قوات الأمن الأردنية تطارد سوريا وعراقيين يشتبه بأنهم وراء الهجمات الصاروخية على ايلات
غزة-دنيا الوطن
أعلن مصدر عسكري أردني أن ثلاثة صواريخ كاتيوشا أطلقت اليوم الجمعة 19-8-2005 من المنطقة الصناعية في ميناء العقبة الأردني لتصيب خزانا عسكريا في الميناء ومستشفى عسكريا، بينما أصاب الصاروخ الثالث منطقة ميناء إيلات الإسرائيلي بفارق زمني محدود، وأسفرت الهجمات عن مصرع جندي أردني، وإصابة آخر بجروح خطيرة في العقبة، فضلا عن وقوع أضرار مادية فقط في إيلات.
وأكد مصدر طبي أردني مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين بجراح في عملية إطلاق القذائف الصاروخية بمدينة العقبة (350 كلم جنوب العاصمة عمان). وقال المصدر إن القتيل والمصابين هم من حملة الجنسية الأردنية، وكانوا متواجدين في منطقة بالقرب من ميناء العقبة حيث سقطت قذيفة أخرى بالقرب منهم. وأشار إلى أنه تم نقل القتيل والجرحى إلى مستشفى الأميرة هيا الحكومي بالعقبة.
وقالت مصادر أمنية في وقت سابق إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن القذائف أطلقت من منطقة "الشلالة" الشعبية بمدينة العقبة، وأن التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل أكبر عن هذا الحادث. وقامت السلطات الأردنية بعمليات مسح أمنية واسعة النطاق، لتمشيط منطقة العقبة بالكامل. وقال مصدر أمني أردني إن قوات الأمن الأردنية تطارد سوريا وعراقيين اثنين يشتبه بأنهم وراء الهجمات، موضحا أن الثلاثة كانوا يركبون سيارة تحمل لوحات معدنية كويتية.
وأوضح مسؤول بوزارة الداخلية الأردنية أن صاروخا سقط على حائط مستشفى بمدينة العقبة ولم يحدث إصابات. وأضاف أن صاروخين على الأقل أطلقا من منطقة بها مخزن عند مدخل العقبة على قطعتي بحرية برمائيتين أمريكيتين أثناء رسوهما بميناء العقبة إلا أن الصاروخين لم يصيبا الهدف.
بارجتان
وأكد قائد الأسطول الخامس في البحرية الأمريكية، جيف بريسلو، إطلاق صاروخ باتجاه البارجة الأمريكية "يو إس إس باشلاند" الراسية في ميناء العقبة الأردني، عند الساعة 8:45 من صباح الجمعة بتوقيت الأردن. وقال القائد الأمريكي إن الصاروخ أخطأ الهدف وأصاب مخزنا مجاورا على الرصيف، دون أن يتسبب بإصابات بين جنود البحرية الأمريكية في المرفأ أو على البارجة.
وقال بريسلو لـشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه من المبكر التكهن حول الجهة التي أطلقت الصاروخ، معتبرا أن هذا الأمر متروك للتحقيق، نافيا علمه بوجود أية تهديدات سبقت الهجوم. واعتبر بريسلو أن "تعرض السفن الحربية الأمريكية لهجمات في هذا الجزء من العالم أمر غير شائع".
ولم يكشف بريسلو عن الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها في أعقاب الحادث موضحا أنه "لا يمكن الإفصاح عن هذه التفاصيل الأمنية، نحن نتعاون مع السلطات الأمنية المحلية في هذا المجال ونعمل وفق خطة أمنية"، كاشفا عن أن السفينة آشلاند وشقيقتها السفينة كيرسارج البرمائية غادرتا الميناء فور وقوع الهجوم.
وكانت البارجتان العسكريتان تحملان أفرادا من مشاة البحرية الأمريكية تجريان تدريبات مشتركة مع البحرية الأردنية، ورستا في ميناء العقبة يوم 12-8-2005.
إيلات
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صاروخين سقطا في مدينة إيلات السياحية الإسرائيلية، الواقعة على البحر الأحمر وتبعد تسعة كيلومترات عن العقبة، وإن أضرارهما اقتصرت على حفرة في الطريق وأضرار في سيارة.
وقال شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي إن الصاروخين سقطا دون إنذار قرب ميناء إيلات ولم تقع إصابات. واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أن الهجمات الصاروخية على الأردن وإسرائيل هجمات منسقة وقال إن البلدين يتعاونان لكشف الجهة التي تقف وراءها.
وصرح موفاز للصحفيين وراديو إسرائيل أنه لا تقارير عمن وراء هجمات صواريخ الكاتيوشا التي تعرض لها ميناء العقبة الأردني وميناء إيلات الإسرائيلي المجاور. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "حادث اليوم هو على الأرجح نيران موجهة للإضرار بالجانبين الإسرائيلي والأردني. مازلنا لا نعرف من وراء هذا العمل، لكني واثق من أن الأردنيين سيبذلون قصارى جهدهم لمنع وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل كما فعلوا في الماضي... نحن على اتصال مستمر مع الأردنيين على كل المستويات".
