بالشهداء دحرنا الأعداء ..حماس تبدأ فعالياتها الاحتفالية بالانسحاب الاسرائيلي بتعليق بوستر وسط غزة

بالشهداء دحرنا الأعداء ..حماس تبدأ فعالياتها الاحتفالية بالانسحاب الاسرائيلي بتعليق بوستر وسط غزة
غزة-دنيا الوطن

افتتح الأستاذ سامي أبو زهري، الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح اليوم الأربعاء، باكورة أعمال الحركة الاحتفالية بتعليق بوستر "بالشهداء دحرنا الأعداء" في شوارع غزة.

وانتشراالعشرات من كوادر "حماس" في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة وهم يحملون بوستراتٍ كبيرة ملونة وقاموا بإلصاقها على جدران المدينة بعد أنْ قام الناطق الإعلامي سامي أبو زهري بلصق أول بوستر في الحملة.

ويظهر البوستر أحد مجاهدي كتائب القسام ملثّماً ومرتدياً زيه العسكري وبندقية كلاشينكوف ويحمل قاذفة (آر بي جي) وراية التوحيد ويدوس بأقدامه مباني المغتصبات الصهيونية والجنود الصهاينة يبكون راحلين مع المغتصبين، وكتب على البوستر (سنواصل نزف النصر من خلف القنابل، ونهديه إلى الشعب المقاتل، ندوس القهر بالأقدام سحقاً إذاً -قسماً- علينا أنْ نواصل).

و قام شبّانٌ آخرون وهم يرتدون ملابس عليها شعار حركة "حماس" ويرفعون الرايات الخضراء والأعلام الفلسطينية بتوزيع رايات خضراء صغيرة وأعلام فلسطينية صغيرة مخصصة للتعليق على المركبات والسيارات.

وتنافس عشرات السائقين والمواطنين في الفوز براية أو علم وتعليقها على منزله أو سيارته وسط مشاهد الفرح والسرور والفلسطينيون يهنّئون بعضهم بقرب زوال الاحتلال عن غزة.

و قال أبو زهري للصحافيين: "إنّ برنامج احتفالات حماس برحيل الاحتلال واندحار يأتي بالتدريج وتعليق البوستر جزءٌ صغيرٌ من فعاليات حماس وبداية لفعاليات كبيرة ببداية الانتصار على العدو الصهيوني، وسيعلق البوستر في جميع شوارع غزة".

وأضاف: "أنّ حماس ستشارك في الفعاليات العامة بالاحتفال وسيكون لها احتفالاتها الخاصة بما يتناسب مع الإنجاز الوطني الكبير لكلّ قوى المقاومة الفلسطينية". وأشار إلى أنّ حماس معنية بالاحتفال مع أهالي الشهداء والجرحى وعائلات الأسرى.

ووصف أبو زهري ما يجري في المغتصبات الصهيونية من تدافعٍ بين المغتصبين و جنود الاحتلال بمسرحية الاحتلال الهزلية. و قال إنّ: "ما يجري مسرحية هزلية واضحة فقوات الاحتلال هي من أدخلتهم إلى المغتصبات وسمحت لهم بالعودة إليها ليظهروا أنّ كيانهم الهزيل يدفع ثمناً مقابل قرار الانسحاب". وأضاف أنّ "مشاهد المغتصبين وجيشهم المقهور لا تنطلي علينا أو على الشعب الفلسطيني و العالم وعليهم الاستعجال بالرحيل عن أرضنا". و أكّد أبو زهري أنّ المقاومة ستلاحق الاحتلال في أيّ مكانٍ يكون فيه.

هذا وقد أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في المنطقة الوسطى، سلسلة فعالياتها للاحتفال بالانسحاب الصهيوني من مستوطنات قطاع غزة من خلال إقامتها للعديد من الفعاليات الجماهيرية والشعبية وذلك منذ يوم السبت الماضي.

وأفاد مصدر مسؤول في الحركة أنّ الفعاليات بدأت بتوزيع البيان الرسمي الخاص بالحركة، وأعلنت من خلاله مواقفها الثابتة بشأن الانسحاب الصهيونيّ. كما قامت الحركة بتعليق عددٍ من البوسترات واللوحات الفنية التي تشير إلى صور الاستشهاديين بالإضافة إلى عددٍ من اليافطات التي جلّلت أعمدة الكهرباء في مخيمات "النصيرات" و"البريج" و"المغازي" و"دير البلح"، واشتملت على عباراتٍ تشير إلى دور المقاومة في دحر الاحتلال الصهيونيّ، ومن العبارات التي قرأها الفلسطينيون على هذه اليافطات: "المقاومة تنتصر والعدو ينكسر"، "أربع سنوات من التضحيات غلبن عشرة من المفاوضات".

وفي لفتةٍ لاقت استحسان الجمهور الفلسطيني قام عددٌ من الأشبال والفتيان المناصرين لحركة "حماس" بتوزيع الأعلام الفلسطينية المزينة بكلمة التوحيد، والرايات الخضراء على المواطنين وسائقي السيارات، وهم يهنئونهم باندحار الاحتلال عن قطاع غزة.

من جهةٍ أخرى فقد امتلأت مساجد المنطقة الوسطى بكتابة عددٍ من الآيات القرآنية الخاصة بالنصر والتمكين وعلى رأسها الآية القرآنية "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"، علماً بأنّ حركة "حماس" كانت قد ابتدأت احتفالاتها بالنصر والتحرير بأداء صلاة الشكر في جميع مساجد المنطقة الوسطى منتصف ليلة الاثنين الماضي.

التعليقات