انسحاب إسرائيلي من شبعا على ثلاث مراحل مقابل سلاح حزب الله
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر دبلوماسية دولية أن انسحاباً إسرائيلياً على ثلاث مراحل من مزارع شبعا في جنوب لبنان بات أمرا وشيكا، من دون تحديد تلك المصادر أي موعد لانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتراجع مقاتلي حزب الله عن خط الحدود، وذلك بحسب ما ذكرت جريدة "البيان" الإماراتية الأربعاء 11- 8- 2005
وقالت المصادر إن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان غير بيدرسون قد أشار إلى أن الآلية الجديدة في ما خص متابعة عمل قوات الطوارئ الدولية تلحظ حوارا مباشرا ودائما مع الحكومة اللبنانية في ما يتعلق بحفظ الاستقرار على جانبي "الخط الأزرق" ولفت إلى أن الأمم المتحدة وبمساعدة دول في مجلس الأمن تساعد على إقناع إسرائيل بوقف خروقاتها الجوية والبحرية والبرية للبنان، وأن هناك سعياً حثيثاً لتحديد فعالية وجود القوات الدولية في الجنوب.
وفيما أعلن قائد القوات الدولية (يونيفل) الجنرال الفرنسي آلان بلليغريني أنه سيناقش مع المسؤولين اللبنانيين موضوع إرسال الجيش في الأيام المقبلة إلى الجنوب، ذكرت المصادر أن بيدرسون اقترح في المرحلة الأولى تشكيل هيئة عسكرية مشتركة بين الجيش اللبناني وبين قيادة القوات الدولية، لمتابعة الوضع الميداني، وإجراء فحص شامل لمنطقة الحدود، والتوصل إلى خلاصات وفق اقتراحات من جانب المبعوث الدولي تقود إلى:
أولاً: نشر قوة إضافية من الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وإبعاد كل نقاط المراقبة ومراكز انتشار عناصر المقاومة على الحدود، وإزالة كل الأدوات اللوجستية الخاصة بهم، ثم العمل على إقامة نقاط تمركز جديدة للقوات الدولية هناك. وثمة حديث عن رغبة القوات الدولية بالانتشار في المواقع نفسها التي كانت قوات الاحتلال تشغلها في المنطقة، وميزتها أنها تقع على مرتفعات التلال المطلة على شمال "إسرائيل".
ثانياً: اتخاذ تدابير تحول دون حصول أية عمليات تسلل من الأراضي اللبنانية أو حدوث أي إطلاق نار من الحدود اللبنانية للخط الأزرق باتجاه إسرائيل، وأنه في مرحلة لاحقة يمكن البحث في إمكانية تعزيز عديد وعتاد القوة الدولية الموجودة مع إحياء لاقتراح فرنسي كان قيد التداول صيف العام 2000 عندما كانت الأمم المتحدة تقود مفاوضات ترسيم الحدود.
وهو الاقتراح الذي قضى بتوسيع رقعة انتشار القوة الدولية بعد تراجعها صوب الحدود، وأن يصار إلى تجهيزها بقوة هجومية وردعية تتيح لها منع الإسرائيليين والمقاومة من القيام بعمليات عسكرية في المنطقة الحدودية، وأن يتم تعديل مهام القوة وربطها بقوات دعم فرنسية تتواجد في البحر.
ثالثاً: البحث السياسي في إقفال الملفات الخلافية والعالقة بين لبنان وإسرائيل بما في ذلك الانسحاب من مزارع شبعا المحتلة وإطلاق سراح ما تبقى من أسرى لدى الطرفين، والمساعدة على إيجاد حل لملف "اللاجئين اللبنانيين إلى إسرائيل" في إشارة إلى عناصر "جيش لبنان الجنوبي" الذين كانوا عملاء للجيش الإسرائيلي.
ومن ثم إصدار إعلان من الأمم المتحدة يقول بإقفال كل الملفات الخلافية بين لبنان وإسرائيل بما يترافق مع ضمانات دولية بعدم حصول أي اعتداء إسرائيلي على لبنان، الأمر الذي يقود عمليا إلى إلغاء الأسباب التي تبرر استمرار المقاومة. وقالت المصادر الدبلوماسية إنه رغم الحديث الصريح الذي جرى بين وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ وبين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة حول هذا الأمر.
إلا أن الأمر يعود - بحسب صحيفة البيان - إلى ما جرى بحثه مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أثناء زيارتها الأخيرة إلى بيروت، وحيث تتقاطع المعلومات عند إبداء الاستعداد للعب دور مع إسرائيل لإقفال ملف مزارع شبعا. وترددت معلومات في أوساط دبلوماسية في بيروت بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية آرييل شارون ابلغ الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال لقائهما في باريس قبل أسبوعين نيته سحب القوات الإسرائيلية من مزارع شبعا.
ويشمل طرح شارون الانسحاب ضمن خطة إقليمية ودولية لنزع سلاح حزب الله خلال الأشهر المقبلة، وسيجري الانسحاب الإسرائيلي على مراحل، يعلن شارون في كل مرة عن انتهاء مرحلة منها ولا يبدأ بالمرحلة الثانية إلا بعد اتخاذ الجانب اللبناني خطوات تجاه حزب الله على أن تبدأ الخطوة الأولى خلال ثلاثة أشهر. وترافقت هذه التأكيدات مع ما تردد من معلومات عن أن الجيش الإسرائيلي بصدد إنجاز خط فاصل عند الحدود الغربية للمزارع يفصل بينها وبين منطقة الجولان المحاذية.
