جبهة النضال الشعبي ترحب بالمرسوم الرئاسي لتحديد موعد الانتخابات التشريعية
غزة-دنيا الوطن
رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس محمود عباس بتحديد موعد الانتخابات التشريعية بتاريخ 25-1-2006م.
واعتبرت الجبهة في بيان لها أن هذا المرسوم يشكل محطة هامة في مسيرة شعبنا النضالية من أجل ترسيخ مبادئ وقيم الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني، باعتبار أن الانتخابات تشكل مدخلاً جدياً للاصلاح، وتكريساً للتعددية السياسية، وبناء مجتمع ديمقراطي قائم على اساس صون حقوق المواطن، اضافة الى كونها تؤسس لبناء نظام سياسي فلسطيني جديد.
وأشارت الجبهة في بيانها الى أن توقيت إصدار المرسوم الرئاسي جاء متزامناً مع الإنجاز الوطني بدحر الاحتلال الاسرائيلي عن قطاع غزة، كما أنه يشكل إنجازاً آخر على طريق تحقيق الإصلاح والديمقراطية، وتاكيداً على أن كفاحنا ونضالنا مستمر بكافة الاشكال والوسائل.
ودعت الجبهة كافة القوى والفصائل الى الارتقاء الى مستوى المسؤولية استعداداً لهذه الانتخابات، ولمتابعة مسيرة شعبنا حتى دحر الاحتلال عن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولتحقيق أهدافه الوطنية بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس محمود عباس بتحديد موعد الانتخابات التشريعية بتاريخ 25-1-2006م.
واعتبرت الجبهة في بيان لها أن هذا المرسوم يشكل محطة هامة في مسيرة شعبنا النضالية من أجل ترسيخ مبادئ وقيم الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني، باعتبار أن الانتخابات تشكل مدخلاً جدياً للاصلاح، وتكريساً للتعددية السياسية، وبناء مجتمع ديمقراطي قائم على اساس صون حقوق المواطن، اضافة الى كونها تؤسس لبناء نظام سياسي فلسطيني جديد.
وأشارت الجبهة في بيانها الى أن توقيت إصدار المرسوم الرئاسي جاء متزامناً مع الإنجاز الوطني بدحر الاحتلال الاسرائيلي عن قطاع غزة، كما أنه يشكل إنجازاً آخر على طريق تحقيق الإصلاح والديمقراطية، وتاكيداً على أن كفاحنا ونضالنا مستمر بكافة الاشكال والوسائل.
ودعت الجبهة كافة القوى والفصائل الى الارتقاء الى مستوى المسؤولية استعداداً لهذه الانتخابات، ولمتابعة مسيرة شعبنا حتى دحر الاحتلال عن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولتحقيق أهدافه الوطنية بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات