دحلان: الانسحاب الإسرائيلي انتصار لشعبنا وللفقراء والشهداء والجرحى وليس حكراً على أحد في السلطة أو الفصائل
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد محمد دحلان، وزير الشؤون المدنية، مسؤول ملف الانسحاب، اليوم، أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، هو انتصار لشعبنا وللفقراء والشهداء والجرحى، وأنه ليس حكراً على أحد في السلطة الوطنية أو الفصائل.
وقال دحلان خلال مؤتمر صحفي عقده في قاعة رشاد الشوا في غزة، إنهم بذلوا جهداً واضحاً خلال الأشهر الماضية، وكانت نتائجه إيجابية ومشجعة ومفرحة عبرت عنها الفرحة التي نشاهدها اليوم مع بدء خروج المستعمرين والجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، ونأمل أن لا يكون هذا الانسحاب نهاية المطاف، وأن يكون بداية استقلال شعبنا واستعادة حريته الوطنية.
وأشار دحلان إلى أنه التقى أول أمس الفصائل، وأطلعهم على ثلاثة محاور رئيسة وهي: الاستعدادات الداخلية، وإلى أين وصلنا مع الجانب الإسرائيلي، وإلى أين وصلت علاقاتنا مع المجتمع الدولي في إمكانيات جذب الكثير من المساعدات التي ستستخدم في مشاريع عامة ولمصلحة شعبنا.
وبين أنه وجد آذاناً صاغية من جميع الفصائل من خلال ما صدر عنهم من تصريحات، مشيراًُ إلى أنه سيستكمل كل الأجراءات معهم مع المجتمع المدني وشخصيات عامة حتى يشعر الجميع أن ملف الانسحاب قد يؤسس لشراكة حقيقية في المستقبل سواء قبل الانتخابات أو بعدها.
ونوه دحلان إلى أنه كان بعد هذا الاجتماع اجتماع فني، عرض فيه خطة عمل من خلال الأطقم الفنية على كل الفصائل والقوى وتم خلاله جمع كل المختصين في كل المجالات وتم تشكيل ثمانية لجان لاستلام الموجودات التي ستتركها إسرائيل حتى يتم توثيقها والتأكد منها ثم إدارتها، وذلك من أجل أن يساهم ويشارك الجميع فيها.
وقال: كان الهدف من الاجتماع تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتشكيل أطقم الاستلام برئاسة وزير لكل منطقة، يشارك معه كل من الأطقم الفنية وممثل عن القوى الوطنية والإسلامية وممثل عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، وجهات اختصاص أخرى، بالإضافة إلى محافظ المنطقة ورئيس البلدية، وهذه الأطقم ستبدأ عملها في صياغة الخطط الموضوعة بما يتلاءم مع كل منطقة.
وبين أن كل القضايا التي طرحت خلال الاجتماع مع الفصائل هي الاستخدام الأمثل والصحيح للأراضي التي سيتم إخلاؤها وهي مساحات وضعت لها خطط، حيث ستكون أرض مستعمرة "نيساريم" جنوب غزة لخدمة الميناء، مشيراً إلى أنه سيتم بناء 3000 وحدة سكنية في هذه الأراضي لمن هدمت بيوتهم.
واستعرض الوزير دحلان بعض المشاريع التي تسعى السلطة مع المجتمع الدولي لتأمينها، وقال: كنا قد سلمنا 38 مشروعاً للسيد ولفنسون تتعلق بالخدمات العامة والبنية التحتية والمدارس ومستشفيات والطريق التي تربط بين الضفة الغربية وغزة، وطريق صلاح الدين والطريق الساحلية من معبر بيت حانون وحتى رفح بتكلفة لا تقل عن 140 مليون دولار.
وأضاف: أن السلطة الوطنية تقدم كل التسهيلات لتشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال من أجل أن يستثمروا في أراض السلطة الوطنية، مبيناً أن بشائر ذلك قد بدأت بالإعلان من قبل مجموعة فلسطينية عن إنشاء صندوق بـ 160 مليون دولار بمشاركة بين رجال أعمال محليين وآخرين من الخارج، وسيستثمر 60 مليون منها في جنين 100 مليون في غزة.
وأشار دحلان إلى أنه سيبدأ العمل بإعادة بناء المطار في أول يوم بعد الانسحاب، وسنتعامل مع المجتمع الدولي للعمل على إعادة تشغيله، مبيناً أنه المجتمع الدولي قدم 20 مليون دولار للبناء في المطار.
ونوه إلى أنه تم تقديم مساعدات دولية بقيمة نصف مليار دولار لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال من بنية تحتية وتطوير في المناطق التي سيتم الانسحاب منها في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أن كل المشاريع ستنفذ على مرأى من الجميع في العالم.
وأكد أن الانسحاب من القطاع وشمال الضفة هو انتصار لشعبنا وللفقراء والشهداء والجرحى، وأنه ليس حكراً على أحد في السلطة الوطنية أم الفصائل.
