رئيس الوزراء يعلن عن انطلاق الحملة الوطنية لإعادة الوجه الجمالي لمدينة غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن السيد أحمد قريع، رئيس الوزراء، اليوم، عن انطلاق الحملة الوطنية لإعادة الوجه الجمالي لمدينة غزة لتكون خطوة أولى نحو حملة تشمل كافة محافظات الوطن.
وبدأ السيد رئيس الوزراء الحملة وهو يرتدي ملابس خاصة، بمسح أحد الشعارات التي كانت مخطوطة على أحد الجدران في منطقة الجندي المجهول، إيذاناً بانطلاق الحملة التي حملت شعار "غزة نظيفة وجميلة" بمشاركة السيد محمد دحلان، وزير الشؤون المدنية، والسيد محمد القدوة، محافظ غزة، والدكتور ماجد أبو رمضان، القائم بأعمال رئيس بلدية غزة، وحشد غفير من المواطنين.
وقال السيد "أبو علاء"، في كلمته أثناء افتتاح الحملة، فلتنطلق حملة النظافة بداية من مدينة غزة هاشم، واستمراراً في كافة المدن الفلسطينية، وشدد على ضرورة المحافظة على نظافة بلدنا، وضرورة أن نحصل على جدران وبيوت وشوارع نظيفة، وأن نزيل كافة الشعارات لكافة الفصائل دون تمييز أو التحيز لأحد.
وقال السيد رئيس الوزراء "بالتأكيد الإسرائيليون راحلون من كل شبر من القطاع، ونحتاج إلى إرادة وهي متوفرة، وصبر أرجو أن يتوفر، بدأوا بالرحيل وسيرحلون من كل شبر من المعابر والأرض والبحر والسماء.
وأشار السيد "أبو علاء" أثناء مسحه شعارات مخطوطة على الجدران إلى أنه يبدأ بمسح شعارات خاصة بالسلطة الوطنية لتوجيه رسالة إلى شعبنا، أن الحملة للجميع بلا استثناء، وقال "إن الذي عايشناه هو الاحتلال، وبرحيله سننظف جدراننا وبيوتنا، ولن نترك أثراً من آثاره في أرضنا حتى لا يعود".
وأكد السيد رئيس الوزراء أنه بعملنا وعمل الجميع، وبعملنا الجماعي ضحينا وبوحدتنا صمدنا، وبدأت بشائر النصر خطوة بخطوة، فاليوم في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وغداً في مدينة القدس.
وقال السيد "أبو علاء": مهما أقام الاحتلال وبنى من جدران من مستعمرات وحجارة فمصيرها للرحيل كما هو اليوم في غزة وغداً في الضفة وكل المدن الفلسطينية حتى حدود عام 1967.
وأشار السيد رئيس الوزراء إلى أننا سنقيم دولة العلم والحضارة والمتعلمين، وسنقيم دولتنا بسواعد الأبطال الذين ناضلوا ويناضلون فهم الأحق بإقامتها، وأنه يتمنى أن يرى الشعب الفلسطيني الذي قاتل وناضل وهو ينظف مدنه وشوارعه.
وشدد السيد "أبوعلاء" على ضرورة أن يواصل شعبنا توحده باستمرار وفاءً لدماء الشهداء، وشهيدنا الخالد القائد الرمز الرئيس الراحل أبو عمار.
من جانبه، أشار د. أبو رمضان خلال كلمته إلى أن مجلس الوزراء قرر دعم جميع بلديات قطاع غزة بقيمة 6 ملايين شيكل شهرياً لمدة شهرين، وستكون قيمة الدعم المقدم لبلدية غزة لمدة شهرين 3.200 مليون شيكل.
وأوضح د. أبو رمضان أن مشروع حملة النظافة، سيستمر لمدة شهرين، ويهدف إلى تنظيف وتجميل الجدران، في قلب المدينة "ميدان فلسطين، و21 شارعاً رئيساً في مدينة غزة، إضافة إلى تجديد الدهانات المرورية المتمثلة في خطوط المشاة والأرصفة، في هذه الشوارع.
