عمرو خالد يطلق من لندن مبادرة ضد التطرف الاسلامي
غزة-دنيا الوطن
تحت عنوان "معا من أجل مستقبل أفضل" يعقد الداعية المصري عمرو خالد مؤتمرا دوليا الأحد القادم 21-8-2005 في قاعة "ويمبلي" الشهيرة في لندن بحضور أكثر من ألفي شاب وفتاة من داخل وخارج الوطن العربي وبمشاركة شخصيات غربية عديدة وذلك بهدف توجيه رسالة إلى الغرب تؤكد على أن الفكر المتطرف لا يعبر عن واقع الشباب المسلم والعربي خصوصا بعد تفجيرات لندن الأخيرة. كما يهدف المؤتمر إلى تقديم مبادرة للتعاون مع الجهات المهتمة بمعالجة مشكلات الشباب، وخاصة البطالة.
وخلال المؤتمر الذي تنظمه جمعية "رايت ستارت إنترناشيونال" التي يرأسها خالد، ينتظر أن ينقل الداعية الإسلامي أصوات أكثر من مليون و400 ألف شاب وفتاة من مختلف أنحاء العالم العربي حيث سيتحدث باسمهم بناء على استقصاء عام قام بتنظيمه، وأعرب المشاركون خلاله عن رفضهم للهدم والتطرف "في لفتة سوف يكون صوتها أعلى من صوت القنابل والتفجيرات"، بحسب بيان منشور على موقع عمرو خالد الإلكتروني.
واستجاب لفكرة المؤتمر عدد كبير من الجهات الدولية مثل الأمم المتحدة وعدد من الشركات العالمية، كما ذكر المصدر نفسه.
فكرة عقد المؤتمر
وفي تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت أوضح الداعية المصري المقيم حاليا في لندن أنه فكر في عقد هذا المؤتمر بسبب "تصاعد أحداث العنف في العالم ونتيجة اضطراب أحوال الشباب الأخلاقية وانتشار الفساد والعنف والجريمة وارتفاع معدلات البطالة وتزايد حدة المشكلات الاجتماعية والأسرية".
وتابع: "لذلك يسعى المؤتمر في خطوة جادة لإجراء حركة إصلاح مجتمعية شاملة، على المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية، والتأكيد على أهمية التصدي للانحرافات الفكرية والسلوكية التي تؤدي إلى تفشي العنف".
وأضاف أن المؤتمر "سيشهد تقديم مبادرة جادة للتعاون مع الجهات المختصة والمهتمة بمعالجة مشكلات الشباب؛ لأننا وعدنا الشباب العربي أننا سنفعل كل ما بوسعنا لمعالجة كارثة البطالة".
لندن.. لماذا؟
وحول سبب اختيار لندن لاستضافة المؤتمر، قال "خالد": "القضايا التي سيناقشها المؤتمر قضايا دولية لها أبعاد عالمية كثيرة وخاصة أن عدد مسلمي الغرب قد تجاوز 20 مليونا، وقد اتخذنا لندن منبرا للمؤتمر خاصة عقب الأحداث المأساوية الأخيرة بها، وما أسفرت عنه من نظرات الشك والريبة التي أحاطت بالمسلمين هناك وباتت تمثل خطرا على أمنهم".
وكان خالد يشير إلى موجتين من التفجيرات ضربتا لندن يومي 7 و21 يوليو 2005 وأسفرت أولاهما عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة المئات بينما لم ينتج عن الثانية أي إصابات.
وتابع: "نريد أن نعلن أننا نمد أيدينا لفتح باب الحوار والتعاون مع الغرب على أسس صحيحة لتطوير الخطاب الديني بما لا يملي علينا شروط الغرب، ونحاول أن نقيم علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية عادلة ومتكافئة مع الغرب لتحقيق خطتنا التنموية".
ولفت خالد إلى أن "القضاء على العنف يحتاج أيضا إلى مساهمة الغرب جديا في تنفيذ برامج تنموية جادة تدفع الشباب الذين يشعرون بالإحباط واليأس والتهميش للمشاركة في خطط التنمية بعيدا عن شبح البطالة الذي يهدد قطاعات واسعة منهم".