أكد السيد محمد دحلان، وزير الشؤون المدنية، مسؤول ملف الانسحاب، اليوم، أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، هو انتصار لشعبنا وللفقراء والشهداء والجرحى، وأنه ليس حكراً على أحد في السلطة الوطنية أو الفصائل.
وقال دحلان خلال مؤتمر صحفي عقده في قاعة رشاد الشوا في غزة، إنهم بذلوا جهداً واضحاً خلال الأشهر الماضية، وكانت نتائجه إيجابية ومشجعة ومفرحة عبرت عنها الفرحة التي نشاهدها اليوم مع بدء خروج المستعمرين والجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، ونأمل أن لا يكون هذا الانسحاب نهاية المطاف، وأن يكون بداية استقلال شعبنا واستعادة حريته الوطنية.
وأشار دحلان إلى أنه التقى أول أمس الفصائل، وأطلعهم على ثلاثة محاور رئيسة وهي: الاستعدادات الداخلية، وإلى أين وصلنا مع الجانب الإسرائيلي، وإلى أين وصلت علاقاتنا مع المجتمع الدولي في إمكانيات جذب الكثير من المساعدات التي ستستخدم في مشاريع عامة ولمصلحة شعبنا.
وبين أنه وجد آذاناً صاغية من جميع الفصائل من خلال ما صدر عنهم من تصريحات، مشيراًُ إلى أنه سيستكمل كل الأجراءات معهم مع المجتمع المدني وشخصيات عامة حتى يشعر الجميع أن ملف الانسحاب قد يؤسس لشراكة حقيقية في المستقبل سواء قبل الانتخابات أو بعدها.
ونوه دحلان إلى أنه كان بعد هذا الاجتماع اجتماع فني، عرض فيه خطة عمل من خلال الأطقم الفنية على كل الفصائل والقوى وتم خلاله جمع كل المختصين في كل المجالات وتم تشكيل ثمانية لجان لاستلام الموجودات التي ستتركها إسرائيل حتى يتم توثيقها والتأكد منها ثم إدارتها، وذلك من أجل أن يساهم ويشارك الجميع فيها.
وقال: كان الهدف من الاجتماع تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتشكيل أطقم الاستلام برئاسة وزير لكل منطقة، يشارك معه كل من الأطقم الفنية وممثل عن القوى الوطنية والإسلامية وممثل عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، وجهات اختصاص أخرى، بالإضافة إلى محافظ المنطقة ورئيس البلدية، وهذه الأطقم ستبدأ عملها في صياغة الخطط الموضوعة بما يتلاءم مع كل منطقة.
وبين أن كل القضايا التي طرحت خلال الاجتماع مع الفصائل هي الاستخدام الأمثل والصحيح للأراضي التي سيتم إخلاؤها وهي مساحات وضعت لها خطط، حيث ستكون أرض مستعمرة "نيساريم" جنوب غزة لخدمة الميناء، مشيراً إلى أنه سيتم بناء 3000 وحدة سكنية في هذه الأراضي لمن هدمت بيوتهم.
واستعرض الوزير دحلان بعض المشاريع التي تسعى السلطة مع المجتمع الدولي لتأمينها، وقال: كنا قد سلمنا 38 مشروعاً للسيد ولفنسون تتعلق بالخدمات العامة والبنية التحتية والمدارس ومستشفيات والطريق التي تربط بين الضفة الغربية وغزة، وطريق صلاح الدين والطريق الساحلية من معبر بيت حانون وحتى رفح بتكلفة لا تقل عن 140 مليون دولار.
وأضاف: أن السلطة الوطنية تقدم كل التسهيلات لتشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال من أجل أن يستثمروا في أراض السلطة الوطنية، مبيناً أن بشائر ذلك قد بدأت بالإعلان من قبل مجموعة فلسطينية عن إنشاء صندوق بـ 160 مليون دولار بمشاركة بين رجال أعمال محليين وآخرين من الخارج، وسيستثمر 60 مليون منها في جنين 100 مليون في غزة.
وأشار دحلان إلى أنه سيبدأ العمل بإعادة بناء المطار في أول يوم بعد الانسحاب، وسنتعامل مع المجتمع الدولي للعمل على إعادة تشغيله، مبيناً أنه المجتمع الدولي قدم 20 مليون دولار للبناء في المطار.
ونوه إلى أنه تم تقديم مساعدات دولية بقيمة نصف مليار دولار لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال من بنية تحتية وتطوير في المناطق التي سيتم الانسحاب منها في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أن كل المشاريع ستنفذ على مرأى من الجميع في العالم.
وأكد أن الانسحاب من القطاع وشمال الضفة هو انتصار لشعبنا وللفقراء والشهداء والجرحى، وأنه ليس حكراً على أحد في السلطة الوطنية أم الفصائل.

التعليقات