حماس تنفي سعيها لتشكيل سلطة موازية للسلطة الوطنية وتدعو إلى إيجاد مرجعية وطنية للقرار الوطني

حماس تنفي سعيها لتشكيل سلطة موازية للسلطة الوطنية وتدعو إلى إيجاد مرجعية وطنية للقرار الوطني
غزة-دنيا الوطن

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم، سعيها لتشكيل سلطة موازية للسلطة الوطنية، أو مواجهتها أو منازعتها، داعيةً إلى إيجاد مرجعية وطنية للقرار الوطني بمشاركة الجميع.

وأكدت الحركة، في بيان صحفي، تلاه إسماعيل هنية، أحد قيادي الحركة في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة غزة، بحضور عدد من قادة ومؤسسي الحركة، على ضرورة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير على أسس سياسية وتنظيمية جديدة.

واعتبرت الحركة، أن اندحار الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة يعد إنجازاً للمقاومة وثمرة لتضحيات شعبنا وصموده، ودليلاً على قدرة المقاومة على الإنجاز وتحقيق الأهداف الوطنية.

وأكدت الحركة، على أن إنجاز الانسحاب الإسرائيلي هو خطوة أولى على طريق تحرير أرضنا واستعادة حقوق شعبنا، وليست الخطوة الأولى والأخيرة كما يريد الاحتلال.

وشددت "حماس" على رفض شعبنا تحويل القطاع إلى سجن يكبل حريته، فلا بد أن يكون الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة شاملاً وكاملاً، بما في ذلك المعابر والبحر والأجواء.

وقال البيان: لحماية الإنجاز الوطني، وبهدف قطع الطريق على المخطط الإسرائيلي، فإن الحركة تسعى للشراكة مع أبناء شعبنا في القرار، انطلاقاً من المسؤولية المشتركة تجاه الوطن والشعب، وتؤكد أنها لا تسعى للتفرد والاستفراد.

وأضاف أن الحركة اتفقت مع السيد الرئيس محمود عباس وبقية القوى والفصائل على تشكيل لجنة وطنية للإشراف على ملف الانسحاب ووضع الضمانات الوطنية التي توفر الشراكة والشفافية.

وشددت على تمسك الحركة بثوابتها في الحرص على الوحدة الوطنية وحمايتها وصيانتها، وتحريم الدم الفلسطيني، وقالت: نطمئن الجميع أننا لن ندخل أو نستدرج إلى أية صراعات داخلية، وستظل معركتنا الوحيدة ضد الاحتلال.

وتقدمت الحركة بالتهاني إلى أبناء شعبنا المناضل في الوطن والشتات وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وإلى كل الأحرار في العالم الذين رفضوا الظلم والاحتلال، ووقفوا إلى جانب شعبنا وحقوقه المشروعة.

ودعت المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإلى العمل على زوال الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية وعدم تجاهل حقوق شعبنا المشروعة.

التعليقات