هل أسست القاعدة شبكات جديدة خارج العراق
غزة-دنيا الوطن
تتعامل الاستخبارات الأمريكية بجدية مع مزاعم مواطن سوري موقوف في تركيا عن علاقته بأبي مصعب الزرقاوي، قائد ما يعرف بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
وكانت تركيا أوقفت السوري لؤي سكر في الأسبوع الماضي للاشتباه بتورطه في التفجيرات التي استهدفت اسطنبول في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2003.
. وقالت الشرطة التركية أنه كان يخطط أيضا لتفجير البواخر السياحية الإسرائيلية في منتجع أنطاليا التركي الجنوبي.
وكانت السلطات الإسرائيلية أمرت أربع بواخر سياحية متوجهة إلي تركيا بتغيير مسارها والرسو في قبرص كما أصدرت تحذيرا إلي السياح الإسرائيليين بتفادي المنتجعات التركية المزدحمة علي الشاطئ الجنوبي. وألغي التحذير في وقت لاحق.
وذكرت أنباء صحافية تركية أن سكر أبلغ المستنطقين أنه كان قد قاتل إلي جانب الزرقاوي وقوات التمرد والمقاتلين الأجانب في مدينة الفلوجة العراقية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وقال مسؤول أمريكي ليونايتد برس إنترناشونال: إننا نتعامل بجدية مع الأنباء التي ذكرت أنه كان في الفلوجة، وإنه علي علاقة بالزرقاوي .
وحذر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، من أنه علي الرغم من عدم اتضاح الكثير من الأمور المتعلقة بتاريخ سكر ودوره إلا أن سجله العملاني واسع وقد يتضمن مؤامرات سابقة ضد أهداف بحرية في المنطقة .
ونقلت وسائل الإعلام التركية سيلا من التقارير الأسبوع الماضي عن التفاصيل المزعومة للتحقيق مع سكر. وذكرت صحيفة زمان إنه اعترف بقتل عشرة جنود أمريكيين بيدي علي سطح أحد منازل الفلوجة حيث كان يختبئ.
وأفاد تقرير آخر أن سكر، وأثناء عرض شريط فيديو عن قتل أحد الرهائن الأتراك في العراق، أشار إلي مشاركته في العملية وزعم أنه أحد الأشخاص الذين ظهروا في المشهد.
واتهم سكر بالانتماء إلي تنظيم غير شرعي ونفي وكيله القانوني أن يكون له أي ارتباط بتنظيم القاعدة.
وإذا ثبتت مزاعمه بالمشاركة في القتال إلي جانب الزرقاوي وقتل أمريكيين، فإن خبراء مكافحة الإرهاب الأمريكيين يتخوفون من أن يكون سكر من أوائل جيل الإرهابيين الجدد، الذين خبروا القتال في العراق، ويعتزمون نقل الاضطرابات إلي خارج العراق.
وقال المسؤول الأمريكي: لا نصادف في كل يوم من هو متهم بالتورط في عمليات في العراق وفي أوروبا . وقال مسؤولون أتراك إن سكر هو مسؤول رفيع في شبكة تنظيم القاعدة، وأفادت أنباء صحافية أنه تحدث للمستنطقين عن اجتماعه إلي زعيم القاعدة أسامة ن لادن واتصاله المنتظم به بواسطة مراسلين.
ونقلت عنه وسائل الإعلام زعمه أنه لعب دورا في هجمات 11 أيلول (سبتمبر) العام 2001 عبر تزويده المنفذين بجوازات سفر مزورة، الأمر الذي شكك الخبراء الأمريكيون في صحته.
وقال أحد أعضاء لجنة التحقيق في هجمات 11 أيلول (سبتمبر) التي حققت في الموضوع: إنهم لم يحتاجوا إلي جوازات سفر مزورة. إن جميع المنفذين استخدموا جوازاتهم للدخول إلي الولايات المتحدة. وما أن أصبحوا داخل البلاد حتي استخدموا بطاقات التعريف الصادرة عن الولايات المتحدة .
إلا أن الخبراء في مكافحة الإرهاب يقولون أن مزاعم سكر بالارتباط ببن لادن، إذا صحت، مهمة للغاية لأنها ستساعد أجهزة الاستخبارات وتطبيق القانون علي فهم الهيكلية المتغيرة لتنظيم القاعدة وعلاقاتها بالمجموعات الجهادية المحلية والإقليمية.
