بعد استعراضاتها العسكرية في غزة..الداخلية الفلسطينية تحذر حماس بشدة من خطف الانتصار في غزة
غزة-دنيا الوطن
أثارت احتفالات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانسحاب من غزة بتخريج دفعات جديدة من "كتائب القسام" حفيظة وزارة الداخلية الفلسطينية التي رأت في سلوك الحركة محاولة لخطف الانتصار الفلسطيني القادم، فأصدرت بيانا أكدت فيه أن الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات شمالي الضفة الغربية، ثمرة نضال وصمود كل الفلسطينيين، وحذرت فيه "حماس" مما اعتبرته "خطفا للانتصار".
وقالت الداخلية في بيانها : "إن ما قامت به حركة حماس ليلة أمس وفجر اليوم (الجمعة) من استعراضات للقوة في غير مكانها... وإجراء تفجيراتٍ مدوية تحت شعار تخريج دورات عسكرية جرى تجنيد بعض وسائل الإعلام لتغطيتها، وإطلاق تصريحات لا تحمل في طياتها إلا دعوة وإذكاء لفتنة يسعى الكل الوطني إلى تجنبها وتحاشيها".
وحذر بيان الداخلية بقوة مما اعتبرته "تماديا في الحركات الاستعراضية والمزايدات الفارغة والسعي المحموم لاختطاف الانتصار الفلسطيني القادم ومصادرته لحسابات فئوية صغيرة"، وأكد أن المرحلة المقبلة سيتم التعامل معها بحزم وصرامة في إطار سيادة القانون، مشددة على أن "لا سلاح إلا سلاح السلطة، ولا قانون سوى قانون السلطة، ولا لتعدد السلطات، ونعم للتعددية والمشاركة السياسية".
وكان الجناح المسلح لحركة حماس (كتائب الشهيد عز الدين القسام) قد نظم عرضا عسكريا ضخما شمال غزة ، لتخريج دفعة من عناصر القسام تلقوا تدريبات عسكرية.
وصرح القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار بأن هذا الجيش (القسام) "سيبقى يحمي الوطن حتى وان بقي شبر واحد من فلسطين سيبقى هذا السلاح بالأيدي الطاهرة فوق الأسطح وخلف الجدران والأشجار يحافظ على الأرض والإنسان".
وأعاد الظهور المكثف لكتائب القسام في العرض العسكري الذي شارك فيه قرابة الألف عنصر من عناصر القسام، التوتر إلى العلاقة بين حماس من جهة والسلطة الفلسطينية وحزبها (حركة فتح) من جهة أخرى، إذ، تنظر السلطة وفتح نظرة مشككة في نوايا حماس من استعراض قوتها بهذا الحجم قبل أيام معدودة من انسحاب الاحتلال من غزة، ويتخوف عدد من مسؤولي السلطة وفتح من إقدام حماس على السيطرة على المستوطنات اليهودية فور إخلائها من المستوطنين وجيش الاحتلال، وهو ما نفته حماس وقالت انه إشاعات من اجل النيل منها.
أثارت احتفالات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانسحاب من غزة بتخريج دفعات جديدة من "كتائب القسام" حفيظة وزارة الداخلية الفلسطينية التي رأت في سلوك الحركة محاولة لخطف الانتصار الفلسطيني القادم، فأصدرت بيانا أكدت فيه أن الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات شمالي الضفة الغربية، ثمرة نضال وصمود كل الفلسطينيين، وحذرت فيه "حماس" مما اعتبرته "خطفا للانتصار".
وقالت الداخلية في بيانها : "إن ما قامت به حركة حماس ليلة أمس وفجر اليوم (الجمعة) من استعراضات للقوة في غير مكانها... وإجراء تفجيراتٍ مدوية تحت شعار تخريج دورات عسكرية جرى تجنيد بعض وسائل الإعلام لتغطيتها، وإطلاق تصريحات لا تحمل في طياتها إلا دعوة وإذكاء لفتنة يسعى الكل الوطني إلى تجنبها وتحاشيها".
وحذر بيان الداخلية بقوة مما اعتبرته "تماديا في الحركات الاستعراضية والمزايدات الفارغة والسعي المحموم لاختطاف الانتصار الفلسطيني القادم ومصادرته لحسابات فئوية صغيرة"، وأكد أن المرحلة المقبلة سيتم التعامل معها بحزم وصرامة في إطار سيادة القانون، مشددة على أن "لا سلاح إلا سلاح السلطة، ولا قانون سوى قانون السلطة، ولا لتعدد السلطات، ونعم للتعددية والمشاركة السياسية".
وكان الجناح المسلح لحركة حماس (كتائب الشهيد عز الدين القسام) قد نظم عرضا عسكريا ضخما شمال غزة ، لتخريج دفعة من عناصر القسام تلقوا تدريبات عسكرية.
وصرح القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار بأن هذا الجيش (القسام) "سيبقى يحمي الوطن حتى وان بقي شبر واحد من فلسطين سيبقى هذا السلاح بالأيدي الطاهرة فوق الأسطح وخلف الجدران والأشجار يحافظ على الأرض والإنسان".
وأعاد الظهور المكثف لكتائب القسام في العرض العسكري الذي شارك فيه قرابة الألف عنصر من عناصر القسام، التوتر إلى العلاقة بين حماس من جهة والسلطة الفلسطينية وحزبها (حركة فتح) من جهة أخرى، إذ، تنظر السلطة وفتح نظرة مشككة في نوايا حماس من استعراض قوتها بهذا الحجم قبل أيام معدودة من انسحاب الاحتلال من غزة، ويتخوف عدد من مسؤولي السلطة وفتح من إقدام حماس على السيطرة على المستوطنات اليهودية فور إخلائها من المستوطنين وجيش الاحتلال، وهو ما نفته حماس وقالت انه إشاعات من اجل النيل منها.

التعليقات