أبرز عمليات الاختطاف في قطاع غزة ..اختطاف صحفي فرنسي يعكر أجواء تغطية الإنسحاب في غزة
غزة-دنيا الوطن
ترك اختطف الصحفي الجزائري الأصل فرنسي الجنسية "محمد وضوحي" (فرانك بيرو) ويعمل لصالح المحطة الثالثة في التلفزة الفرنسية أثرا كبيرا على الصحفيين الذين قدموا إلي قطاع غزة لتغطية الانسحاب مع ظهور تخوف من تفشي هذه الظاهرة لتطال صحفيين آخرين، فيما انهالت الانتقادات على السلطة الفلسطينية لعدم تقديمها حماية كافية للصحفيين.
وبعد مرور 3 أيام على عملية الاختطاف هدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوقف الدعم الذي تقدمه فرنسا للسلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ما لم تعمل السلطة على إطلاق سراح الصحفي الفرنسي المختطف في غزة على يد مجهولين.
الموقف الرسمي
وكان وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف قد أصدر يوم الاثنين 15 – 8- 2005م أوامر صارمة لقوات الأمن الفلسطينية للتحرك بشكل فوري وفعال لإطلاق سراح الصحفي الفرنسي والقبض على مرتكبي هذا الفعل الذي نفذه مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارة بيضاء من نوع "سوباروا" على طريق الفنادق على شاطىء بحر غزة منتصف ليل الاثنين وذلك وفق البيان الصحفي الذي أرسله المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية الفلسطينية، ووصلت نسخة منه عبر البريد الإلكتروني لـ"العربية.نت".
ولم ترد أي معلومات حول أسباب عملية الاختطاف أو الجهة المختطفة إلا أن السلطة الوطنية الفلسطينية تنظر بقلق شديد لتزايد عمليات الخطف المماثلة وخاصة للمواطنين الأجانب التي أصبحت مؤسساتهم مهددة بالخطر نتيجة الفلتان الأمني وفوضى السلاح.
ومن جهتها، دانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قيام مسلحين مجهولين بخطف صحفي فرنسي في مدينة غزة، ووصفت النقابة في بيان أصدرته هذا العمل "بالجبان وغير المسؤول، ولا يليق بعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني في التعامل مع ضيوفه".
ودعت النقابة، في بيانها، "الجهات المختصة إلى محاسبة كل من تثبت له علاقة بهذه الجريمة أو من يقف خلفها وتقديمه للعدالة أيا كان، مؤكدة في ذات الوقت، على ضرورة تأمين الحماية للصحفيين الذين يتابعون احتفالات وانتصارات شعبنا بجلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية". وطالبت النقابة في بيانها، الخاطفين بالإفراج الفوري عن الصحفي الفرنسي، وعدم المساس به.
ومن جهة أخرى، استنكرت حركة حماس والجبهة الشعبية اختطاف مجهولين الصحفي الفرنسي العامل في التلفزيون الفرنسي معتبرة هذه العملية "جريمة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في المرحلة الراهنة".
انتقاد السلطة
وطالبت السلطة الوطنية في بيانين منفصلين وزعتا على وسائل الإعلام العربية والأجنبية 16 – 8- 2005م بتأمين وتوفير الحماية الكافية للأجانب والعمل على بذل كل الإجراءات للإفراج عن الصحفي المختطف خاصة في الوقت الذي تستقبل فيها فلسطين مئات الصحفيين لتغطية الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة. واتهمت الجبهة الشعبية السلطة بالتقاعس والتقصير في حماية الصحفيين رغم وجود معلومات لدى الأجهزة الأمنية حول نية البعض لاختطاف أجانب.
أبرز عمليات الاختطاف
وفيما يلي قائمة أبرز عمليات الاختطاف التي حدثت في قطاع غزة منذ يوليو/تموز عام 2004 م:
يوليو/تموز 2004 م: كتائب شهداء جنين تختطف قائد الشرطة الفلسطينية السابق اللواء غازي الجبالي، أثناء مروره على الطريق الساحلي في مدينة غزة، مطالبين بإقالته قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد تدخل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وبالفعل تمت إقالته.
يوليو/تموز 2004 م: اختطاف العقيد خالد أبوالعلا قائد الارتباط العسكري في المنطقة الجنوبية في خان يونس على يد كتائب أحمد أبوالريش التابعة حركة فتح، حيث كان مطلبهم إعادتهم للخدمة العسكرية، إعادة حقوقهم لهم.