كما أكد في الوقت نفسه على أهمية "تفعيل النشاط الثقافي والفكري، والتوسع في إقامة المؤسسات الثقافية والتربوية التي تعنى بثقافة التسامح والاعتدال، وتعنى أيضا بتنمية مهارات التفكير والتحليل والحوار، وكيفية التعامل مع الآخر وإكسابه مهارات إدارة وتنظيم النفس، والوعي بواجباته وحقوقه، وممارستها بشكل يسهم بفاعلية في الإصلاح والبناء الحضاري".
محاور المؤتمر
وستعقد خلال المؤتمر ثلاث ندوات تتناول المحاور التالية:
أولا- الانحرافات الفكرية والسلوكية "التطرف - العنف - المخدرات" وتتحدث عن أسبابها، ونتائجها، والحلول التي يمكن المشاركة فيها مع طرح بعض الأفكار الجديدة لمواجهة تلك المشكلات.
ثانيا- تفعيل دور المرأة في المجتمع العربي، من خلال طرح مشروع عملي في ضوء تحديات العصر دون الإخلال بقيمنا الأساسية.
ثالثا- محور البطالة.
ويشارك في الجلسات عدد من الشخصيات المعروفة في العالمين العربي والإسلامي من بينها شخصيات رسمية وتضم رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصري والفنان المصري محمد صبحي والإعلامي المصري محمود سعد ومن اليمن يشارك الشيخ الحبيب الجفري. كما يشارك المنشد الأذربيجاني الأصل سامي يوسف.
وكان الداعية المصري أطلق في مايو 2005 حملة لمحاربة البطالة والعمل على إيجاد فرص عمل لنحو 16 مليون عاطل في الوطن العربي، مشيرا إلى أن هذه القضية هي شغله الشاغل في الفترة الراهنة، وذلك باعتبار البطالة من الأسباب الرئيسية للانحرافات السلوكية والاتجاه إلى تبني الفكر المتطرف لدى الشباب العربي.
تحت عنوان "معا من أجل مستقبل أفضل" يعقد الداعية المصري عمرو خالد مؤتمرا دوليا الأحد القادم 21-8-2005 في قاعة "ويمبلي" الشهيرة في لندن بحضور أكثر من ألفي شاب وفتاة من داخل وخارج الوطن العربي وبمشاركة شخصيات غربية عديدة وذلك بهدف توجيه رسالة إلى الغرب تؤكد على أن الفكر المتطرف لا يعبر عن واقع الشباب المسلم والعربي خصوصا بعد تفجيرات لندن الأخيرة. كما يهدف المؤتمر إلى تقديم مبادرة للتعاون مع الجهات المهتمة بمعالجة مشكلات الشباب، وخاصة البطالة.
وخلال المؤتمر الذي تنظمه جمعية "رايت ستارت إنترناشيونال" التي يرأسها خالد، ينتظر أن ينقل الداعية الإسلامي أصوات أكثر من مليون و400 ألف شاب وفتاة من مختلف أنحاء العالم العربي حيث سيتحدث باسمهم بناء على استقصاء عام قام بتنظيمه، وأعرب المشاركون خلاله عن رفضهم للهدم والتطرف "في لفتة سوف يكون صوتها أعلى من صوت القنابل والتفجيرات"، بحسب بيان منشور على موقع عمرو خالد الإلكتروني.
واستجاب لفكرة المؤتمر عدد كبير من الجهات الدولية مثل الأمم المتحدة وعدد من الشركات العالمية، كما ذكر المصدر نفسه.
فكرة عقد المؤتمر
وفي تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت أوضح الداعية المصري المقيم حاليا في لندن أنه فكر في عقد هذا المؤتمر بسبب "تصاعد أحداث العنف في العالم ونتيجة اضطراب أحوال الشباب الأخلاقية وانتشار الفساد والعنف والجريمة وارتفاع معدلات البطالة وتزايد حدة المشكلات الاجتماعية والأسرية".
