اللجنة الشعبية لدفاع عن الأراضي في محافظة خان يونس تجيش المئات من الخريجين و الإعلاميين لدفاع عن الأراضي المنوي الانسحاب منها
خان يونس -دنيا الوطن- محمد نجيب
أكد عبد العزيز قديح منسق لجنة الدفاع عن الأراضي في خان يونس أن اللجنة جيشت المئات من الإعلاميين و الخريجين المتخصصين لدفاع عن الأراضي المنوي الانسحاب منها ، و استقبال الوفود الإعلامية من الأجانب و إرشادهم خلال عملية تغطيتهم للحدث العظيم المتمثل بالانسحاب الإسرائيلي ،مؤكداً بان هذه الخطوة تأتي للحفاظ على هوية شعبنا المناضل ، ومنع استغلال بعض المظاهر الفردية للإساءة إلى صورتنا أمام العالم كما حدث أيام احتلال بغداد .
جاء ذلك خلال ندوة تحضيرية نظمتها لجنة الدفاع عن الأراضي بحضور العديد من أعضاء اللجنة و الإعلاميين أمس في مقر اللجنة الواقع في منطقة السوق وسط خان يونس .
و كانت لجنة الدفاع عن الأراضي قد أسست في 96 ، و قامت بالعديد من الفعاليات و الأنشطة المنددة باحتلال الأراضي من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، مما عرض حياة الكثيرين من أعضاءها للاستشهاد أو الجرح أو السجن على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي سعت وقتها بشتى الطرق إلى كبح جماح اللجنة منعها من الاستمرار في نضالها ضد التوسع الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين .
أوضح زياد الصرفندي إن اللجنة نظمت العديد من اللقاءات مع أصحاب الأراضي المحتلة " المستوطنات" و القاتنين بالقرب من المستوطنات في خطوة هدفت إلى توضيح صورة الوضع لهذه الأراضي بعد الانسحاب ، مشيراً بان الناس أبدوا تفهما لطبيعة المرحلة و الخطة الخبيثة المناط بالشعب الفلسطيني المتمثلة باستقطاب " 4000صحفي من جميع أنحاء العالم لا لتصوير الحدث العظيم بل للبحث عن صورة سيئة يراد بها الإساءة إلى صورة الشعب الفلسطيني المناضل " .
و دعا الصرفندي التنظيمات الفلسطينية و الشعب الفلسطيني الابتعاد عن كل مظاهر التسلح ،و البحث طرق أخرى للتعبير عن فرحة الانتصار تتناسب مع قيمنا و أخلاقنا النبيلة .
من جانبه تحدث أيمن أبو ليلة كبير الصحفيين في المناطق الجنوبية عن أهمية و دور الإعلام الحقيقي في مواجهة الصورة السيئة المناط بشعبنا ،و عن كيفية دحرها و القضاء عليها من خلال برنامج واضح تتفق عليه كافة المؤسسات و الأطر لمواجهة أي خلل قد يحدث هنا أو هناك .
و طالب أبو ليلة كافة المؤسسات المسئولة و الأحزاب إلى ضرورة تنظيم العديد من الفعاليات الهادفة الداعية إلى ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى، و تعويض الجرحى و أصحاب البيوت المدمرة على ما لحق بهم من ضرر بسبب الاحتلال ، مؤكداً على ضرورة جعل الثلاثة أيام الأولى للانسحاب يوماً نحتفل به بزيارة قبور الشهداء و الجرحى و ذاو يهم .
في نهاية الندوة أوصى الحضور بضرورة تكاتف كافة الجهود الطيبة الحريصة على سمعة البلد للحفاظ على هذا" الانتصار الذي منه الله علينا " .
أكد عبد العزيز قديح منسق لجنة الدفاع عن الأراضي في خان يونس أن اللجنة جيشت المئات من الإعلاميين و الخريجين المتخصصين لدفاع عن الأراضي المنوي الانسحاب منها ، و استقبال الوفود الإعلامية من الأجانب و إرشادهم خلال عملية تغطيتهم للحدث العظيم المتمثل بالانسحاب الإسرائيلي ،مؤكداً بان هذه الخطوة تأتي للحفاظ على هوية شعبنا المناضل ، ومنع استغلال بعض المظاهر الفردية للإساءة إلى صورتنا أمام العالم كما حدث أيام احتلال بغداد .
جاء ذلك خلال ندوة تحضيرية نظمتها لجنة الدفاع عن الأراضي بحضور العديد من أعضاء اللجنة و الإعلاميين أمس في مقر اللجنة الواقع في منطقة السوق وسط خان يونس .
و كانت لجنة الدفاع عن الأراضي قد أسست في 96 ، و قامت بالعديد من الفعاليات و الأنشطة المنددة باحتلال الأراضي من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، مما عرض حياة الكثيرين من أعضاءها للاستشهاد أو الجرح أو السجن على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي سعت وقتها بشتى الطرق إلى كبح جماح اللجنة منعها من الاستمرار في نضالها ضد التوسع الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين .
أوضح زياد الصرفندي إن اللجنة نظمت العديد من اللقاءات مع أصحاب الأراضي المحتلة " المستوطنات" و القاتنين بالقرب من المستوطنات في خطوة هدفت إلى توضيح صورة الوضع لهذه الأراضي بعد الانسحاب ، مشيراً بان الناس أبدوا تفهما لطبيعة المرحلة و الخطة الخبيثة المناط بالشعب الفلسطيني المتمثلة باستقطاب " 4000صحفي من جميع أنحاء العالم لا لتصوير الحدث العظيم بل للبحث عن صورة سيئة يراد بها الإساءة إلى صورة الشعب الفلسطيني المناضل " .
و دعا الصرفندي التنظيمات الفلسطينية و الشعب الفلسطيني الابتعاد عن كل مظاهر التسلح ،و البحث طرق أخرى للتعبير عن فرحة الانتصار تتناسب مع قيمنا و أخلاقنا النبيلة .
من جانبه تحدث أيمن أبو ليلة كبير الصحفيين في المناطق الجنوبية عن أهمية و دور الإعلام الحقيقي في مواجهة الصورة السيئة المناط بشعبنا ،و عن كيفية دحرها و القضاء عليها من خلال برنامج واضح تتفق عليه كافة المؤسسات و الأطر لمواجهة أي خلل قد يحدث هنا أو هناك .
و طالب أبو ليلة كافة المؤسسات المسئولة و الأحزاب إلى ضرورة تنظيم العديد من الفعاليات الهادفة الداعية إلى ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى، و تعويض الجرحى و أصحاب البيوت المدمرة على ما لحق بهم من ضرر بسبب الاحتلال ، مؤكداً على ضرورة جعل الثلاثة أيام الأولى للانسحاب يوماً نحتفل به بزيارة قبور الشهداء و الجرحى و ذاو يهم .
في نهاية الندوة أوصى الحضور بضرورة تكاتف كافة الجهود الطيبة الحريصة على سمعة البلد للحفاظ على هذا" الانتصار الذي منه الله علينا " .

التعليقات