الزهار خلال عرض عسكري لكتائب القسام بقطاع غزة:حماس لن تسلم اسلحتها بعد الانسحاب من غزة
غزة-دنيا الوطن
قبل ثلاثة ايام فقط من بدء عملية الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة صعدت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الجمعة 12-8-2005م لهجتها حيث اكدت انها لن تسلم سلاح مقاتليها بعد الانسحاب معتبرة المطالبة بتفكيك جناحها العسكري "جريمة".
وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس خلال تخريج دفعة من اعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في غزة بعد ان تلقوا تدريبات عسكرية متنوعة "سيبقى هذا الجيش (القسام) يحمي الوطن حتى وان بقي شبر واحد من فلسطين سيبقى هذا السلاح بالايدي الطاهرة فوق الاسطح وخلف الجدران والاشجار يحافظ على الارض والانسان".
وهذه المرة الاولى التي يشارك فيها علنا قادة سياسيون في حماس في نشاط لمسلحين من الجناح العسكري, حيث استخدمت الذخيرة الحية اثناء العروض العسكرية التي قدمها عناصر القسام .
واضاف الزهار في كلمته وسط مقاطعته بهتافات "الله اكبر" "ستبقى هذه الاجساد تدرب غيرها لتحول كل الشعب الفلسطيني الى مجاهدين حتى يتم تحرير كامل فلسطين من البحر الى النهر".
وفي اشارة ضمنية لتصريحات مسؤولين في السلطة الفلسطينية قال القيادي البارز في حماس "اي جريمة ترتكب بحق فلسطين عندما ياتي كائن من كان ليقول علينا ان نفكك هذه الاجسام (القسام)".
واضاف "اي جريمة عندما ياتي كائن من كان ويقول سلاح واحد وهذا هو السلاح الوحيد" وتابع في اشارة الى مسلحي القسام "هذا السلاح الوحيد الذي سيدخل (مستوطنة) نتساريم وهو لا يشعر الا بالفخر والعزة".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد في خطاب امام لمجلس التشريعي الثلاثاء الماضي على "سلطة واحد وسلاح شرعي واحد".
وخلال حفل تخرج هذه المجموعة من القسام الذي اقيم في ساعة مبكرة من صباح اليوم وحضره عشرات المواطنين وعدد من القادة الميدانيين للقسام سلم الزهار شهادات لعشرين من اعضاء القسام الذين اتموا تدريبات عسكرية، وقدم عناصر القسام خلال الحفل عروضا عسكرية باستخدام الذخيرة الحية.
من جهته قال ابو معاذ الذي عرف على انه قائد كتائب القسام شمال قطاع غزة "سنبقى كما نحن وسنزيد قوتنا"، وتابع القيادي العسكري في حماس ان "السلاح مقدس ومن المستحيل ان نتخلى عن سلاحنا حتى لو قتلنا جميعا.لن ندخل في اي اجهزة امنية" لكنه اضاف "لن نصطدم مع احد".
ولاول مرة نظمت كتائب القسام في شمال قطاع غزة منتصف الليلة الماضية جولة ميدانية لبعض الصحافيين استمرت حوالي ساعتين الى مواقع تستخدم للتدريبات العسكرية لعناصرها ومواقع "المرابطين" الذين يتولون عمليات الحراسة في بعض المناطق.
وتضمنت التدريبات العسكرية القفز عن اطارات سيارات مشتعلة بالنيران وطرق اقتحام مستوطنة اضافة الى الاشتباكات المسلحة.
وتاتي العروض العسكرية لعناصر القسام قبل ايام من بدء الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المفترض الاثنين القادم بينما تستعد قوات الشرطة والامن الفلسطينية للانتشار الاحد القادم في محيط المستوطنات التي سيتم اخلاؤها.
ومن المقرر ان يبدا اخلاء المستوطنين من ثلاثة مستوطنات في المرحلة الاولى هي نتساريم (جنوب مدينة غزة) وكفار دروم (وسط القطاع) وموراج (جنوب).
وقال الزهار "الاحتلال سيندحر من ارضنا وستكون الاحتفلات بكل الالوان والوسائل.. نحن لا ننتظر من احد اذنا (في اشارة ضمنية الى السلطة الفلسطينية) سنحتفل باللحظة المناسبة وبالطريقة المناسبة طالما ياتي في اطار محاظتنا على ارضنا".
وبعد ان حث العناصر المسلحة لمواصلة حملة "امانة الحفاظ على الوطن" كشف الزهار ان هؤلاء قدموا "نموذج معركة حقيقية بالاسلحة الحية بتدريبات وقدرات ووسائل متعددة من اختراق ونسف البيوت وقذائف الار بي جي والاسلحة الشخصية".
واردف "هذا النموذج الذي ادى لازاحة الاحتلال وليس سلاح السكارى والذين يحتفلون بالسلاح في الشوارع"، واضاف "هذه الصفوة نموذج لكتائب القسام التي لا تهزم ..ارجو الا يذوق باس هؤلاء (القسام) غير يهود".
وضمت الدفعة التي جرى تخريجها عشرين من عناصر القسام قال الزهار انهم "صنعوا معركة بكل الوسائل المقاومة وعلموا العدو كيف تكون الحرب".
وقال الزهار بينما تبعد مستوطنة نتساريم اقل من الف وخمسمائة متر تقريبا عن موقع الحفل في حي الصبرة بغزة "ان هذه الارض التي حررتموها لن نسمح لاي لص يمد يده على شبر منها واذا مدت ستبترها كتائب القسام..كل فلسطين امانة لن نحيد عن تحريرها كامل التحرير وسنحارب الفساد".
