خان يونس: القوى الوطنية والإسلامية جدد ت رفضها للاعتقال السياسي وحملت الأجهزة الأمنية مسؤولية الفلتان الأمني
غزة-دنيا الوطن
جددت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خان يونس رفضها المطلق للاعتقال السياسي ولكل مظاهر الفوضى والفلتان الأمني والعبث بمصالح ومقدرات الشعب الفلسطيني، معتبرة الاعتقال السياسي خطاً أحمر لا يجب تجاوزه بأي شكل من الأشكال ومهما كانت الدوافع والظروف الخاصة بذلك.
وحملت القوى خلال اجتماع طارئ لها في المدينة، أمس، الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حالة الفلتان الأمني وما حدث مؤخراً، في المحافظة جراء اعتقال سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مشيرة إلى أن اعتقال الفرا غير المبرر على الإطلاق تسبب في وقوع الأحداث المؤسفة خلال الأيام الماضية وتدهور الوضع الأمني بشكل كبير في المدينة.
ودانت القوى بشدة الاعتداء على المؤسسات الوطنية والصحافيين وكل المظاهر السلبية التي تسيء إلى نضال وصورة الشعب وتضحياته، مستنكرة خطف الأجانب واعتبار ذلك خطوة تمس بالمنظمات الدولية والإنسانية التي تقدم خدمة ومساندة للمواطنين.
وطالبت الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالتدخل الفوري للإفراج عن الفرا لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة.
وفي سياق آخر أكدت القوى أهمية تفعيل دورها وتشكيل لجنة وطنية للإشراف على ملف الانسحاب وتنظيم احتفالات النصر والتحرير بهذه المناسبة الوطنية التاريخية، مشيدة بتضحيات وصمود أبناء الشعب الفلسطيني في كل مراحل النضال المختلفة. وقال إسماعيل النمس سكرتير القوى الوطنية والإسلامية في خان يونس إن القوى ساهمت بشكل كبير في تطويق أحداث الأزمة الأخيرة وأجرت اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف للحد من تداعيات الأزمة، منوهاً الى أن الخلافات الحالية والأحداث الأخيرة لا تتناسب على الإطلاق مع استعدادات الشعب الفلسطيني لمرحلة الإنسحاب الإسرائيلي.
وذكر أن القوى قررت تنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية ضد تصاعد حالة الفلتان الأمني في خان يونس وللمطالبة بالإفراج عن الفرا، مشيراً الى أنه سيتم في المرحلة الأولى من هذه الفعاليات إصدار بيانات وتوجيه رسائل للمسوؤلين والجهات المختصة للتحرك من أجل إنهاء حالة الفلتان في المدينة.
وأكد النمس أن القوى شكلت لجاناً في جميع أنحاء المحافظة للإشراف على ملف الانسحاب وللاحتفال بانسحاب قوات الاحتلال والمستوطنين عن قطاع غزة، معرباً عن رفض القوى الكبير لسياسة التفرد في الإشراف على ملف الانسحاب من قبل بعض الجهات.
*الايام
جددت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خان يونس رفضها المطلق للاعتقال السياسي ولكل مظاهر الفوضى والفلتان الأمني والعبث بمصالح ومقدرات الشعب الفلسطيني، معتبرة الاعتقال السياسي خطاً أحمر لا يجب تجاوزه بأي شكل من الأشكال ومهما كانت الدوافع والظروف الخاصة بذلك.
وحملت القوى خلال اجتماع طارئ لها في المدينة، أمس، الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حالة الفلتان الأمني وما حدث مؤخراً، في المحافظة جراء اعتقال سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مشيرة إلى أن اعتقال الفرا غير المبرر على الإطلاق تسبب في وقوع الأحداث المؤسفة خلال الأيام الماضية وتدهور الوضع الأمني بشكل كبير في المدينة.
ودانت القوى بشدة الاعتداء على المؤسسات الوطنية والصحافيين وكل المظاهر السلبية التي تسيء إلى نضال وصورة الشعب وتضحياته، مستنكرة خطف الأجانب واعتبار ذلك خطوة تمس بالمنظمات الدولية والإنسانية التي تقدم خدمة ومساندة للمواطنين.
وطالبت الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالتدخل الفوري للإفراج عن الفرا لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة.
وفي سياق آخر أكدت القوى أهمية تفعيل دورها وتشكيل لجنة وطنية للإشراف على ملف الانسحاب وتنظيم احتفالات النصر والتحرير بهذه المناسبة الوطنية التاريخية، مشيدة بتضحيات وصمود أبناء الشعب الفلسطيني في كل مراحل النضال المختلفة. وقال إسماعيل النمس سكرتير القوى الوطنية والإسلامية في خان يونس إن القوى ساهمت بشكل كبير في تطويق أحداث الأزمة الأخيرة وأجرت اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف للحد من تداعيات الأزمة، منوهاً الى أن الخلافات الحالية والأحداث الأخيرة لا تتناسب على الإطلاق مع استعدادات الشعب الفلسطيني لمرحلة الإنسحاب الإسرائيلي.
وذكر أن القوى قررت تنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية ضد تصاعد حالة الفلتان الأمني في خان يونس وللمطالبة بالإفراج عن الفرا، مشيراً الى أنه سيتم في المرحلة الأولى من هذه الفعاليات إصدار بيانات وتوجيه رسائل للمسوؤلين والجهات المختصة للتحرك من أجل إنهاء حالة الفلتان في المدينة.
وأكد النمس أن القوى شكلت لجاناً في جميع أنحاء المحافظة للإشراف على ملف الانسحاب وللاحتفال بانسحاب قوات الاحتلال والمستوطنين عن قطاع غزة، معرباً عن رفض القوى الكبير لسياسة التفرد في الإشراف على ملف الانسحاب من قبل بعض الجهات.
*الايام

التعليقات