الظروف الصعبة أجبرت ياسين الراوي على كشف الحقيقة: كاظم الساهر... مديون؟
غزة-دنيا الوطن
كشف الملحن العراقي ياسين الراوي، للمرة الأولى، عن ديون مالية مترتبة له بذمة الفنان كاظم الساهر، مطالباً إياه بسدادها... فهو - كما أعلن - يمرّ «بظروف اقتصادية صعبة جداً»، داعياً «الفنان الكبير ألا يوصد باب ذاكرته أمام أصدقائه القدامى والأشخاص أصحاب الأيادي البيض وأصحاب الفضل عليه»، مفصحاً عن ألمه من تجاهل اسمه، إنساناً وفناناً، من جانب الساهر، وهو الذي – كما يقول - «لم يدخر وسعاً في تقديم المساعدة له والوقوف إلى جانبه في أيامه الأولى على طريق الفن».
أما قصة «الديون» التي يطالبه بسدادها فتعود إلى ثمانينات القرن الماضي، مرتباً عليه «قيمتها الآن» بالقياس إلى «قدرتها الشرائية» يومذاك، وأكد الفنان الراوي أن ديونه هذه «موثقة» بأوراق أصولية لا يستطيع أحد نكرانها.
من جانب آخر، هاجم الفنان الراوي «الأصوات الجديدة» في الغناء العراقي واصفاً أصحابها بأنهم «أجيال بلا تقاليد»، في إشارة إلى عدم محافظتهم على تقاليد الأغنية العراقية الأصيلة.
ويرى الراوي الذي لعب دوراً بارزاً في تطور الأغنية العراقية بدءاً من ستينـات القرن الماضي، أن «أغنية اليـوم تحتاج إلى مراجـعة ودراسة»، داعياً الفنانين المعنيين في هذا الشأن إلى العمل على أن يعيدوا الى هذه «الأغنية مجدها وعافيتها»... كما يجد أن «هذه المسألة تقع على عاتــق المطربين الشباب» أيــضاً الذين يــدعوهم إلى «استلهام التراث الفني، الموسيقي والغنائي، بما في ذلك الغناء الريفي والبدوي والمقام العراقي»، مشيراً إلى أن «الغناء العربي يدور في فلك الغناء المصري ما عدا الغناء العراقي الذي يتمتع بخصوصية ولون خاص» - وهو ما يدفعه إلى دعوة المطربين الشباب إلى تعزيز مسيرتهم الفنية باقتفاء هذا «الأثر الطيب للأغنية العراقية، متجنبين التسرع في الوصول الى الشهرة».
وكشف الفنان الراوي عن أن «هناك فوضى في الإنتاج، وحرية لا حدود لها في اختيار نصوص الأغاني، واختيار الألحان بلا ضوابط فنية»، وهو، برأيه، ما أدى «إلى ظهور إنتاج غنائي مشوّه: لحناً، وكلاماً، وأداءً».
*الحياة
كشف الملحن العراقي ياسين الراوي، للمرة الأولى، عن ديون مالية مترتبة له بذمة الفنان كاظم الساهر، مطالباً إياه بسدادها... فهو - كما أعلن - يمرّ «بظروف اقتصادية صعبة جداً»، داعياً «الفنان الكبير ألا يوصد باب ذاكرته أمام أصدقائه القدامى والأشخاص أصحاب الأيادي البيض وأصحاب الفضل عليه»، مفصحاً عن ألمه من تجاهل اسمه، إنساناً وفناناً، من جانب الساهر، وهو الذي – كما يقول - «لم يدخر وسعاً في تقديم المساعدة له والوقوف إلى جانبه في أيامه الأولى على طريق الفن».
أما قصة «الديون» التي يطالبه بسدادها فتعود إلى ثمانينات القرن الماضي، مرتباً عليه «قيمتها الآن» بالقياس إلى «قدرتها الشرائية» يومذاك، وأكد الفنان الراوي أن ديونه هذه «موثقة» بأوراق أصولية لا يستطيع أحد نكرانها.
من جانب آخر، هاجم الفنان الراوي «الأصوات الجديدة» في الغناء العراقي واصفاً أصحابها بأنهم «أجيال بلا تقاليد»، في إشارة إلى عدم محافظتهم على تقاليد الأغنية العراقية الأصيلة.
ويرى الراوي الذي لعب دوراً بارزاً في تطور الأغنية العراقية بدءاً من ستينـات القرن الماضي، أن «أغنية اليـوم تحتاج إلى مراجـعة ودراسة»، داعياً الفنانين المعنيين في هذا الشأن إلى العمل على أن يعيدوا الى هذه «الأغنية مجدها وعافيتها»... كما يجد أن «هذه المسألة تقع على عاتــق المطربين الشباب» أيــضاً الذين يــدعوهم إلى «استلهام التراث الفني، الموسيقي والغنائي، بما في ذلك الغناء الريفي والبدوي والمقام العراقي»، مشيراً إلى أن «الغناء العربي يدور في فلك الغناء المصري ما عدا الغناء العراقي الذي يتمتع بخصوصية ولون خاص» - وهو ما يدفعه إلى دعوة المطربين الشباب إلى تعزيز مسيرتهم الفنية باقتفاء هذا «الأثر الطيب للأغنية العراقية، متجنبين التسرع في الوصول الى الشهرة».
وكشف الفنان الراوي عن أن «هناك فوضى في الإنتاج، وحرية لا حدود لها في اختيار نصوص الأغاني، واختيار الألحان بلا ضوابط فنية»، وهو، برأيه، ما أدى «إلى ظهور إنتاج غنائي مشوّه: لحناً، وكلاماً، وأداءً».
*الحياة

التعليقات