ويشير بين فينزكي، المحلل في منظمة إنتيا ـ سنتر الخاصة، إلي تنظيم القاعدة مول التفجيرين اللذين استهدفا اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر العام 2003، وأنه سيكون من المهم معرفة طبيعة العلاقة بين المخططين المحليين وتنظيم القاعدة.
وقال فينزكي المعلومات القيمة التي من المفيد أن نعرفها تتعلق بكيفية تخطيط وتنفيذ الهجومين. هل كانت الخلية العاملة في تركيا مرتبطة بالقاعدة؟ أي هل هي مجموعة محلية تدور في فلك القاعدة؟ أم هي ذراع إقليمية، أي إنها جزء من شبكة تابعة للقاعدة لها هيكليتها الخاصة، ولكنها مرتبطة تنظيميا بالقاعدة؟ وكانت الهجمات التي نفذت في شبة تزامن في لندن ومنتجع شرم الشيخ المصري مؤخرا أثارت شكوكا بأن الأوامر بتنفيذها وتوقيتها قد تكون صدرت عن قيادة بن لادن في شمال غرب باكستان، ما يشكك في القناعة السائدة لدي الاستخبارات الغربية بأن القاعدة قد تحولت إلي شبكات مبعثرة من الجهاديين تربطهم العقيدة لا التنظيم.
وأشار فينزكي، في هذا الصدد، إلي أن ثلاث مجموعات جهادية جديدة في السعودية والعراق وأوروبا تبنت أسماء مشابهة، فاعتمدت جميعها اسم قاعدة الجهاد في بلاد ... .
واعتبر أن هذه الأذرع الإقليمية توحي بأن تنظيم القاعدة بذل جهدا لتأسيس مجموعات علي مستوي جديد من التنظيم، منتشرة في العالم وقادرة علي تنفيذ عمليات تنفيذا لقرارات التنظيم .
ولكنه حذر من أن هذه الفروع التنظيمية للقاعدة ليست بديلة من المجموعات المحلية المرتبطة بها إنها طبقة إضافية من الهيكل التنظيمي للقاعدة .
وبغض النظر عن طبيعة علاقته ببن لادن، يبقي سكر شخصية مهمة في تركيبة التنظيم، فقد انتقل من الجيل الأول إلي الجيل الثاني من الجهاديين.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين، سكر لم يبدأ جهاده مع الزرقاوي .
(يو بي اي)
تتعامل الاستخبارات الأمريكية بجدية مع مزاعم مواطن سوري موقوف في تركيا عن علاقته بأبي مصعب الزرقاوي، قائد ما يعرف بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
وكانت تركيا أوقفت السوري لؤي سكر في الأسبوع الماضي للاشتباه بتورطه في التفجيرات التي استهدفت اسطنبول في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2003.
. وقالت الشرطة التركية أنه كان يخطط أيضا لتفجير البواخر السياحية الإسرائيلية في منتجع أنطاليا التركي الجنوبي.
وكانت السلطات الإسرائيلية أمرت أربع بواخر سياحية متوجهة إلي تركيا بتغيير مسارها والرسو في قبرص كما أصدرت تحذيرا إلي السياح الإسرائيليين بتفادي المنتجعات التركية المزدحمة علي الشاطئ الجنوبي. وألغي التحذير في وقت لاحق.
وذكرت أنباء صحافية تركية أن سكر أبلغ المستنطقين أنه كان قد قاتل إلي جانب الزرقاوي وقوات التمرد والمقاتلين الأجانب في مدينة الفلوجة العراقية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وقال مسؤول أمريكي ليونايتد برس إنترناشونال: إننا نتعامل بجدية مع الأنباء التي ذكرت أنه كان في الفلوجة، وإنه علي علاقة بالزرقاوي .
وحذر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، من أنه علي الرغم من عدم اتضاح الكثير من الأمور المتعلقة بتاريخ سكر ودوره إلا أن سجله العملاني واسع وقد يتضمن مؤامرات سابقة ضد أهداف بحرية في المنطقة .
ونقلت وسائل الإعلام التركية سيلا من التقارير الأسبوع الماضي عن التفاصيل المزعومة للتحقيق مع سكر. وذكرت صحيفة زمان إنه اعترف بقتل عشرة جنود أمريكيين بيدي علي سطح أحد منازل الفلوجة حيث كان يختبئ.
وأفاد تقرير آخر أن سكر، وأثناء عرض شريط فيديو عن قتل أحد الرهائن الأتراك في العراق، أشار إلي مشاركته في العملية وزعم أنه أحد الأشخاص الذين ظهروا في المشهد.
