مقترح للقوى و الفعاليات من المبادرة الوطنية الفلسطينية على ضوء تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة
اقتراحات مقدمة الى القوى والفعاليات المختلفة
على ضوء تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة
رغم أن خطة الفصل أحادية الجانب جاءت بهدف الاستيلاء على الضفة الغربية عبر بناء الجدار وتصعيد الاستيطان والزج بالتجمعات الفلسطينية في نظام من الكنتونات والمعازل، إلا إن الخروج من مستوطنات القطاع جاء أيضاً ثمرة لتضحيات شعبنا بكافة قواه وفعالياته وتعزيزاً لصمود المواطن الفلسطيني في أرضه رغم الممارسات الاحتلالية المختلفة بحقه.
وعليه ومن اجل استكمال مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني وعدم الاكتفاء بتلك الخطوة وحتى لا تتحول عملية الخروج من قطاع غزة إلى خطوة أخيرة في إطار مخاطر تجميد العملية السياسية على اثر الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية والأمريكية المرتقبة، ومن اجل انتزاع زمام المبادرة وإعطاء صورة عصرية عن شعبنا قائمة على الوحدة والتلاحم في إطار من الرؤية والاستراتيجية الموحدة ومن اجل إفشال أية محاولات لتحويل قطاع غزة إلى منطقة للصراعات بين القوى والفعاليات المختلفة فإننا نقترح التالي:-
1- تشكيل هيئة وطنية تضم كافة القوى والفعاليات ومنظمات المجتمع المدني بهدف الاتفاق على التالي:
أ?. المهرجانات الوطنية بعد تنفيذ خطة الانفصال (الانسحاب)، لتكن قائمة على أرضية موحدة ودون إبراز الطابع الفئوي والفصائلي وبالاستناد إلى رؤية مشتركة على قاعدة وثيقة آب 2003 – آذار 2004 التي توصلت لها القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية المختلفة.
ب?. أن تكون تلك الهيئة (اللجنة) بمثابة المرجعية الوطنية لضمان شفافية وسلامة أي أنشطة استثمارية في الأراضي الناجمة عن الخروج من المستوطنات بحيث تضمن تلك المشاريع مصالح أبناء شعبنا في إطار فتح فرص العمل والتشغيل وفي إطار الابتعاد عن آليات الخصخصة والاستحواذ أو تكرار مأساة الاستفادة من تلك الأراضي لأصحاب النفوذ كما تم بالماضي، إن تلك اللجنة ليست بديلة عن أجسام ووزارات السلطة ولكنها تكون الهيئة القادرة بالاستناد إلى الإجماع الوطني من تقديم الاقتراحات والتوصيات الأنسب لكيفية استثمار أراضي (المستوطنات) بما يعود بالنفع على السواد الأعظم من متضرري شعبنا بعيداً عن الاحتكارات أو الاستحواذ أو منطق المحاصصة.
2- من الضروري أن تكون تلك الهيئة في إطار قيادة وطنية موحدة او هيئة وطنية جامعة تعزز استمرار الكفاح الوطني الشراكة السياسية في صناعة القرار الوطني، تلك الهيئة التي من الضروري تشكيلها بكل من الضفة والقطاع وذلك من اجل بحث مخاطر الفصل بين جناحي الوطن ومن اجل التمسك بالهوية الوطنية الجامعة وبهدف إدارة الصراع على أسس من استعادة المبادرة، مثل الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام بهدف تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني ليتم تجاوز تجميد العملية السياسية بعد عملية الانفصال من قطاع غزة وفق ما أكد عليه شارون من أجل تعميق الاستيطان واستكمال بناء الجدار بالضفة الغربية، وكذلك العمل الجاد لنقل القرار الاستشاري الصادر عن محكمة لاهاي إلى مرافق الامم الامتحدة لتنفيذه، مع الاستمرار بتعزيز حملات التضامن الشعبي الدولي لتصعيد الكفاح الجماهيري ضد الجدار والاستيطان.
3- تعمل تلك الهيئة على تعزيز أسس سيادة القانون وإنهاء مظاهر الفلتان والفوضى عبر آليات جماعية تضمن إزالة الاحتقان واستعراض القوة بين الفصائل.
4- إن المقترحات الواردة أعلاه تأتي في إطار الحرص على وحدة الموقف الفلسطيني ومن اجل تعزيز العمل الجماعي وتراص الصفوف في مواجهة استحقاقات المرحلة القادمة التي من الهام أن تتكلل بالشراكة السياسية على ضوء موعد الانتخابات للسلطات المحلية والتشريعية القادمة في يناير 2006.