لا مسئولية
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها حتى الآن عن الهجوم، لكن بعض الخبراء الأمنيين يرجحون فرضية وقوف تيارات إسلامية متشددة وراء الهجوم؛ حيث سبق واعترف عزمي الجيوسي زعيم إحدى الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة التي فككتها السلطات الأردنية بالتخطيط لقصف إيلات من العقبة. وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت من قبل إحباط عدة عمليات أخرى لإطلاق قذائف من العقبة باتجاه مدينة وميناء إيلات الإسرائيلي الذي يقع على مرمى البصر.
ويعتمد الأردن على السياحة التي تدر عليه أكثر من 11% من دخله القومي حيث يستقبل أكثر من مليوني سائح سنوياً، غالبيتهم من الدول العربية والأوربية يؤمون المواقع السياحية والحضارية في البلاد مثل شاطئ العقبة والبحر الميت والبتراء وجرش.
إجراءات احترازية
وخلال الأسابيع الماضية، اتخذت الحكومة الأردنية إجراءات أمنية احترازية، وكثفت حراساتها في المناطق السياحية في البلاد بعد انفجارات منتجع شرم الشيخ في مصر يوم 23-7-2005. وأعلن مسؤول أمني أردني أن الجهات الأمنية المختصة اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة وعززت حضورها في المناطق السياحية، خاصة مدينة العقبة والبحر الميت والبتراء.
وقالت مصادر أمنية أردنية يوم الخميس 5-8-2005 إن الأردن اعتقل 17 متشددا لهم علاقة بتنظيم القاعدة في العراق وجماعة سعودية تابعة له، كانوا يتآمرون على مهاجمة أفراد عسكريين أمريكيين في الأردن.
وقالت المصادر إن التحقيقات مع المشتبه بهم كشفت عن أن ستة منهم كان لهم علاقات بالمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق، بينما ينتمي آخرون إلى جماعة سعودية سرية تعرف باسم "كتائب الحرمين الشريفين".
وفي إشارة إلى مؤامرة لمهاجمة أفراد عسكريين أمريكيين بالعراق يترددون على فنادق خمسة نجوم أثناء عطلاتهم، قال مصدر أمني: "كانوا يخططون لهجمات على ضباط أجانب في المملكة".
أعلن مصدر عسكري أردني أن ثلاثة صواريخ كاتيوشا أطلقت اليوم الجمعة 19-8-2005 من المنطقة الصناعية في ميناء العقبة الأردني لتصيب خزانا عسكريا في الميناء ومستشفى عسكريا، بينما أصاب الصاروخ الثالث منطقة ميناء إيلات الإسرائيلي بفارق زمني محدود، وأسفرت الهجمات عن مصرع جندي أردني، وإصابة آخر بجروح خطيرة في العقبة، فضلا عن وقوع أضرار مادية فقط في إيلات.
وأكد مصدر طبي أردني مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين بجراح في عملية إطلاق القذائف الصاروخية بمدينة العقبة (350 كلم جنوب العاصمة عمان). وقال المصدر إن القتيل والمصابين هم من حملة الجنسية الأردنية، وكانوا متواجدين في منطقة بالقرب من ميناء العقبة حيث سقطت قذيفة أخرى بالقرب منهم. وأشار إلى أنه تم نقل القتيل والجرحى إلى مستشفى الأميرة هيا الحكومي بالعقبة.
وقالت مصادر أمنية في وقت سابق إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن القذائف أطلقت من منطقة "الشلالة" الشعبية بمدينة العقبة، وأن التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل أكبر عن هذا الحادث. وقامت السلطات الأردنية بعمليات مسح أمنية واسعة النطاق، لتمشيط منطقة العقبة بالكامل. وقال مصدر أمني أردني إن قوات الأمن الأردنية تطارد سوريا وعراقيين اثنين يشتبه بأنهم وراء الهجمات، موضحا أن الثلاثة كانوا يركبون سيارة تحمل لوحات معدنية كويتية.
وأوضح مسؤول بوزارة الداخلية الأردنية أن صاروخا سقط على حائط مستشفى بمدينة العقبة ولم يحدث إصابات. وأضاف أن صاروخين على الأقل أطلقا من منطقة بها مخزن عند مدخل العقبة على قطعتي بحرية برمائيتين أمريكيتين أثناء رسوهما بميناء العقبة إلا أن الصاروخين لم يصيبا الهدف.