وتابع: "لذلك يسعى المؤتمر في خطوة جادة لإجراء حركة إصلاح مجتمعية شاملة، على المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية، والتأكيد على أهمية التصدي للانحرافات الفكرية والسلوكية التي تؤدي إلى تفشي العنف".
وأضاف أن المؤتمر "سيشهد تقديم مبادرة جادة للتعاون مع الجهات المختصة والمهتمة بمعالجة مشكلات الشباب؛ لأننا وعدنا الشباب العربي أننا سنفعل كل ما بوسعنا لمعالجة كارثة البطالة".
لندن.. لماذا؟
وحول سبب اختيار لندن لاستضافة المؤتمر، قال "خالد": "القضايا التي سيناقشها المؤتمر قضايا دولية لها أبعاد عالمية كثيرة وخاصة أن عدد مسلمي الغرب قد تجاوز 20 مليونا، وقد اتخذنا لندن منبرا للمؤتمر خاصة عقب الأحداث المأساوية الأخيرة بها، وما أسفرت عنه من نظرات الشك والريبة التي أحاطت بالمسلمين هناك وباتت تمثل خطرا على أمنهم".
وكان خالد يشير إلى موجتين من التفجيرات ضربتا لندن يومي 7 و21 يوليو 2005 وأسفرت أولاهما عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة المئات بينما لم ينتج عن الثانية أي إصابات.
وتابع: "نريد أن نعلن أننا نمد أيدينا لفتح باب الحوار والتعاون مع الغرب على أسس صحيحة لتطوير الخطاب الديني بما لا يملي علينا شروط الغرب، ونحاول أن نقيم علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية عادلة ومتكافئة مع الغرب لتحقيق خطتنا التنموية".
ولفت خالد إلى أن "القضاء على العنف يحتاج أيضا إلى مساهمة الغرب جديا في تنفيذ برامج تنموية جادة تدفع الشباب الذين يشعرون بالإحباط واليأس والتهميش للمشاركة في خطط التنمية بعيدا عن شبح البطالة الذي يهدد قطاعات واسعة منهم".
كما أكد في الوقت نفسه على أهمية "تفعيل النشاط الثقافي والفكري، والتوسع في إقامة المؤسسات الثقافية والتربوية التي تعنى بثقافة التسامح والاعتدال، وتعنى أيضا بتنمية مهارات التفكير والتحليل والحوار، وكيفية التعامل مع الآخر وإكسابه مهارات إدارة وتنظيم النفس، والوعي بواجباته وحقوقه، وممارستها بشكل يسهم بفاعلية في الإصلاح والبناء الحضاري".
محاور المؤتمر
وستعقد خلال المؤتمر ثلاث ندوات تتناول المحاور التالية:
أولا- الانحرافات الفكرية والسلوكية "التطرف - العنف - المخدرات" وتتحدث عن أسبابها، ونتائجها، والحلول التي يمكن المشاركة فيها مع طرح بعض الأفكار الجديدة لمواجهة تلك المشكلات.
ثانيا- تفعيل دور المرأة في المجتمع العربي، من خلال طرح مشروع عملي في ضوء تحديات العصر دون الإخلال بقيمنا الأساسية.
ثالثا- محور البطالة.
ويشارك في الجلسات عدد من الشخصيات المعروفة في العالمين العربي والإسلامي من بينها شخصيات رسمية وتضم رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصري والفنان المصري محمد صبحي والإعلامي المصري محمود سعد ومن اليمن يشارك الشيخ الحبيب الجفري. كما يشارك المنشد الأذربيجاني الأصل سامي يوسف.
وكان الداعية المصري أطلق في مايو 2005 حملة لمحاربة البطالة والعمل على إيجاد فرص عمل لنحو 16 مليون عاطل في الوطن العربي، مشيرا إلى أن هذه القضية هي شغله الشاغل في الفترة الراهنة، وذلك باعتبار البطالة من الأسباب الرئيسية للانحرافات السلوكية والاتجاه إلى تبني الفكر المتطرف لدى الشباب العربي.

التعليقات