القدومي :بداية انسحاب المستوطنين الإسرائيليين من ارض الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح فاروق القدومي
أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة فتح
بمناسبة
بداية انسحاب المستوطنين الإسرائيليين من ارض الوطن
يا جماهير شعبنا العظيم
اليوم هو الخامس عشر من شهر آب حيث بداية انسحاب المستوطنين الإسرائيليين من ارض وطننا التي اغتصبوها تمهيدا لجلاء قوات الاحتلال الغاشمة .
لقد عانيتم يا أبناء شعبنا المرابط خلال سنوات الاحتلال البغيضة كل أشكال القهر و القمع فصمدتم و قاومتم و انتصرتم .
ان انسحاب قطعان المستوطنين و قوات الاحتلال عن جزء من ارض فلسطين الطيبة قوض الحلم الصهيوني بدولة من الفرات الى النيل ، و رغم إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على أجواءنا و بحرنا و معابرنا البرية ، يصر شعبنا بمختلف قواه الوطنية و الإسلامية على استكماله ليكون التحرير بهجته و لينعم شعبنا بسيادته الكاملة فوق أرضه .
و مهما يكن فان لهذا الحدث الكبير أهميته و يشكل اول سابقة في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي حيث يندحر الاحتلال و يرحل جنوده و قطعان مستوطنيه عن ارض اغتصبها بالقوة و القهر و العدوان .
أيها الأخوة المواطنون
لا يخفى عن احد ان هذا الحدث الكبير لم يأت منّة من العدو و انما جاء بفعل صمود شعبنا الأسطوري في وجه أبشع أشكال القهر و الاضطهاد نتيجة لمقاومة شعبنا لصلف العدو و عنصريته ، و جاء ثمرة لتضحيات شهدائنا الأبرار و جرحانا الشجعان و الآلاف من آسرنا البواسل الذين ما يزالون يقبعون في سجون العدو و معتقلاته صابرين صامدين ينتظرون لحظة الانعتاق و التحرير .
ان هذا اليوم المشهور هو مجرد بداية لمعركة ما تزال طويلة مستمرة من اجل تحرير بقية وطننا و من اجل إقامة دولتنا المستقلة و عاصمتها القدس و عودة لاجئينا الى وطنهم فلسطين ستتلوه بإذن الله أيام أخرى متتالية حتى يأتي اليوم الموعود يوم التحرير الكامل ، يوم تحقيق السيادة الكاملة و يوم لا يبقى لاجئ فلسطين خارج ارض آبائه و أجداده .
أيها الأعزاء .. أبناء فلسطين ..
ان كل ما يعلنه العدو و كل ما يفعله من التظاهر بالقوة لن يستطيع إخفاء البسمة عن شفاه مقاتلينا و جرحانا و آسرانا و هم يتابعون أسراب المستوطنين يرحلون يجرون أذيال الهزيمة و الحقد و الخيبة .
اننا على ثقة تامة بان شعبنا بمختلف فصائله و مناضليه سيتصرف في هذه اللحظات الحاسمة و الحركة تصرف المقتدر المنتصر ، و سيفوت على العدو كل فرصة لمحاولة إفساد فرحتنا و تعكير أجواء بهجتنا .
و في هذه اللحظة التاريخية نذكر باعتزاز كبير مؤسس ثورتنا و قائد مسيرتنا المغفور له بإذن الله أخانا الخالد الذكر أبو عمار ، و نهتف له لينام قرير العين فالعهد هو العهد و القسم هو القسم و على خطاك سائرون حتى القدس ، و لن ننسى الأشقاء و الأصدقاء الذين انتصروا لنا بمواقفهم و دمائهم و عذاباتهم و ما زالوا يهتفون معنا و مع حقوقنا و يرفعون أصواتهم عاليا مطالبين بالحرية لفلسطين و لشعبها و الذين ساهموا معنا في صياغة ملحمة الصمود و الحرية .
أيها الأخوة المواطنون
ان وحدتنا الوطنية هي ضمان لتحقيق طموحات شعبنا فلنحافظ عليها و نصونها و ان نحمي مقاومتنا و رجالنا حتى يحققوا النصر المبين .