يوليو/تموز 2004: كتائب أبوالريش أيضاً تقوم بعملية اختطاف أربعة فرنسيين من موظفي الإغاثة الدولية، حيث تم احتجازهم في مبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس.
يوليو/تموز 2004 م: مجموعة مسلحة اختطفت ثلاثة أجانب في مدينة نابلس بالضفة الغربية ، واقتادتهم إلى مخيم بلاطة للاجئين، علما بأن الأجانب الثلاثة هم أمريكي، وبريطاني وايرلندي، وتمت عملية الاختطاف في طريق عودتهم إلى منزلهم، حين اعترض طريقهم أربعة مسلحين فلسطينيين مجهولي الهوية واحتجزوهم لمدة ساعتين، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد أن حاصرت الشرطة الفلسطينية المنزل الذي احتجزوا فيه في المخيم.
سبتمبر/أيلول 2004 م: اختطاف العميد محمد البطراوي رئيس الرقابة المالية على أجهزة الأمن الفلسطينية، حيث اقتادته مجموعة مسلحة إلى مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، قبل أن يتم الإفراج عنه.
سبتمبر/أيلول 2004 م: مجموعة مسلحة اختطفت صحافي من عرب 1948 يعمل لحساب شبكة CNN الأمريكية في غزة، بعد أن اعترضت سيارة كان يستقلها عدد من الصحفيين من شبكة سي أن أن الأمريكية، قبل أن يترجل أحد المسلحين من السيارة، ويختطف الصحافي رياض علي واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
ديسمبر/كانون أول 2004 م: اختطاف طفل فلسطيني يدعى محمد أنور شويخ (13 عاماً)، الذي اختطف من قبل أفراد مجهولين بينما كان في طريقه إلى مدرسته في مدينة غزة.
يوليو/تموز 2005: عائلة فلسطينية تختطف عاملين أجنبيين في غزة، في محاولة منها للضغط على السلطة من أجل إطلاق سراح ابنها، الذي اختطف على يد مجموعة مسلحة بغزة.
يوليو/ تموز 2005م: عائلة فلسطينية أخرى تختطف عاملين أجنبيين أحدهما بريطاني والآخر نمساوي واقتيادهما إلى مخيم البريج للضغط على السلطة من أجل إطلاق سراح أبناءها المعتقلين لدى السلطة.
يوليو/تموز 2005م: اختطاف مواطن أمريكي في رفح بعد أن اقتحم شاب فلسطيني مسلح شقة سكنية في رفح ويقيم فيها أربعة مواطنين أمريكيين من حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني. حيث قام باختطاف رجل أمريكي قبل أن يطلق سراحه لاحقاً.
استنكار حقوقي
دعا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان لإطلاق سراح الصحفي الفرنسي الجزائري الأصل المختطف في مدينة غزة، مطالباً السلطة الوطنية، بالعمل على اعتقال الخاطفين وتقديمهم للمحاكمة.
وأوضح المركز إلى أنه على الرغم من مرور نحو 40 ساعة على اختطافه، حتى لحظة إعداد هذا البيان، إلا أنه لا تتوفر تفاصيل حول مكان احتجازه، ولم يدل الخاطفون بأية معلومات بشأن مطالبهم.
وأوضح أن عملية الاختطاف هذه في سياق تصاعد عمليات الاختطاف مؤخراً، حيث وقعت خمس عمليات اختطاف في قطاع غزة، في غضون ستة أسابيع فقط.
اعتداء على الصحفيين
كذلك استنكرت كتلة الصحفي الاعتداء على صحفيين وفني إرسال فضائي قرب حاجز أبوهولي شمال خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت في بيانها الصحفي إنها تنظر باستهجان لهذا العمل الجبان الذي طال الاعتداء على الصحفي شمس عودة وشقيقه محمد العاملين في وكالة أنباء رويترز، وطعنهما بالسكين مما أدى إلى أصابتهما بجراح، كما طال هذا الاعتداء المهندس فايز أبوحلاوة من مدينة القدس (فني الإرسال الفضائي)، ونقل الجرحى إلى مستشفى القدس في غزة لتلقي العلاج.
ودعت الكتلة الجهات الأمنية المختصة إلى أخذ دورها في محاسبة المعتدين وفقاً للقانون. وكان عدة أشخاص اعتدوا على الصحفيين أثناء قيامهما بواجبهما المهني.