ذكرت مصادر دبلوماسية دولية أن انسحاباً إسرائيلياً على ثلاث مراحل من مزارع شبعا في جنوب لبنان بات أمرا وشيكا، من دون تحديد تلك المصادر أي موعد لانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتراجع مقاتلي حزب الله عن خط الحدود، وذلك بحسب ما ذكرت جريدة "البيان" الإماراتية الأربعاء 11- 8- 2005
وقالت المصادر إن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان غير بيدرسون قد أشار إلى أن الآلية الجديدة في ما خص متابعة عمل قوات الطوارئ الدولية تلحظ حوارا مباشرا ودائما مع الحكومة اللبنانية في ما يتعلق بحفظ الاستقرار على جانبي "الخط الأزرق" ولفت إلى أن الأمم المتحدة وبمساعدة دول في مجلس الأمن تساعد على إقناع إسرائيل بوقف خروقاتها الجوية والبحرية والبرية للبنان، وأن هناك سعياً حثيثاً لتحديد فعالية وجود القوات الدولية في الجنوب.
وفيما أعلن قائد القوات الدولية (يونيفل) الجنرال الفرنسي آلان بلليغريني أنه سيناقش مع المسؤولين اللبنانيين موضوع إرسال الجيش في الأيام المقبلة إلى الجنوب، ذكرت المصادر أن بيدرسون اقترح في المرحلة الأولى تشكيل هيئة عسكرية مشتركة بين الجيش اللبناني وبين قيادة القوات الدولية، لمتابعة الوضع الميداني، وإجراء فحص شامل لمنطقة الحدود، والتوصل إلى خلاصات وفق اقتراحات من جانب المبعوث الدولي تقود إلى:
أولاً: نشر قوة إضافية من الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وإبعاد كل نقاط المراقبة ومراكز انتشار عناصر المقاومة على الحدود، وإزالة كل الأدوات اللوجستية الخاصة بهم، ثم العمل على إقامة نقاط تمركز جديدة للقوات الدولية هناك. وثمة حديث عن رغبة القوات الدولية بالانتشار في المواقع نفسها التي كانت قوات الاحتلال تشغلها في المنطقة، وميزتها أنها تقع على مرتفعات التلال المطلة على شمال "إسرائيل".
ثانياً: اتخاذ تدابير تحول دون حصول أية عمليات تسلل من الأراضي اللبنانية أو حدوث أي إطلاق نار من الحدود اللبنانية للخط الأزرق باتجاه إسرائيل، وأنه في مرحلة لاحقة يمكن البحث في إمكانية تعزيز عديد وعتاد القوة الدولية الموجودة مع إحياء لاقتراح فرنسي كان قيد التداول صيف العام 2000 عندما كانت الأمم المتحدة تقود مفاوضات ترسيم الحدود.
وهو الاقتراح الذي قضى بتوسيع رقعة انتشار القوة الدولية بعد تراجعها صوب الحدود، وأن يصار إلى تجهيزها بقوة هجومية وردعية تتيح لها منع الإسرائيليين والمقاومة من القيام بعمليات عسكرية في المنطقة الحدودية، وأن يتم تعديل مهام القوة وربطها بقوات دعم فرنسية تتواجد في البحر.
ثالثاً: البحث السياسي في إقفال الملفات الخلافية والعالقة بين لبنان وإسرائيل بما في ذلك الانسحاب من مزارع شبعا المحتلة وإطلاق سراح ما تبقى من أسرى لدى الطرفين، والمساعدة على إيجاد حل لملف "اللاجئين اللبنانيين إلى إسرائيل" في إشارة إلى عناصر "جيش لبنان الجنوبي" الذين كانوا عملاء للجيش الإسرائيلي.
ومن ثم إصدار إعلان من الأمم المتحدة يقول بإقفال كل الملفات الخلافية بين لبنان وإسرائيل بما يترافق مع ضمانات دولية بعدم حصول أي اعتداء إسرائيلي على لبنان، الأمر الذي يقود عمليا إلى إلغاء الأسباب التي تبرر استمرار المقاومة. وقالت المصادر الدبلوماسية إنه رغم الحديث الصريح الذي جرى بين وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ وبين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة حول هذا الأمر.
إلا أن الأمر يعود - بحسب صحيفة البيان - إلى ما جرى بحثه مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أثناء زيارتها الأخيرة إلى بيروت، وحيث تتقاطع المعلومات عند إبداء الاستعداد للعب دور مع إسرائيل لإقفال ملف مزارع شبعا. وترددت معلومات في أوساط دبلوماسية في بيروت بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية آرييل شارون ابلغ الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال لقائهما في باريس قبل أسبوعين نيته سحب القوات الإسرائيلية من مزارع شبعا.
ويشمل طرح شارون الانسحاب ضمن خطة إقليمية ودولية لنزع سلاح حزب الله خلال الأشهر المقبلة، وسيجري الانسحاب الإسرائيلي على مراحل، يعلن شارون في كل مرة عن انتهاء مرحلة منها ولا يبدأ بالمرحلة الثانية إلا بعد اتخاذ الجانب اللبناني خطوات تجاه حزب الله على أن تبدأ الخطوة الأولى خلال ثلاثة أشهر. وترافقت هذه التأكيدات مع ما تردد من معلومات عن أن الجيش الإسرائيلي بصدد إنجاز خط فاصل عند الحدود الغربية للمزارع يفصل بينها وبين منطقة الجولان المحاذية.

التعليقات