و ثورة حتى النصر
أبو لطــــف
أمـــــانة ســــــــر
اللجنــــة المركزيـــــة
العليـــــــا
تصريح فاروق القدومي
أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة فتح
بمناسبة
بداية انسحاب المستوطنين الإسرائيليين من ارض الوطن
يا جماهير شعبنا العظيم
اليوم هو الخامس عشر من شهر آب حيث بداية انسحاب المستوطنين الإسرائيليين من ارض وطننا التي اغتصبوها تمهيدا لجلاء قوات الاحتلال الغاشمة .
لقد عانيتم يا أبناء شعبنا المرابط خلال سنوات الاحتلال البغيضة كل أشكال القهر و القمع فصمدتم و قاومتم و انتصرتم .
ان انسحاب قطعان المستوطنين و قوات الاحتلال عن جزء من ارض فلسطين الطيبة قوض الحلم الصهيوني بدولة من الفرات الى النيل ، و رغم إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة على أجواءنا و بحرنا و معابرنا البرية ، يصر شعبنا بمختلف قواه الوطنية و الإسلامية على استكماله ليكون التحرير بهجته و لينعم شعبنا بسيادته الكاملة فوق أرضه .
و مهما يكن فان لهذا الحدث الكبير أهميته و يشكل اول سابقة في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي حيث يندحر الاحتلال و يرحل جنوده و قطعان مستوطنيه عن ارض اغتصبها بالقوة و القهر و العدوان .
أيها الأخوة المواطنون
لا يخفى عن احد ان هذا الحدث الكبير لم يأت منّة من العدو و انما جاء بفعل صمود شعبنا الأسطوري في وجه أبشع أشكال القهر و الاضطهاد نتيجة لمقاومة شعبنا لصلف العدو و عنصريته ، و جاء ثمرة لتضحيات شهدائنا الأبرار و جرحانا الشجعان و الآلاف من آسرنا البواسل الذين ما يزالون يقبعون في سجون العدو و معتقلاته صابرين صامدين ينتظرون لحظة الانعتاق و التحرير .
ان هذا اليوم المشهور هو مجرد بداية لمعركة ما تزال طويلة مستمرة من اجل تحرير بقية وطننا و من اجل إقامة دولتنا المستقلة و عاصمتها القدس و عودة لاجئينا الى وطنهم فلسطين ستتلوه بإذن الله أيام أخرى متتالية حتى يأتي اليوم الموعود يوم التحرير الكامل ، يوم تحقيق السيادة الكاملة و يوم لا يبقى لاجئ فلسطين خارج ارض آبائه و أجداده .
أيها الأعزاء .. أبناء فلسطين ..
ان كل ما يعلنه العدو و كل ما يفعله من التظاهر بالقوة لن يستطيع إخفاء البسمة عن شفاه مقاتلينا و جرحانا و آسرانا و هم يتابعون أسراب المستوطنين يرحلون يجرون أذيال الهزيمة و الحقد و الخيبة .
اننا على ثقة تامة بان شعبنا بمختلف فصائله و مناضليه سيتصرف في هذه اللحظات الحاسمة و الحركة تصرف المقتدر المنتصر ، و سيفوت على العدو كل فرصة لمحاولة إفساد فرحتنا و تعكير أجواء بهجتنا .
و في هذه اللحظة التاريخية نذكر باعتزاز كبير مؤسس ثورتنا و قائد مسيرتنا المغفور له بإذن الله أخانا الخالد الذكر أبو عمار ، و نهتف له لينام قرير العين فالعهد هو العهد و القسم هو القسم و على خطاك سائرون حتى القدس ، و لن ننسى الأشقاء و الأصدقاء الذين انتصروا لنا بمواقفهم و دمائهم و عذاباتهم و ما زالوا يهتفون معنا و مع حقوقنا و يرفعون أصواتهم عاليا مطالبين بالحرية لفلسطين و لشعبها و الذين ساهموا معنا في صياغة ملحمة الصمود و الحرية .
أيها الأخوة المواطنون
ان وحدتنا الوطنية هي ضمان لتحقيق طموحات شعبنا فلنحافظ عليها و نصونها و ان نحمي مقاومتنا و رجالنا حتى يحققوا النصر المبين .
و ثورة حتى النصر
أبو لطــــف
أمـــــانة ســــــــر
اللجنــــة المركزيـــــة
العليـــــــا

التعليقات