*العربية نت
ترك اختطف الصحفي الجزائري الأصل فرنسي الجنسية "محمد وضوحي" (فرانك بيرو) ويعمل لصالح المحطة الثالثة في التلفزة الفرنسية أثرا كبيرا على الصحفيين الذين قدموا إلي قطاع غزة لتغطية الانسحاب مع ظهور تخوف من تفشي هذه الظاهرة لتطال صحفيين آخرين، فيما انهالت الانتقادات على السلطة الفلسطينية لعدم تقديمها حماية كافية للصحفيين.
وبعد مرور 3 أيام على عملية الاختطاف هدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوقف الدعم الذي تقدمه فرنسا للسلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ما لم تعمل السلطة على إطلاق سراح الصحفي الفرنسي المختطف في غزة على يد مجهولين.
الموقف الرسمي
وكان وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف قد أصدر يوم الاثنين 15 – 8- 2005م أوامر صارمة لقوات الأمن الفلسطينية للتحرك بشكل فوري وفعال لإطلاق سراح الصحفي الفرنسي والقبض على مرتكبي هذا الفعل الذي نفذه مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارة بيضاء من نوع "سوباروا" على طريق الفنادق على شاطىء بحر غزة منتصف ليل الاثنين وذلك وفق البيان الصحفي الذي أرسله المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية الفلسطينية، ووصلت نسخة منه عبر البريد الإلكتروني لـ"العربية.نت".
ولم ترد أي معلومات حول أسباب عملية الاختطاف أو الجهة المختطفة إلا أن السلطة الوطنية الفلسطينية تنظر بقلق شديد لتزايد عمليات الخطف المماثلة وخاصة للمواطنين الأجانب التي أصبحت مؤسساتهم مهددة بالخطر نتيجة الفلتان الأمني وفوضى السلاح.
ومن جهتها، دانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قيام مسلحين مجهولين بخطف صحفي فرنسي في مدينة غزة، ووصفت النقابة في بيان أصدرته هذا العمل "بالجبان وغير المسؤول، ولا يليق بعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني في التعامل مع ضيوفه".
ودعت النقابة، في بيانها، "الجهات المختصة إلى محاسبة كل من تثبت له علاقة بهذه الجريمة أو من يقف خلفها وتقديمه للعدالة أيا كان، مؤكدة في ذات الوقت، على ضرورة تأمين الحماية للصحفيين الذين يتابعون احتفالات وانتصارات شعبنا بجلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية". وطالبت النقابة في بيانها، الخاطفين بالإفراج الفوري عن الصحفي الفرنسي، وعدم المساس به.
ومن جهة أخرى، استنكرت حركة حماس والجبهة الشعبية اختطاف مجهولين الصحفي الفرنسي العامل في التلفزيون الفرنسي معتبرة هذه العملية "جريمة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في المرحلة الراهنة".
انتقاد السلطة
وطالبت السلطة الوطنية في بيانين منفصلين وزعتا على وسائل الإعلام العربية والأجنبية 16 – 8- 2005م بتأمين وتوفير الحماية الكافية للأجانب والعمل على بذل كل الإجراءات للإفراج عن الصحفي المختطف خاصة في الوقت الذي تستقبل فيها فلسطين مئات الصحفيين لتغطية الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة. واتهمت الجبهة الشعبية السلطة بالتقاعس والتقصير في حماية الصحفيين رغم وجود معلومات لدى الأجهزة الأمنية حول نية البعض لاختطاف أجانب.
أبرز عمليات الاختطاف
وفيما يلي قائمة أبرز عمليات الاختطاف التي حدثت في قطاع غزة منذ يوليو/تموز عام 2004 م:
يوليو/تموز 2004 م: كتائب شهداء جنين تختطف قائد الشرطة الفلسطينية السابق اللواء غازي الجبالي، أثناء مروره على الطريق الساحلي في مدينة غزة، مطالبين بإقالته قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد تدخل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وبالفعل تمت إقالته.
يوليو/تموز 2004 م: اختطاف العقيد خالد أبوالعلا قائد الارتباط العسكري في المنطقة الجنوبية في خان يونس على يد كتائب أحمد أبوالريش التابعة حركة فتح، حيث كان مطلبهم إعادتهم للخدمة العسكرية، إعادة حقوقهم لهم.