ونوه د. أبو رمضان، إلى أن هذه الحملة تعتبر مرحلة أولى من مشروع التنظيف، وستشمل المراحل الأخرى شوارع المدينة المتبقية، وستبدأ بانتهاء المرحلة الأولى.
وتوجه د. أبو رمضان، بالشكر إلى كل من شارك في حملة النظافة، موضحاً أن هذا اليوم، هو الذي حلمنا به ودفعنا الغالي والنفيس في سبيله ومن أجله، من دماء أبنائنا الزكية وأرواحهم الطاهرة، لنصل إليه معلنين للعالم أجمع أننا شعب عظيم يجب أن يحيا على أرضه المحررة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار د. أبو رمضان إلى أن الحملة التي يشرف عليها السيد رئيس الوزراء شخصياً تستهدف الوجهين الحضاري والجمالي لمدينة غزة، وإعادة العراقة والأصالة لها، وقال إنها رزحت لأكثر من ثمانية وثلاثين عاماً تحت الاحتلال الغاشم، ومارست قوات الاحتلال الإسرائيلي أبشع صور التنكيل والاضطهاد والتخريب والتدمير في محاولة يائسة منها لتغيير الحقائق وقلب الموازين وتشويه التاريخ.
وأوضح د. أبو رمضان، أن حملة النظافة لم تكن وليدة اللحظة بل كانت فكرة طموحة متأصلة لدى البلدية منذ العام 1994 وتحديداً عند قيام السلطة الوطنية، عندما أطلقت البلدية في عهد رئيسها الراحل عون الشوا حملة "نحو غزة نظيفة وجميلة"، والتي حققت نتائج عظيمة تتناسب مع عظمة شعبنا.
ونوه د. أبو رمضان إلى أن الحملة ستخلق فرص عمل، حيث أنها ستبدأ بـ 250 عاملاً من بلدية غزة، يدعمهم آلاف العمال من برامج خلق فرص العمل التي تتبناها السلطة الوطنية.
وأعرب د. أبو رمضان عن سعادته بانطلاق هذه الحملة اليوم، تحت رعاية رئيس الوزراء، متمنياً أن تشمل تلك الحملة جميع محافظاتنا وأرضنا المقدسة دون استثناء وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف.
أعلن السيد أحمد قريع، رئيس الوزراء، اليوم، عن انطلاق الحملة الوطنية لإعادة الوجه الجمالي لمدينة غزة لتكون خطوة أولى نحو حملة تشمل كافة محافظات الوطن.
وبدأ السيد رئيس الوزراء الحملة وهو يرتدي ملابس خاصة، بمسح أحد الشعارات التي كانت مخطوطة على أحد الجدران في منطقة الجندي المجهول، إيذاناً بانطلاق الحملة التي حملت شعار "غزة نظيفة وجميلة" بمشاركة السيد محمد دحلان، وزير الشؤون المدنية، والسيد محمد القدوة، محافظ غزة، والدكتور ماجد أبو رمضان، القائم بأعمال رئيس بلدية غزة، وحشد غفير من المواطنين.
وقال السيد "أبو علاء"، في كلمته أثناء افتتاح الحملة، فلتنطلق حملة النظافة بداية من مدينة غزة هاشم، واستمراراً في كافة المدن الفلسطينية، وشدد على ضرورة المحافظة على نظافة بلدنا، وضرورة أن نحصل على جدران وبيوت وشوارع نظيفة، وأن نزيل كافة الشعارات لكافة الفصائل دون تمييز أو التحيز لأحد.
وقال السيد رئيس الوزراء "بالتأكيد الإسرائيليون راحلون من كل شبر من القطاع، ونحتاج إلى إرادة وهي متوفرة، وصبر أرجو أن يتوفر، بدأوا بالرحيل وسيرحلون من كل شبر من المعابر والأرض والبحر والسماء.
وأشار السيد "أبو علاء" أثناء مسحه شعارات مخطوطة على الجدران إلى أنه يبدأ بمسح شعارات خاصة بالسلطة الوطنية لتوجيه رسالة إلى شعبنا، أن الحملة للجميع بلا استثناء، وقال "إن الذي عايشناه هو الاحتلال، وبرحيله سننظف جدراننا وبيوتنا، ولن نترك أثراً من آثاره في أرضنا حتى لا يعود".
