الرئيس ابو مازن يترأس اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:دعوة لإظهار أعلى درجات الانضباط والالتزام لقطع الطريق على أية ذرائع إسرائيلية

غزة-دنيا الوطن

ترأس الرئيس محمود عباس، اليوم، اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في مقر الرئاسة في مدينة غزة.

وتوجه الرئيس، في بداية الجلسة، بالتهنئة والتحية لشعبنا الفلسطيني، في هذا اليوم الهام في تاريخ شعبنا في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وزوال الاستيطان والمستوطنات من أرضنا الفلسطينية إلى الأبد.

واعتبر الرئيس، أن هذا الانسحاب هو بداية الانسحاب الإسرائيلي من جميع أرضنا المحتلة في العام 1967، وفي عموم الضفة الغربية والقدس الشريف.

كما توجه سيادته بالتحية لشعبنا وللفصائل والقوى الوطنية ولأجهزة الأمن الوطني على هذا الأداء الوطني الرائع، والذي يجسد المسؤولية الوطنية التالية لخطة الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا.

واستمعت اللجنة التنفيذية إلى عدة تقارير حول الوضع الأمني والالتزام باتفاق التهدئة، ودعت إلى إظهار أعلى درجات الانضباط والالتزام الوطني الكامل لقطع الطريق على أية ذرائع إسرائيلية لعدم الانسحاب من أرضنا المحتلة.

وعبرت اللجنة التنفيذية عن ترحيبها بالاتفاق في لجنة المتابعة على تشكيل لجنة مشتركة من لجنة المتابعة لمتابعة ومراقبة الأداء الوطني أثناء وبعد الانسحاب الإسرائيلي، وكذلك متابعة عمل الهيئات والوزارات التي تتولى الإشراف على المرافق والمنشآت الموجودة في المناطق المحررة بعد زوال الاحتلال والاستيطان.

ودعت اللجنة التنفيذية إلى تنظيم الاحتفالات الوطنية والجماهيرية بمشاركة كافة القوى والفصائل والهيئات والاتحادات الشعبية، وأن تظهر هذه الاحتفالات الوجه الحضاري والإنساني لشعبنا، بما يعزز مكانة شعبنا على المستوى الدولي والرأي العام، بحيث تشكل هذه الاحتفالات حافزاً قوياً للأسرة الدولية لممارسة المزيد من الجهد والضغط على الجانب الإسرائيلي للانسحاب من أرضنا المحتلة ومن القدس الشريف.

وأعلن الرئيس في الاجتماع أنه وقع قانون الانتخابات التشريعية، الذي سيعلن فور نشره في الجريدة الرسمية.

وحول الانتخابات البلدية، عبرت اللجنة التنفيذية عن ترحيبها بإقرار النسبة الكاملة لهذه الانتخابات التي ستجري ضمن المواعيد المقررة من لجنة الانتخابات المحلية بدءاً من 29-9-2005 على ثلاث مراحل.

وقد أكدت اللجنة التنفيذية على أن المرافق والمنشآت العامة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، هي للمصلحة العامة حصراً، وتبديداً لأية شكوك، فإن اللجنة التنفيذية واللجنة المنبثقة عن لجنة المتابعة للإشراف والمراقبة، ستتابع عملية التسلم والتسليم لهذه المرافق للوزارات والهيئات الرسمية المختصة، وتسييرها دون تأخير وتأمين فرص العمل للعاملين فيها أولاً، وفتح الباب أمام قوة العمل الفلسطينية لتعمل في هذه المرافق والمنشآت.

وقررت اللجنة التنفيذية مواصلة عقد اجتماعاتها في مدينة غزة طوال فترة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وقيام أعضاء اللجنة التنفيذية بعقد لقاءات متواصلة مع لجنة المتابعة ولجنة الإشراف ومع الهيئات والقوى بما يعزز الحملة الوطنية، ويضمن تعزيز الوحدة الوطنية في مفصل هام من تاريخ شعبنا.

ووجهت اللجنة التنفيذية الشكر والتحية لكل الدول العربية التي دعمت صمود شعبنا وكفاحه على مدى عقود من أجل إزاحة نير الاحتلال الإسرائيلي عن كاهل شعبنا، وشكرت اللجنة التنفيذية الرئيس حسني مبارك على دور مصر الشقيقة في دعم شعبنا وأجهزتنا الأمنية، وإرسال الفريق الأمني المصري لتأهيل أجهزتنا الأمنية لتأدية مهامها الوطنية والأمنية.

وأشادت اللجنة التنفيذية بالسيد جيمس ولفنسون، ممثل اللجنة الرباعية في دعم الاقتصاد الوطني، وكذلك أشادت اللجنة بدور الجنرال وورد في التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتأمين الانسحاب الإسرائيلي.

وقد توقفت اللجنة التنفيذية أمام عدم الوضوح في قضية المعابر والمطار والميناء والممر الآمن، وفي هذا المجال أكدت اللجنة التنفيذية أن هذه القضايا الأربع، يجب الاتفاق حولها دون تأخير أو مماطلة من الجانب الإسرائيلي، وحول مناطق شمال الضفة الغربية؛ فإن هذه المناطق يجب أن تتبع السلطة الوطنية وإلا فما معنى الانسحاب الإسرائيلي إذا بقيت تحت سيطرة قوات الاحتلال.

وتؤكد اللجنة التنفيذية هنا على ضرورة التدخل الأمريكي واللجنة الرباعية لوضع حد لأي مماطلة أو مناورة إسرائيلية لعدم الانسحاب من مناطق شمال الضفة.

واطلعت اللجنة على الورقة المقدمة من الجهاد الإسلامي حول اللجنة الوطنية لشؤون الأراضي المحررة، وقد أحالت اللجنة التنفيذية الورقة إلى لجنة المتابعة لدراستها والاستفادة منها.

وعبرت اللجنة التنفيذية عن استنكارها لاختطاف الصحفي الفرنسي الجزائري الأصل، واعتبرت هذا العمل منافياً لأخلاقنا الوطنية، وطالبت بإطلاق سراحه فوراً، وتقديم المعتدين للعدالة لينالوا جزاءهم.

التعليقات