اكثر من 1000 امرأة شاركن في المؤتمر الدولي لنساء بالسواد

غزة-دنيا الوطن

اختتم في القدس الشرقية، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الدولي الثالث عشر لحركة "نساء بالسواد"، والذي دام خمسة ايام. وشاركت في المؤتمر اكثر من 650 امرأة من نحو 44 دولة من مختلف أنحاء العالمن هي إيطاليا، الولايات المتحدة الأمريكية، جنوب امريكا, إسبانيا، فرنسا، بريطانيا، السويد، بلجيكا، ألمانيا، اضافة الى مئات النساء من إسرائيل وفلسطين ووفود نسائية من جميع القارات، من بينهنّ نساء من مواقع وبؤر النزاع.

فمن القارة الافريقية شاركت وفود نسائية من دول نيجيريا، جنوب أفريقيا، مصر، المغرب، أثيوبيا، الكونغو، ناميبيا، كينيا.

آسيا: الفلبين، الهند، الباكستان، اليابان، بنغلادش، تشيشينيا، الأردن.

ومن جنوب ووسط أمريكا جاءت وفود من دول جواتيمالا، تشيلي، بوليفيا، كولومبيا، المكسيك، السلفادور.

ومن أوروبا شاركت وفود من صربيا- مقدونيا، البوسنة- الهرسك، تركيا، كرواتيا، إيرلندا، الدنمارك، اليونان، السويد، بلغاريا، النمسا، هولندا.

كما شاركت في المؤتمر عضو البرلمان الأوروبي عن ايطاليا، لويزا مورغنتيني وعضو الكنيست الاسرائيلي سابقا تمار غوجانسكي، ومن فلسطين المحتلة الوزيرة زهيرة كمال وزيرة شؤون المرأة.

وتخلل جدول اعمال المؤتمر العديد من ورشات العمل السياسية والنسوية ومظاهرات ومحاضرات، والعديد من الفعاليات الثقافية.

اما ورشات العمل فتمحورت حول مواضيع تتعلق بالنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني، منها على سبيل المثال، نساء سياسيات أسيرات، جدار الفصل، الاحتلال وصحّة المرأة، الاحتلال وتعليم المرأة، الاحتلال والفقر لدى النساء، نشاطات سلمية مشتركة بين نساء فلسطينيات وإسرائيليات، حلّ الدولتين، اتفاق أوسلو...

كما تناولت الورشات قضايا دولية، منها مثلاً: جرائم حرب ضدّ النساء، القانون الدولي، النساء في حل النزاعات، أدوار جندرية خلال النزاعات السياسية، تأثير العولمة والخصخصة على النساء، إرهاب الدول، وغير ذلك.

وقامت النساء المشاركات في المؤتمر بزيارة رام الله للالتقاء بناشطات فلسطينيات والتضامن مع الفلسطينيين. اما النساء الإسرائيليات اللواتي لم يسمح لهنّ بالدخول الى المنطقة Aفقد شاركن بجولات موجهة بديلة الى جدار الفصل في منطقة القدس.



مظاهرات احتجاجية ضد الإحتلال الإسرائيلي

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتشجيع خطة الإنفصال عن غزة, قامت حركة نساء بالسواد ومن خلال المؤتمر بتنظيم مظاهرتان ضد الإحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية, الأولى على شرف افتتاح المؤتمر والثانية اختتامًا لوقائع المؤتمر, مع التأكيد على ان الإحتلال في غزة ما زال موجودًا ولا ينتهي بتنفيذ خطة الانفصال. وقد جرت التظاهرة الثانية، اليوم، قرب حاجز قلنديا في الضفة الغربية.

وشاركت نحو 1500 امرأة في هاتين التظاهرتين رافعات شعارات مندّدة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأخرى ضد الجدار التوسعي العنصري, وضد سياسة تفريغ القدس وترحيل مواطنيها الفلسطينيين. وقد انتشر جنود الاحتلال حول التظاهرة, وحاولوا منع استمرارها من خلال التهديد باغلاق الحاجز أمام المواطنين بذريعة تنظيم التظاهرة، كما حاولوا منع المظاهرة من خلال اعتقال متظاهرة فلسطينية حاولت العبور الى الجانب الآخر من المظاهرة, وجاء الاعتقال كمحاولة لإرضاخ النساء بوقف المظاهرة الا انهم فشلوا بذلك فيما صرخت النساء المتظاهرات في وجوههم وطالبن بوقف سياسة الحكومة الإسرائيلية في التضييق والحصار على المواطنين الفلسطينيين.

وتأتي المظاهرة ايضًا للتأكيد على تضامن نساء العالم مع نساء فلسطين، ورفضهن للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وخاصة مدينة القدس، والمطالبة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.

تجدر الإشارة الى ان جنود الإحتلال كانوا قد منعوا اللقاء ما بين النساء الفلسطينيات من جانب والدوليات والإسرائيليات من جهة اخرى, ولقد تمت المظاهرة من كلا طرفي الحاجز بالرغم من عدم التلاقي في نقطة مشتركة.

التعليقات