بارجتان
وأكد قائد الأسطول الخامس في البحرية الأمريكية، جيف بريسلو، إطلاق صاروخ باتجاه البارجة الأمريكية "يو إس إس باشلاند" الراسية في ميناء العقبة الأردني، عند الساعة 8:45 من صباح الجمعة بتوقيت الأردن. وقال القائد الأمريكي إن الصاروخ أخطأ الهدف وأصاب مخزنا مجاورا على الرصيف، دون أن يتسبب بإصابات بين جنود البحرية الأمريكية في المرفأ أو على البارجة.
وقال بريسلو لـشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه من المبكر التكهن حول الجهة التي أطلقت الصاروخ، معتبرا أن هذا الأمر متروك للتحقيق، نافيا علمه بوجود أية تهديدات سبقت الهجوم. واعتبر بريسلو أن "تعرض السفن الحربية الأمريكية لهجمات في هذا الجزء من العالم أمر غير شائع".
ولم يكشف بريسلو عن الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها في أعقاب الحادث موضحا أنه "لا يمكن الإفصاح عن هذه التفاصيل الأمنية، نحن نتعاون مع السلطات الأمنية المحلية في هذا المجال ونعمل وفق خطة أمنية"، كاشفا عن أن السفينة آشلاند وشقيقتها السفينة كيرسارج البرمائية غادرتا الميناء فور وقوع الهجوم.
وكانت البارجتان العسكريتان تحملان أفرادا من مشاة البحرية الأمريكية تجريان تدريبات مشتركة مع البحرية الأردنية، ورستا في ميناء العقبة يوم 12-8-2005.
إيلات
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صاروخين سقطا في مدينة إيلات السياحية الإسرائيلية، الواقعة على البحر الأحمر وتبعد تسعة كيلومترات عن العقبة، وإن أضرارهما اقتصرت على حفرة في الطريق وأضرار في سيارة.
وقال شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي إن الصاروخين سقطا دون إنذار قرب ميناء إيلات ولم تقع إصابات. واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أن الهجمات الصاروخية على الأردن وإسرائيل هجمات منسقة وقال إن البلدين يتعاونان لكشف الجهة التي تقف وراءها.
وصرح موفاز للصحفيين وراديو إسرائيل أنه لا تقارير عمن وراء هجمات صواريخ الكاتيوشا التي تعرض لها ميناء العقبة الأردني وميناء إيلات الإسرائيلي المجاور. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "حادث اليوم هو على الأرجح نيران موجهة للإضرار بالجانبين الإسرائيلي والأردني. مازلنا لا نعرف من وراء هذا العمل، لكني واثق من أن الأردنيين سيبذلون قصارى جهدهم لمنع وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل كما فعلوا في الماضي... نحن على اتصال مستمر مع الأردنيين على كل المستويات".
لا مسئولية
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها حتى الآن عن الهجوم، لكن بعض الخبراء الأمنيين يرجحون فرضية وقوف تيارات إسلامية متشددة وراء الهجوم؛ حيث سبق واعترف عزمي الجيوسي زعيم إحدى الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة التي فككتها السلطات الأردنية بالتخطيط لقصف إيلات من العقبة. وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت من قبل إحباط عدة عمليات أخرى لإطلاق قذائف من العقبة باتجاه مدينة وميناء إيلات الإسرائيلي الذي يقع على مرمى البصر.
ويعتمد الأردن على السياحة التي تدر عليه أكثر من 11% من دخله القومي حيث يستقبل أكثر من مليوني سائح سنوياً، غالبيتهم من الدول العربية والأوربية يؤمون المواقع السياحية والحضارية في البلاد مثل شاطئ العقبة والبحر الميت والبتراء وجرش.
إجراءات احترازية
وخلال الأسابيع الماضية، اتخذت الحكومة الأردنية إجراءات أمنية احترازية، وكثفت حراساتها في المناطق السياحية في البلاد بعد انفجارات منتجع شرم الشيخ في مصر يوم 23-7-2005. وأعلن مسؤول أمني أردني أن الجهات الأمنية المختصة اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة وعززت حضورها في المناطق السياحية، خاصة مدينة العقبة والبحر الميت والبتراء.
وقالت مصادر أمنية أردنية يوم الخميس 5-8-2005 إن الأردن اعتقل 17 متشددا لهم علاقة بتنظيم القاعدة في العراق وجماعة سعودية تابعة له، كانوا يتآمرون على مهاجمة أفراد عسكريين أمريكيين في الأردن.
وقالت المصادر إن التحقيقات مع المشتبه بهم كشفت عن أن ستة منهم كان لهم علاقات بالمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق، بينما ينتمي آخرون إلى جماعة سعودية سرية تعرف باسم "كتائب الحرمين الشريفين".
وفي إشارة إلى مؤامرة لمهاجمة أفراد عسكريين أمريكيين بالعراق يترددون على فنادق خمسة نجوم أثناء عطلاتهم، قال مصدر أمني: "كانوا يخططون لهجمات على ضباط أجانب في المملكة".

التعليقات