وأكد السيد رئيس الوزراء أنه بعملنا وعمل الجميع، وبعملنا الجماعي ضحينا وبوحدتنا صمدنا، وبدأت بشائر النصر خطوة بخطوة، فاليوم في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وغداً في مدينة القدس.
وقال السيد "أبو علاء": مهما أقام الاحتلال وبنى من جدران من مستعمرات وحجارة فمصيرها للرحيل كما هو اليوم في غزة وغداً في الضفة وكل المدن الفلسطينية حتى حدود عام 1967.
وأشار السيد رئيس الوزراء إلى أننا سنقيم دولة العلم والحضارة والمتعلمين، وسنقيم دولتنا بسواعد الأبطال الذين ناضلوا ويناضلون فهم الأحق بإقامتها، وأنه يتمنى أن يرى الشعب الفلسطيني الذي قاتل وناضل وهو ينظف مدنه وشوارعه.
وشدد السيد "أبوعلاء" على ضرورة أن يواصل شعبنا توحده باستمرار وفاءً لدماء الشهداء، وشهيدنا الخالد القائد الرمز الرئيس الراحل أبو عمار.
من جانبه، أشار د. أبو رمضان خلال كلمته إلى أن مجلس الوزراء قرر دعم جميع بلديات قطاع غزة بقيمة 6 ملايين شيكل شهرياً لمدة شهرين، وستكون قيمة الدعم المقدم لبلدية غزة لمدة شهرين 3.200 مليون شيكل.
وأوضح د. أبو رمضان أن مشروع حملة النظافة، سيستمر لمدة شهرين، ويهدف إلى تنظيف وتجميل الجدران، في قلب المدينة "ميدان فلسطين، و21 شارعاً رئيساً في مدينة غزة، إضافة إلى تجديد الدهانات المرورية المتمثلة في خطوط المشاة والأرصفة، في هذه الشوارع.
ونوه د. أبو رمضان، إلى أن هذه الحملة تعتبر مرحلة أولى من مشروع التنظيف، وستشمل المراحل الأخرى شوارع المدينة المتبقية، وستبدأ بانتهاء المرحلة الأولى.
وتوجه د. أبو رمضان، بالشكر إلى كل من شارك في حملة النظافة، موضحاً أن هذا اليوم، هو الذي حلمنا به ودفعنا الغالي والنفيس في سبيله ومن أجله، من دماء أبنائنا الزكية وأرواحهم الطاهرة، لنصل إليه معلنين للعالم أجمع أننا شعب عظيم يجب أن يحيا على أرضه المحررة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار د. أبو رمضان إلى أن الحملة التي يشرف عليها السيد رئيس الوزراء شخصياً تستهدف الوجهين الحضاري والجمالي لمدينة غزة، وإعادة العراقة والأصالة لها، وقال إنها رزحت لأكثر من ثمانية وثلاثين عاماً تحت الاحتلال الغاشم، ومارست قوات الاحتلال الإسرائيلي أبشع صور التنكيل والاضطهاد والتخريب والتدمير في محاولة يائسة منها لتغيير الحقائق وقلب الموازين وتشويه التاريخ.
وأوضح د. أبو رمضان، أن حملة النظافة لم تكن وليدة اللحظة بل كانت فكرة طموحة متأصلة لدى البلدية منذ العام 1994 وتحديداً عند قيام السلطة الوطنية، عندما أطلقت البلدية في عهد رئيسها الراحل عون الشوا حملة "نحو غزة نظيفة وجميلة"، والتي حققت نتائج عظيمة تتناسب مع عظمة شعبنا.
ونوه د. أبو رمضان إلى أن الحملة ستخلق فرص عمل، حيث أنها ستبدأ بـ 250 عاملاً من بلدية غزة، يدعمهم آلاف العمال من برامج خلق فرص العمل التي تتبناها السلطة الوطنية.
وأعرب د. أبو رمضان عن سعادته بانطلاق هذه الحملة اليوم، تحت رعاية رئيس الوزراء، متمنياً أن تشمل تلك الحملة جميع محافظاتنا وأرضنا المقدسة دون استثناء وفي مقدمتها مدينة القدس الشريف.

التعليقات