يوليو/تموز 2004: كتائب أبوالريش أيضاً تقوم بعملية اختطاف أربعة فرنسيين من موظفي الإغاثة الدولية، حيث تم احتجازهم في مبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس.
يوليو/تموز 2004 م: مجموعة مسلحة اختطفت ثلاثة أجانب في مدينة نابلس بالضفة الغربية ، واقتادتهم إلى مخيم بلاطة للاجئين، علما بأن الأجانب الثلاثة هم أمريكي، وبريطاني وايرلندي، وتمت عملية الاختطاف في طريق عودتهم إلى منزلهم، حين اعترض طريقهم أربعة مسلحين فلسطينيين مجهولي الهوية واحتجزوهم لمدة ساعتين، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد أن حاصرت الشرطة الفلسطينية المنزل الذي احتجزوا فيه في المخيم.
سبتمبر/أيلول 2004 م: اختطاف العميد محمد البطراوي رئيس الرقابة المالية على أجهزة الأمن الفلسطينية، حيث اقتادته مجموعة مسلحة إلى مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، قبل أن يتم الإفراج عنه.
سبتمبر/أيلول 2004 م: مجموعة مسلحة اختطفت صحافي من عرب 1948 يعمل لحساب شبكة CNN الأمريكية في غزة، بعد أن اعترضت سيارة كان يستقلها عدد من الصحفيين من شبكة سي أن أن الأمريكية، قبل أن يترجل أحد المسلحين من السيارة، ويختطف الصحافي رياض علي واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
ديسمبر/كانون أول 2004 م: اختطاف طفل فلسطيني يدعى محمد أنور شويخ (13 عاماً)، الذي اختطف من قبل أفراد مجهولين بينما كان في طريقه إلى مدرسته في مدينة غزة.
يوليو/تموز 2005: عائلة فلسطينية تختطف عاملين أجنبيين في غزة، في محاولة منها للضغط على السلطة من أجل إطلاق سراح ابنها، الذي اختطف على يد مجموعة مسلحة بغزة.
يوليو/ تموز 2005م: عائلة فلسطينية أخرى تختطف عاملين أجنبيين أحدهما بريطاني والآخر نمساوي واقتيادهما إلى مخيم البريج للضغط على السلطة من أجل إطلاق سراح أبناءها المعتقلين لدى السلطة.
يوليو/تموز 2005م: اختطاف مواطن أمريكي في رفح بعد أن اقتحم شاب فلسطيني مسلح شقة سكنية في رفح ويقيم فيها أربعة مواطنين أمريكيين من حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني. حيث قام باختطاف رجل أمريكي قبل أن يطلق سراحه لاحقاً.
استنكار حقوقي
دعا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان لإطلاق سراح الصحفي الفرنسي الجزائري الأصل المختطف في مدينة غزة، مطالباً السلطة الوطنية، بالعمل على اعتقال الخاطفين وتقديمهم للمحاكمة.
وأوضح المركز إلى أنه على الرغم من مرور نحو 40 ساعة على اختطافه، حتى لحظة إعداد هذا البيان، إلا أنه لا تتوفر تفاصيل حول مكان احتجازه، ولم يدل الخاطفون بأية معلومات بشأن مطالبهم.
وأوضح أن عملية الاختطاف هذه في سياق تصاعد عمليات الاختطاف مؤخراً، حيث وقعت خمس عمليات اختطاف في قطاع غزة، في غضون ستة أسابيع فقط.
اعتداء على الصحفيين
كذلك استنكرت كتلة الصحفي الاعتداء على صحفيين وفني إرسال فضائي قرب حاجز أبوهولي شمال خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت في بيانها الصحفي إنها تنظر باستهجان لهذا العمل الجبان الذي طال الاعتداء على الصحفي شمس عودة وشقيقه محمد العاملين في وكالة أنباء رويترز، وطعنهما بالسكين مما أدى إلى أصابتهما بجراح، كما طال هذا الاعتداء المهندس فايز أبوحلاوة من مدينة القدس (فني الإرسال الفضائي)، ونقل الجرحى إلى مستشفى القدس في غزة لتلقي العلاج.
ودعت الكتلة الجهات الأمنية المختصة إلى أخذ دورها في محاسبة المعتدين وفقاً للقانون. وكان عدة أشخاص اعتدوا على الصحفيين أثناء قيامهما بواجبهما المهني.
*العربية نت

التعليقات