المبادرة الوطنية الفلسطينية
على ضوء تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة
رغم أن خطة الفصل أحادية الجانب جاءت بهدف الاستيلاء على الضفة الغربية عبر بناء الجدار وتصعيد الاستيطان والزج بالتجمعات الفلسطينية في نظام من الكنتونات والمعازل، إلا إن الخروج من مستوطنات القطاع جاء أيضاً ثمرة لتضحيات شعبنا بكافة قواه وفعالياته وتعزيزاً لصمود المواطن الفلسطيني في أرضه رغم الممارسات الاحتلالية المختلفة بحقه.
وعليه ومن اجل استكمال مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني وعدم الاكتفاء بتلك الخطوة وحتى لا تتحول عملية الخروج من قطاع غزة إلى خطوة أخيرة في إطار مخاطر تجميد العملية السياسية على اثر الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية والأمريكية المرتقبة، ومن اجل انتزاع زمام المبادرة وإعطاء صورة عصرية عن شعبنا قائمة على الوحدة والتلاحم في إطار من الرؤية والاستراتيجية الموحدة ومن اجل إفشال أية محاولات لتحويل قطاع غزة إلى منطقة للصراعات بين القوى والفعاليات المختلفة فإننا نقترح التالي:-
1- تشكيل هيئة وطنية تضم كافة القوى والفعاليات ومنظمات المجتمع المدني بهدف الاتفاق على التالي:
أ?. المهرجانات الوطنية بعد تنفيذ خطة الانفصال (الانسحاب)، لتكن قائمة على أرضية موحدة ودون إبراز الطابع الفئوي والفصائلي وبالاستناد إلى رؤية مشتركة على قاعدة وثيقة آب 2003 – آذار 2004 التي توصلت لها القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية المختلفة.
ب?. أن تكون تلك الهيئة (اللجنة) بمثابة المرجعية الوطنية لضمان شفافية وسلامة أي أنشطة استثمارية في الأراضي الناجمة عن الخروج من المستوطنات بحيث تضمن تلك المشاريع مصالح أبناء شعبنا في إطار فتح فرص العمل والتشغيل وفي إطار الابتعاد عن آليات الخصخصة والاستحواذ أو تكرار مأساة الاستفادة من تلك الأراضي لأصحاب النفوذ كما تم بالماضي، إن تلك اللجنة ليست بديلة عن أجسام ووزارات السلطة ولكنها تكون الهيئة القادرة بالاستناد إلى الإجماع الوطني من تقديم الاقتراحات والتوصيات الأنسب لكيفية استثمار أراضي (المستوطنات) بما يعود بالنفع على السواد الأعظم من متضرري شعبنا بعيداً عن الاحتكارات أو الاستحواذ أو منطق المحاصصة.
2- من الضروري أن تكون تلك الهيئة في إطار قيادة وطنية موحدة او هيئة وطنية جامعة تعزز استمرار الكفاح الوطني الشراكة السياسية في صناعة القرار الوطني، تلك الهيئة التي من الضروري تشكيلها بكل من الضفة والقطاع وذلك من اجل بحث مخاطر الفصل بين جناحي الوطن ومن اجل التمسك بالهوية الوطنية الجامعة وبهدف إدارة الصراع على أسس من استعادة المبادرة، مثل الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام بهدف تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني ليتم تجاوز تجميد العملية السياسية بعد عملية الانفصال من قطاع غزة وفق ما أكد عليه شارون من أجل تعميق الاستيطان واستكمال بناء الجدار بالضفة الغربية، وكذلك العمل الجاد لنقل القرار الاستشاري الصادر عن محكمة لاهاي إلى مرافق الامم الامتحدة لتنفيذه، مع الاستمرار بتعزيز حملات التضامن الشعبي الدولي لتصعيد الكفاح الجماهيري ضد الجدار والاستيطان.
3- تعمل تلك الهيئة على تعزيز أسس سيادة القانون وإنهاء مظاهر الفلتان والفوضى عبر آليات جماعية تضمن إزالة الاحتقان واستعراض القوة بين الفصائل.
4- إن المقترحات الواردة أعلاه تأتي في إطار الحرص على وحدة الموقف الفلسطيني ومن اجل تعزيز العمل الجماعي وتراص الصفوف في مواجهة استحقاقات المرحلة القادمة التي من الهام أن تتكلل بالشراكة السياسية على ضوء موعد الانتخابات للسلطات المحلية والتشريعية القادمة في يناير 2006.
المبادرة الوطنية الفلسطينية

التعليقات