واتهم سكر بالانتماء إلي تنظيم غير شرعي ونفي وكيله القانوني أن يكون له أي ارتباط بتنظيم القاعدة.
وإذا ثبتت مزاعمه بالمشاركة في القتال إلي جانب الزرقاوي وقتل أمريكيين، فإن خبراء مكافحة الإرهاب الأمريكيين يتخوفون من أن يكون سكر من أوائل جيل الإرهابيين الجدد، الذين خبروا القتال في العراق، ويعتزمون نقل الاضطرابات إلي خارج العراق.
وقال المسؤول الأمريكي: لا نصادف في كل يوم من هو متهم بالتورط في عمليات في العراق وفي أوروبا . وقال مسؤولون أتراك إن سكر هو مسؤول رفيع في شبكة تنظيم القاعدة، وأفادت أنباء صحافية أنه تحدث للمستنطقين عن اجتماعه إلي زعيم القاعدة أسامة ن لادن واتصاله المنتظم به بواسطة مراسلين.
ونقلت عنه وسائل الإعلام زعمه أنه لعب دورا في هجمات 11 أيلول (سبتمبر) العام 2001 عبر تزويده المنفذين بجوازات سفر مزورة، الأمر الذي شكك الخبراء الأمريكيون في صحته.
وقال أحد أعضاء لجنة التحقيق في هجمات 11 أيلول (سبتمبر) التي حققت في الموضوع: إنهم لم يحتاجوا إلي جوازات سفر مزورة. إن جميع المنفذين استخدموا جوازاتهم للدخول إلي الولايات المتحدة. وما أن أصبحوا داخل البلاد حتي استخدموا بطاقات التعريف الصادرة عن الولايات المتحدة .
إلا أن الخبراء في مكافحة الإرهاب يقولون أن مزاعم سكر بالارتباط ببن لادن، إذا صحت، مهمة للغاية لأنها ستساعد أجهزة الاستخبارات وتطبيق القانون علي فهم الهيكلية المتغيرة لتنظيم القاعدة وعلاقاتها بالمجموعات الجهادية المحلية والإقليمية.
ويشير بين فينزكي، المحلل في منظمة إنتيا ـ سنتر الخاصة، إلي تنظيم القاعدة مول التفجيرين اللذين استهدفا اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر العام 2003، وأنه سيكون من المهم معرفة طبيعة العلاقة بين المخططين المحليين وتنظيم القاعدة.
وقال فينزكي المعلومات القيمة التي من المفيد أن نعرفها تتعلق بكيفية تخطيط وتنفيذ الهجومين. هل كانت الخلية العاملة في تركيا مرتبطة بالقاعدة؟ أي هل هي مجموعة محلية تدور في فلك القاعدة؟ أم هي ذراع إقليمية، أي إنها جزء من شبكة تابعة للقاعدة لها هيكليتها الخاصة، ولكنها مرتبطة تنظيميا بالقاعدة؟ وكانت الهجمات التي نفذت في شبة تزامن في لندن ومنتجع شرم الشيخ المصري مؤخرا أثارت شكوكا بأن الأوامر بتنفيذها وتوقيتها قد تكون صدرت عن قيادة بن لادن في شمال غرب باكستان، ما يشكك في القناعة السائدة لدي الاستخبارات الغربية بأن القاعدة قد تحولت إلي شبكات مبعثرة من الجهاديين تربطهم العقيدة لا التنظيم.
وأشار فينزكي، في هذا الصدد، إلي أن ثلاث مجموعات جهادية جديدة في السعودية والعراق وأوروبا تبنت أسماء مشابهة، فاعتمدت جميعها اسم قاعدة الجهاد في بلاد ... .
واعتبر أن هذه الأذرع الإقليمية توحي بأن تنظيم القاعدة بذل جهدا لتأسيس مجموعات علي مستوي جديد من التنظيم، منتشرة في العالم وقادرة علي تنفيذ عمليات تنفيذا لقرارات التنظيم .
ولكنه حذر من أن هذه الفروع التنظيمية للقاعدة ليست بديلة من المجموعات المحلية المرتبطة بها إنها طبقة إضافية من الهيكل التنظيمي للقاعدة .
وبغض النظر عن طبيعة علاقته ببن لادن، يبقي سكر شخصية مهمة في تركيبة التنظيم، فقد انتقل من الجيل الأول إلي الجيل الثاني من الجهاديين.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين، سكر لم يبدأ جهاده مع الزرقاوي .
(يو بي اي)

التعليقات