قبل ثلاثة ايام فقط من بدء عملية الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة صعدت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الجمعة 12-8-2005م لهجتها حيث اكدت انها لن تسلم سلاح مقاتليها بعد الانسحاب معتبرة المطالبة بتفكيك جناحها العسكري "جريمة".
وقال محمود الزهار القيادي البارز في حماس خلال تخريج دفعة من اعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في غزة بعد ان تلقوا تدريبات عسكرية متنوعة "سيبقى هذا الجيش (القسام) يحمي الوطن حتى وان بقي شبر واحد من فلسطين سيبقى هذا السلاح بالايدي الطاهرة فوق الاسطح وخلف الجدران والاشجار يحافظ على الارض والانسان".
وهذه المرة الاولى التي يشارك فيها علنا قادة سياسيون في حماس في نشاط لمسلحين من الجناح العسكري, حيث استخدمت الذخيرة الحية اثناء العروض العسكرية التي قدمها عناصر القسام .
واضاف الزهار في كلمته وسط مقاطعته بهتافات "الله اكبر" "ستبقى هذه الاجساد تدرب غيرها لتحول كل الشعب الفلسطيني الى مجاهدين حتى يتم تحرير كامل فلسطين من البحر الى النهر".
وفي اشارة ضمنية لتصريحات مسؤولين في السلطة الفلسطينية قال القيادي البارز في حماس "اي جريمة ترتكب بحق فلسطين عندما ياتي كائن من كان ليقول علينا ان نفكك هذه الاجسام (القسام)".
واضاف "اي جريمة عندما ياتي كائن من كان ويقول سلاح واحد وهذا هو السلاح الوحيد" وتابع في اشارة الى مسلحي القسام "هذا السلاح الوحيد الذي سيدخل (مستوطنة) نتساريم وهو لا يشعر الا بالفخر والعزة".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد في خطاب امام لمجلس التشريعي الثلاثاء الماضي على "سلطة واحد وسلاح شرعي واحد".
وخلال حفل تخرج هذه المجموعة من القسام الذي اقيم في ساعة مبكرة من صباح اليوم وحضره عشرات المواطنين وعدد من القادة الميدانيين للقسام سلم الزهار شهادات لعشرين من اعضاء القسام الذين اتموا تدريبات عسكرية، وقدم عناصر القسام خلال الحفل عروضا عسكرية باستخدام الذخيرة الحية.
من جهته قال ابو معاذ الذي عرف على انه قائد كتائب القسام شمال قطاع غزة "سنبقى كما نحن وسنزيد قوتنا"، وتابع القيادي العسكري في حماس ان "السلاح مقدس ومن المستحيل ان نتخلى عن سلاحنا حتى لو قتلنا جميعا.لن ندخل في اي اجهزة امنية" لكنه اضاف "لن نصطدم مع احد".
ولاول مرة نظمت كتائب القسام في شمال قطاع غزة منتصف الليلة الماضية جولة ميدانية لبعض الصحافيين استمرت حوالي ساعتين الى مواقع تستخدم للتدريبات العسكرية لعناصرها ومواقع "المرابطين" الذين يتولون عمليات الحراسة في بعض المناطق.
وتضمنت التدريبات العسكرية القفز عن اطارات سيارات مشتعلة بالنيران وطرق اقتحام مستوطنة اضافة الى الاشتباكات المسلحة.
وتاتي العروض العسكرية لعناصر القسام قبل ايام من بدء الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المفترض الاثنين القادم بينما تستعد قوات الشرطة والامن الفلسطينية للانتشار الاحد القادم في محيط المستوطنات التي سيتم اخلاؤها.
ومن المقرر ان يبدا اخلاء المستوطنين من ثلاثة مستوطنات في المرحلة الاولى هي نتساريم (جنوب مدينة غزة) وكفار دروم (وسط القطاع) وموراج (جنوب).
وقال الزهار "الاحتلال سيندحر من ارضنا وستكون الاحتفلات بكل الالوان والوسائل.. نحن لا ننتظر من احد اذنا (في اشارة ضمنية الى السلطة الفلسطينية) سنحتفل باللحظة المناسبة وبالطريقة المناسبة طالما ياتي في اطار محاظتنا على ارضنا".
وبعد ان حث العناصر المسلحة لمواصلة حملة "امانة الحفاظ على الوطن" كشف الزهار ان هؤلاء قدموا "نموذج معركة حقيقية بالاسلحة الحية بتدريبات وقدرات ووسائل متعددة من اختراق ونسف البيوت وقذائف الار بي جي والاسلحة الشخصية".
واردف "هذا النموذج الذي ادى لازاحة الاحتلال وليس سلاح السكارى والذين يحتفلون بالسلاح في الشوارع"، واضاف "هذه الصفوة نموذج لكتائب القسام التي لا تهزم ..ارجو الا يذوق باس هؤلاء (القسام) غير يهود".
وضمت الدفعة التي جرى تخريجها عشرين من عناصر القسام قال الزهار انهم "صنعوا معركة بكل الوسائل المقاومة وعلموا العدو كيف تكون الحرب".
وقال الزهار بينما تبعد مستوطنة نتساريم اقل من الف وخمسمائة متر تقريبا عن موقع الحفل في حي الصبرة بغزة "ان هذه الارض التي حررتموها لن نسمح لاي لص يمد يده على شبر منها واذا مدت ستبترها كتائب القسام..كل فلسطين امانة لن نحيد عن تحريرها كامل التحرير وسنحارب الفساد".

التعليقات