إنجاز أول مشروع إنارة بالطاقة الشمسية في محافظات غزة على جسر وادي غزة الساحلي
غزة-دنيا الوطن
أعلنت دائرة الطاقة الجديدة والمتجددة والتنمية المستدامة في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، اليوم، أنها بصدد إنجاز مشروع إنارة جسر وادي غزة، بالاستفادة من الإشعاع الشمسي كمصدر مستدام للطاقة، خلال الأسبوع الجاري.
وأوضحت الدائرة في بيان صحفي، أن المشروع الأول من نوعه في الوطن، سيضمن استمرار إضاءة الممر الساحلي الحيوي، الرابط بين جنوب قطاع غزة وشماله، في كافة الظروف الأمنية والسياسية والمناخية.
وأفادت الدائرة، بأن المشروع يأتي في إطار الاهتمام بتنمية المجتمع المحلي وتوفير الكهرباء، لتقديم الخدمات الضرورية والمساهمة في التنمية ومكافحة الفقر والمحافظة على البيئة.
وبينت أن المشروع ينفذ بتمويل من مرفق البيئة العالمية "برنامج المنح الصغيرة"، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين لحماية مصادر المياه البيئة.
من جهته، أكد المهندس بشار عاشور من مجموعة الهيدرولوجيين، ومدير المشروع، أن المشروع يعتبر ريادياً في الوطن، رغم موازنته الصغيرة، بما يمثله من تعاون مثمر بين العديد من المؤسسات المحلية الرسمية والأهلية.
وأضح عاشور، أنه يأتي استجابة للتوجه العالمي للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حفاظاً على البيئة العالمية والمساهمة في التقليل الآثار البيئية السيئة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري نتيجة للارتفاع المستمر في درجات حرارة الكرة الأرضية.
وبين أن دراسة الجدوى للمشروع التي قامت بها سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، خلصت إلى أن التكلفة النهائية لوحدة الطاقة في حال إنارة الجسر باستخدام أنظمة الإنارة الشمسية تقل بكثير عن مثيلاتها إذا ما تم تغذيته من الشبكة العامة، إضافة إلى المزايا البيئية التي تتمتع بها هذه الأنظمة.
بدوره، أفاد المهندس عوني نعيم، استشاري المشروع ومدير الدائرة، بأن اضطلاع الدائرة بتصميم المشروع والمشاركة في تنفيذه كان له العديد من الدوافع السياسية والاقتصادية والبيئية.
ونوه نعيم، إلى أن الموقع الجغرافي والوضع السياسي في الوطن، خاصة منطقة قطاع غزة يتمتع بدرجة عالية من الإشعاع الشمسي، تعادل متوسط سنوي من الطاقة يصل إلى 5.24 كيلو وات-متر مربع-يوم، وعلى مدى 300 يوم في السنة، ما يؤكد الإمكانية الفنية لإنجاح المشروع وتحويل الطاقة الضوئية المتواجدة في أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، للاستفادة منها في إنارة جسر وادي غزة والاستغناء عن الشبكة.
وقال: في ظل المعاناة من عدم وجود أي من مصادر الطاقة التقليدية، والاعتماد على ما الشركات الإسرائيلية، ما يؤدي إلى الاضطرار لربط عجلة الاقتصاد الوطني بنظيرها الإسرائيلية، فإن المشروع يمثل نقلة نوعية في التفكير والتطبيق نحو الاستغلال الأمثل.
وأضاف: قد يكون المشروع الانطلاقة لزيادة الاهتمام وتوجيه أنظار المختصين وأصحاب القرار والسياسيين إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة عامة والطاقة الشمسية خاصة، للمساهمة في التغلب على أزمة الطاقة التي نعاني منها، وبالتالي تغيير المعطيات على أرض الواقع.
من جانبهما، أوضح مهندسا الموقع رائد أبو الحاج وأسامه النجار، أن المشروع تضمن إنشاء 20 وحدة إنارة شمسية متكاملة مستقلة موزعة في الجهة الشرقية على طول جسر وادي غزة، على شاطئ البحر.
وبينا أن الطاقة الشمسية تم تحويلها إلى طاقة كهربائية، من خلال تحويل جزء من الإشعاع الشمسي أو الضوئي مباشرة إلى طاقة كهربائية بواسطة ما يعرف بالخلايا الشمسية (الكهروضوئية)، التي تتألف من شرائح رقيقة من مواد شبه موصلة.
ونوها إلى أن هذه الخلايا تمتاز بأنها لا تشمل أجزاء أو قطع متحركة، ولا تستهلك وقوداً ولا ينجم عنها أي تلوث بيئي، وحياتها طويلة ولا تتطلب إلا القليل من الصيانة على مدى 20 عاماً كحد أدنى.
