الداخلية تكرم مدير عام العلاقات العامة فيها بمناسبة إحالته على التقاعد
غزة-دنيا الوطن
نظمت دائرة العلاقات العامة بوزارة الداخلية والأمن الوطني، حفل تكريم لمديرها، العميد يعقوب أسعد رحمي، بمناسبة إحالته على التقاعد بموجب قانون الخدمة العسكرية.
واستهل حفل التكريم، بكلمة ترحيب من السيد عماد عمر، رحب فيها بالحضور، مشيداً بالمناصب التي تقلدها العميد رحمي، خلال أربعين عاماً من الثورة الفلسطينية.
وبدوره، استعرض العميد رحمي في كلمة له بالمناسبة، ما قدمه على مدار أربعين عاماً من النضال والثورة، برفقة قادة عظماء وعلى رأسهم الشهيد القائد ياسر عرفات "أبو عمار"، والشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، وصلاح خلف "أبو إياد" والعديد ممن هم على قيد الحياة.
وأعرب عن سعادته، في أن يرى ضباطاً صغار، يتولون مهام المسؤولية ويقومون في المشاركة في صنع القرار الوطني، الأمر الذي يدلل على حضارة شعبنا، ومدى اهتمام القيادة الفلسطينية بالأجيال القادمة.
وناشد الجميع، بأن يكونوا على قدر من المسؤولية، وأن يسيروا على الدرب والنهج والخطى، التي سار عليها خلال سنوات عمله في بناء المؤسسة الأمنية.
ومن جانبه، شكر الرائد علي عبد ربه في كلمة العلاقات العامة، العميد رحمي لما قدمه من خدمات جليلة لجهاز الشرطة، واعداً إياه بالسير على نفس الخطى التي كان يعلمهم إياها.
من ناحيته، نقل العميد صلاح أبو وردة، في كلمة جهاز الأمن الوقائي، تحيات العميد رشيد أبو شباك رئيس الجهاز، والعميد سليمان أبو مطلق و كافة ضباط الأمن الوقائي، إلى العميد رحمي، على الجهود التي قام بها، خلال سنوات خدمته في مؤسسات السلطة الوطنية.
ومن ثم ألقى العميد أبو حميد كلمة نقل من خلالها تحيات الشرطة وقائدها، للعميد رحمي، متمنياً عليه أن يبقى على تواصل من جهاز الشرطة، الذي شارك في تأسيسه منذ بناء اللبنات الأولى له.
من ثم ألقى العميد موسى عبد النبي، كلمة تذكر من خلالها كافة المواقع التي تولاها العميد رحمي في الشرطة، وفي وزارة الداخلية ومشاركته في خدمة أبناء شعبه، وحل النزاعات الداخلية، لافتاً إلى أهمية أن يكون جميع أفراد الشرطة، جسراً للأجيال القادمة لإنشاء جيل حضاري قادر على تولى المسئولية وإدارة مؤسسات السلطة الوطنية.
من ناحيته، أشار العميد سمير السراج، في كلمة له إلى أن العميد رحمي، شارك في بناء مؤسسات الشرطة، وتأسيس وزارة الداخلية.
واختتم الحفل بكلمة للعميد طلال أبو زيد، الذي تذكر العميد رحمي وهو شاب في بداية حياته في عدة مواقع في الشتات والمنفى، في لبنان وتونس وفي مواقع القتال، حيث كان عنوانا صعباً يحتذي به.
نظمت دائرة العلاقات العامة بوزارة الداخلية والأمن الوطني، حفل تكريم لمديرها، العميد يعقوب أسعد رحمي، بمناسبة إحالته على التقاعد بموجب قانون الخدمة العسكرية.
واستهل حفل التكريم، بكلمة ترحيب من السيد عماد عمر، رحب فيها بالحضور، مشيداً بالمناصب التي تقلدها العميد رحمي، خلال أربعين عاماً من الثورة الفلسطينية.
وبدوره، استعرض العميد رحمي في كلمة له بالمناسبة، ما قدمه على مدار أربعين عاماً من النضال والثورة، برفقة قادة عظماء وعلى رأسهم الشهيد القائد ياسر عرفات "أبو عمار"، والشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، وصلاح خلف "أبو إياد" والعديد ممن هم على قيد الحياة.
وأعرب عن سعادته، في أن يرى ضباطاً صغار، يتولون مهام المسؤولية ويقومون في المشاركة في صنع القرار الوطني، الأمر الذي يدلل على حضارة شعبنا، ومدى اهتمام القيادة الفلسطينية بالأجيال القادمة.
وناشد الجميع، بأن يكونوا على قدر من المسؤولية، وأن يسيروا على الدرب والنهج والخطى، التي سار عليها خلال سنوات عمله في بناء المؤسسة الأمنية.
ومن جانبه، شكر الرائد علي عبد ربه في كلمة العلاقات العامة، العميد رحمي لما قدمه من خدمات جليلة لجهاز الشرطة، واعداً إياه بالسير على نفس الخطى التي كان يعلمهم إياها.
من ناحيته، نقل العميد صلاح أبو وردة، في كلمة جهاز الأمن الوقائي، تحيات العميد رشيد أبو شباك رئيس الجهاز، والعميد سليمان أبو مطلق و كافة ضباط الأمن الوقائي، إلى العميد رحمي، على الجهود التي قام بها، خلال سنوات خدمته في مؤسسات السلطة الوطنية.
ومن ثم ألقى العميد أبو حميد كلمة نقل من خلالها تحيات الشرطة وقائدها، للعميد رحمي، متمنياً عليه أن يبقى على تواصل من جهاز الشرطة، الذي شارك في تأسيسه منذ بناء اللبنات الأولى له.
من ثم ألقى العميد موسى عبد النبي، كلمة تذكر من خلالها كافة المواقع التي تولاها العميد رحمي في الشرطة، وفي وزارة الداخلية ومشاركته في خدمة أبناء شعبه، وحل النزاعات الداخلية، لافتاً إلى أهمية أن يكون جميع أفراد الشرطة، جسراً للأجيال القادمة لإنشاء جيل حضاري قادر على تولى المسئولية وإدارة مؤسسات السلطة الوطنية.
من ناحيته، أشار العميد سمير السراج، في كلمة له إلى أن العميد رحمي، شارك في بناء مؤسسات الشرطة، وتأسيس وزارة الداخلية.
واختتم الحفل بكلمة للعميد طلال أبو زيد، الذي تذكر العميد رحمي وهو شاب في بداية حياته في عدة مواقع في الشتات والمنفى، في لبنان وتونس وفي مواقع القتال، حيث كان عنوانا صعباً يحتذي به.

التعليقات