وفد الحركة الإسلامية يصل إلى قطاع غزة للمشاركة في احتفالات الانسحاب الاسرائيلي
غزة-دنيا الوطن
وصل وفد عن الحركة الإسلامية في إسرائيل، برئاسة الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الاسلامية، وعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، عصر اليوم الاربعاء، إلى قطاع غزة، تلبية لدعوة الرئيس الفلسطيني أبو مازن، التي وجهها إلى النائب دهامشة قبل نحو أسبوعين خلال لقائهما في العاصمة الأردنية عمان.
وسيشارك وفد الحركة الاسلامية أهلنا في القطاع فرحتهم بانحسار الاحتلال عنهم، وسيتابع كل من الشيخ عبد الله نمر درويش والنائب دهامشة عملية الانسحاب عن قرب، خاصة في ظل الدور البارز الذي لعبته الحركة الاسلامية والقائمة العربية الموحدة لتمرير خطة الانسحاب في الكنيست، والتي لم تكن لتمر لولا دعم نواب القائمة العربية الموحدة لها.
وسيلتقي الوفد بالرئيس الفلسطيني أبو مازن.
وكان النائب دهامشة قد أصدر بيانا للصحافة اعتبر فيه بداية الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية "يوم احتفال وعرسا وطنيا سيسجل في التاريخ لصالح كل الشعب الفلسطيني، ولصالحنا نحن في الحركة الاسلامية والقائمة العربية الموحدة، لأننا نفتخر بالحقيقة التي تؤكد ان خطة الانسحاب ما كانت لتمر لولا دعم القائمة العربية الموحدة لها في الكنيست".
وأضاف البيان: "منذ اليوم الأول لإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي أريئيل شارون عن خطة الانسحاب بتفاصيلها، أيدناها ودعمناها، رغم علمنا بوجود السلبيات التي تضيع أمام الإيجابيات والصالح العام، وأعلنا ان أيدينا لن ترتفع يوما من الأيام لتعارض أي انسحاب من شبر واحد من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي كل مرة عرضت الخطة للتصويت عليها في الكنيست وقفنا إلى جانبها، إيمانا منا ان هذا الانسحاب هو أولا وأخيرا يصب في صالح الشعب الفلسطيني وفي انحسار الاحتلال. وكان في بعض المرات أن وقف مصير تمرير خطة الانسحاب في الكنيست على موقف القائمة العربية الموحدة منها، عندما انسحب اليمين من الحكومة وتمرد ثلث حزب الليكود عليها وانضم حزب العمل إليها بتاريخ 10-1-2005 بهدف واحد ووحيد وهو تمرير خطة الانسحاب، فتمت المصادقة على هذه الحكومة بفارق صوتين هما صوتا نائبي القائمة العربية الموحدة، اللذين لو عارضاها كما عارضها باقي النواب العرب وغلاة اليمين وأنصار المستوطنين لما تم تشكيل هذه الحكومة آنذاك ولما نالت ثقة البرلمان، ولفشلت وسقطت معها كل خطة الانسحاب".
واعتبر البيان الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية "نصرا لإرادة الشعب الفلسطيني بالتحرر من أغلال الاحتلال، وهزيمة للفكر الاحتلالي"، وأكد البيان ان "الموحدة ستعمل على ألا يتوقف انسحاب الاحتلال عند قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وإنما ليعم كل شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وصل وفد عن الحركة الإسلامية في إسرائيل، برئاسة الشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الاسلامية، وعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، عصر اليوم الاربعاء، إلى قطاع غزة، تلبية لدعوة الرئيس الفلسطيني أبو مازن، التي وجهها إلى النائب دهامشة قبل نحو أسبوعين خلال لقائهما في العاصمة الأردنية عمان.
وسيشارك وفد الحركة الاسلامية أهلنا في القطاع فرحتهم بانحسار الاحتلال عنهم، وسيتابع كل من الشيخ عبد الله نمر درويش والنائب دهامشة عملية الانسحاب عن قرب، خاصة في ظل الدور البارز الذي لعبته الحركة الاسلامية والقائمة العربية الموحدة لتمرير خطة الانسحاب في الكنيست، والتي لم تكن لتمر لولا دعم نواب القائمة العربية الموحدة لها.
وسيلتقي الوفد بالرئيس الفلسطيني أبو مازن.
وكان النائب دهامشة قد أصدر بيانا للصحافة اعتبر فيه بداية الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية "يوم احتفال وعرسا وطنيا سيسجل في التاريخ لصالح كل الشعب الفلسطيني، ولصالحنا نحن في الحركة الاسلامية والقائمة العربية الموحدة، لأننا نفتخر بالحقيقة التي تؤكد ان خطة الانسحاب ما كانت لتمر لولا دعم القائمة العربية الموحدة لها في الكنيست".
وأضاف البيان: "منذ اليوم الأول لإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي أريئيل شارون عن خطة الانسحاب بتفاصيلها، أيدناها ودعمناها، رغم علمنا بوجود السلبيات التي تضيع أمام الإيجابيات والصالح العام، وأعلنا ان أيدينا لن ترتفع يوما من الأيام لتعارض أي انسحاب من شبر واحد من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي كل مرة عرضت الخطة للتصويت عليها في الكنيست وقفنا إلى جانبها، إيمانا منا ان هذا الانسحاب هو أولا وأخيرا يصب في صالح الشعب الفلسطيني وفي انحسار الاحتلال. وكان في بعض المرات أن وقف مصير تمرير خطة الانسحاب في الكنيست على موقف القائمة العربية الموحدة منها، عندما انسحب اليمين من الحكومة وتمرد ثلث حزب الليكود عليها وانضم حزب العمل إليها بتاريخ 10-1-2005 بهدف واحد ووحيد وهو تمرير خطة الانسحاب، فتمت المصادقة على هذه الحكومة بفارق صوتين هما صوتا نائبي القائمة العربية الموحدة، اللذين لو عارضاها كما عارضها باقي النواب العرب وغلاة اليمين وأنصار المستوطنين لما تم تشكيل هذه الحكومة آنذاك ولما نالت ثقة البرلمان، ولفشلت وسقطت معها كل خطة الانسحاب".
واعتبر البيان الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية "نصرا لإرادة الشعب الفلسطيني بالتحرر من أغلال الاحتلال، وهزيمة للفكر الاحتلالي"، وأكد البيان ان "الموحدة ستعمل على ألا يتوقف انسحاب الاحتلال عند قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وإنما ليعم كل شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

التعليقات