أعلنت دائرة الطاقة الجديدة والمتجددة والتنمية المستدامة في سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، اليوم، أنها بصدد إنجاز مشروع إنارة جسر وادي غزة، بالاستفادة من الإشعاع الشمسي كمصدر مستدام للطاقة، خلال الأسبوع الجاري.
وأوضحت الدائرة في بيان صحفي، أن المشروع الأول من نوعه في الوطن، سيضمن استمرار إضاءة الممر الساحلي الحيوي، الرابط بين جنوب قطاع غزة وشماله، في كافة الظروف الأمنية والسياسية والمناخية.
وأفادت الدائرة، بأن المشروع يأتي في إطار الاهتمام بتنمية المجتمع المحلي وتوفير الكهرباء، لتقديم الخدمات الضرورية والمساهمة في التنمية ومكافحة الفقر والمحافظة على البيئة.
وبينت أن المشروع ينفذ بتمويل من مرفق البيئة العالمية "برنامج المنح الصغيرة"، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين لحماية مصادر المياه البيئة.
من جهته، أكد المهندس بشار عاشور من مجموعة الهيدرولوجيين، ومدير المشروع، أن المشروع يعتبر ريادياً في الوطن، رغم موازنته الصغيرة، بما يمثله من تعاون مثمر بين العديد من المؤسسات المحلية الرسمية والأهلية.
وأضح عاشور، أنه يأتي استجابة للتوجه العالمي للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حفاظاً على البيئة العالمية والمساهمة في التقليل الآثار البيئية السيئة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري نتيجة للارتفاع المستمر في درجات حرارة الكرة الأرضية.
وبين أن دراسة الجدوى للمشروع التي قامت بها سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، خلصت إلى أن التكلفة النهائية لوحدة الطاقة في حال إنارة الجسر باستخدام أنظمة الإنارة الشمسية تقل بكثير عن مثيلاتها إذا ما تم تغذيته من الشبكة العامة، إضافة إلى المزايا البيئية التي تتمتع بها هذه الأنظمة.
بدوره، أفاد المهندس عوني نعيم، استشاري المشروع ومدير الدائرة، بأن اضطلاع الدائرة بتصميم المشروع والمشاركة في تنفيذه كان له العديد من الدوافع السياسية والاقتصادية والبيئية.
ونوه نعيم، إلى أن الموقع الجغرافي والوضع السياسي في الوطن، خاصة منطقة قطاع غزة يتمتع بدرجة عالية من الإشعاع الشمسي، تعادل متوسط سنوي من الطاقة يصل إلى 5.24 كيلو وات-متر مربع-يوم، وعلى مدى 300 يوم في السنة، ما يؤكد الإمكانية الفنية لإنجاح المشروع وتحويل الطاقة الضوئية المتواجدة في أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، للاستفادة منها في إنارة جسر وادي غزة والاستغناء عن الشبكة.
وقال: في ظل المعاناة من عدم وجود أي من مصادر الطاقة التقليدية، والاعتماد على ما الشركات الإسرائيلية، ما يؤدي إلى الاضطرار لربط عجلة الاقتصاد الوطني بنظيرها الإسرائيلية، فإن المشروع يمثل نقلة نوعية في التفكير والتطبيق نحو الاستغلال الأمثل.
وأضاف: قد يكون المشروع الانطلاقة لزيادة الاهتمام وتوجيه أنظار المختصين وأصحاب القرار والسياسيين إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة عامة والطاقة الشمسية خاصة، للمساهمة في التغلب على أزمة الطاقة التي نعاني منها، وبالتالي تغيير المعطيات على أرض الواقع.
من جانبهما، أوضح مهندسا الموقع رائد أبو الحاج وأسامه النجار، أن المشروع تضمن إنشاء 20 وحدة إنارة شمسية متكاملة مستقلة موزعة في الجهة الشرقية على طول جسر وادي غزة، على شاطئ البحر.
وبينا أن الطاقة الشمسية تم تحويلها إلى طاقة كهربائية، من خلال تحويل جزء من الإشعاع الشمسي أو الضوئي مباشرة إلى طاقة كهربائية بواسطة ما يعرف بالخلايا الشمسية (الكهروضوئية)، التي تتألف من شرائح رقيقة من مواد شبه موصلة.
ونوها إلى أن هذه الخلايا تمتاز بأنها لا تشمل أجزاء أو قطع متحركة، ولا تستهلك وقوداً ولا ينجم عنها أي تلوث بيئي، وحياتها طويلة ولا تتطلب إلا القليل من الصيانة على مدى 20 عاماً كحد أدنى.

التعليقات