القدومي:حفظًا على أمن المواطن وحريته والتمسك بحصانة فتح

القدومي:حفظًا على أمن المواطن وحريته والتمسك بحصانة فتح
فتح

اللجـنة المركـزيـة

أمـــَانــة الســــر

11/08/2005

يا إخوتنا .... أبناء فتح

حفظًا على أمن المواطن وحريته، والتمسك بحصانة فتح

· ثورتنا يا أبناء فتح تحترم الإنسان وحريته، تقدم الخدمات للمواطنين وتحافظ على أمنهم وسلامهم، نحمل البندقية لنقاتل من اعتدى على شعبنا وأرضنا الطيبة وعلى سلامة مجتمعنا



· حق المواطن في الجزء المحرر من الوطن العزيز أن يتمتع بحرياته التي كفلها له القانون، ولا يحق لأية سلطة مهما كان مصدرها أن تعتدي على حرية المواطن وحقوقه المشروعة تحت أية مسميات أو ذرائع. له الحق في إطار القانون أن يمارس حرية الرأي مادام الفرد لا سيء للمجتمع. لا يحق لأية سلطة أن تعتقل إعتباطًا أي فرد، فكيف نقبل بالقمع والخطف لعضو من أعضاء حركة فتح يتمتع بحصانة العضوية التي نصّ عليها نظام فتح مها كان بسيطًا في مرتبته التنظيمية، فكيف به وهو مناضل يعمل في الأمانة العامة للجنة المركزية.



· بصورة عامة ونحن مقبلون على العيش في جزء محرر من أرضنا المحتلة، لا بد أن نتمسك بالقوانين، فلا يعتقل مواطن إلاّ بأمر من النائب العام وبتبليغ رسمي، وليس بعملية اختطاف خالطها الضرب والشتم والتهديد. من حق كل مواطن أن يعيّن محام له، وإذا حُقق معه، يُحقق بصورة إنسانية.



· ليس من حق أي مسؤول مهما علت مرتبته، أو أي جهاز من الأجهزة أن يمارس الاعتقال والتحقيق والحكم والسجن.

ثورتنا يا أبناء فتح تحترم الإنسان وحريته، تقدم الخدمات للمواطنين وتحافظ على أمنهم وسلامهم، نحمل البندقية لنقاتل من اعتدى على شعبنا وأرضنا الطيبة وعلى سلامة مجتمعنا

، وحاشى لله أن نتشبث بممارسات المحتل وتصرفاته. لا يجوز لنا ونحن مقبلون على عهد جديد أن نحكم المجتمع بالبندقية والقنبلة، كيف يمكن أن يرفض جهاز أمن تعليمات وزير الداخلية وأوامره في الإفراج عن معتقل لا ذنب له.

أنا لا أوّد هنا أن أعطي تفاصيل الحادث الذي جرى مؤخرًا في خان يونس، ولكن لا بدّ أن أحافظ على حصانة فتح وسلامتها ورؤيتها. إقرأوا ما قلناه في بياننا المركزي يوم 10/8/2005 : " نعلن أن جهاز الأمن الوقائي والعاملين فيه من قطاع غزة لا صلة لهم بعد اليوم بحركة فتح"، نحن لم نقرر أنهم ليسوا من أبناء فتح، ولكن ممارساتهم تضر بمبادئ فتح ولا تتفق مع سياستها، ويتصرفون بعيدًا عن التسلل القيادي، وهذه التصرفات أرى من واجبي أن أنقدها بشدّة لأنها بعيدة كل البعد عن أنظمة فتح وقوانينها المعتمدة.

ربما أكون قاسيًا في حكمي، ولكن إذا لم أقسو على أبناء فتح "وسكتنا طويلاً عن هذه الممارسات"، فكيف نحافظ على حرية المجتمع وسلامته واستقراره ؟

لقد فكرّت طويلاً قبل أن أصدر هذا الحكم القاسي، ولكن الممارسات المستمرة جعلتني كأمين لسرّ اللجنة المركزية أن أنقد نفسي والحركة التي اشتركت في تأسيسها، قلت هذه الممارسات بعيدة عن الصواب، وعن مناقب فتح وأصالتها المعهودة.

لقد دفعنا ثمنًا كبيرًا من دماءنا ودماء شعبنا الصامد خلال مسيرتنا النضالية ومقاومتنا الباسلة نحن وإخواننا من الفصائل الأخرى.

أقول؛ عدّلوا أيها الأخوة من تصرفاتكم، وأحكموا ممارساتكم طبقًا للقوانين وحفاظًا على النظام ليشعر المواطن أنكم حماة الديار وأهلاً للطاعة والاحترام والمحبة، ساعتها تحتضنكم الجماهير وتنظر إليكم بعزّة وكبرياء؛ عندها تعودون إلى أصالتكم الفتحاوية.

والله الموفق،

التعليقات