بمشاركة عدد من المستشارين العسكريين المصريين: اللواء نصر يوسف يجتمع مع الجنرال وورد ويؤكد على تقدم المؤسسة الأمنية
غزة-دنيا الوطن
أكد اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني اليوم، أن المؤسسة الأمنية وصلت إلى مرحلة متقدمة من وحدة الأداء وبشكل نوعي وهي آخذه بالتحسن والتطور يومياً، مشدداً على ضرورة فتح الآفاق أمام القيادات الشابة داخل المؤسسة الأمنية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، بين فريق التخطيط الأمني الاستراتيجي برئاسة مساعد وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء جمال أبو زايد، و المنسق الأمريكي الجنرال وليم وورد، بمشاركة عدد من المستشارين العسكريين المصريين.
وبدأ اللقاء بحديث اللواء يوسف الذي رحب فيه بالجنرال وليام وورد وطاقمه الخاص والحضور.
كما وجه اللواء يوسف شكره للجنرال وورد على جديته وحرصه الشديد من خلال وجوده وحضوره هذا الاجتماع.
والجدير ذكره أن المستشارين العسكريين المصريين شاركوا لأول مرة في هذا الاجتماع، حيث تحدث اللواء إبراهيم شكري معبراً عن شعوره بالفخر بالعمل مع رجال فلسطين الذين يحفرون بالصخر من أجل رسم مستقبل أفضل لشعبهم، متمنياً أن يكون الانسحاب الإسرائيلي لمستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بداية للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة.
من جانبه رحب الجنرال وورد بالحضور، مشيداً بالتطور السريع في أداء المؤسسة الأمنية الفلسطينية، واعداً ببذل كافة الجهود اللازمة لتوفير الاحتياجات اللازمة للأجهزة الأمنية، مؤكداً أن المجتمع الدولي يريد للفلسطينيين النجاح، موجها كلامه إلى الضباط قائلاً " إن ما تفعلونه في غزة يبعث بإشارة عالية وقوية للعالم".
كما دعا الجنرال وورد إلى الاهتمام بالشرطي والجندي على حد سواء كونهم الأساس لنجاح أي عمل، مضيفاً أن العمل الجماعي هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق الأهداف الفلسطينية.
وقدم قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية شروحات مختصرة حول مدى جاهزية واستعداد القوات التي بإمرتهم، مشيرين الى أن التنسيق مع الطرف الإسرائيلي يجري على قدم وساق بالرغم من نقص الاحتياجات والتجهيزات لدى قوات الأمن والشرطة الفلسطينية.
وضم الوفد الفلسطيني المشارك في الاجتماع كلاً من: مساعد وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء جمال أبو زايد، واللواء سليمان حلس قائد قوات الأمن الوطني، والعميد علاء حسنى قائد الشرطة، والعميد طارق أبو رجب مدير المخابرات العامة، والعميد أبو خميس السكسك قائد الارتباط العسكري، والعميد خالد السنوار مسؤول الخدمات الطبية، والعميد صلاح زيدان قائد الدفاع المدني، والعقيد جمال طروية قائد الشرطة البحرية، والعقيد السيد شعبان قائد المنطقة الشمالية لقوات الأمن الوطني، والعقيد جمال كايد قائد المنطقة الجنوبية لقوات الأمن الوطني.
يشار إلى أن اجتماعاً آخر يعقد في هذه الأثناء في معبر بيت حانون بين قائد الشرطة العميد علاء حسنى ونظيره الإسرائيلي موشيه كارادي، وذلك في إطار الاستعدادات لعملية الإخلاء الإسرائيلي لمستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
أكد اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني اليوم، أن المؤسسة الأمنية وصلت إلى مرحلة متقدمة من وحدة الأداء وبشكل نوعي وهي آخذه بالتحسن والتطور يومياً، مشدداً على ضرورة فتح الآفاق أمام القيادات الشابة داخل المؤسسة الأمنية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، بين فريق التخطيط الأمني الاستراتيجي برئاسة مساعد وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء جمال أبو زايد، و المنسق الأمريكي الجنرال وليم وورد، بمشاركة عدد من المستشارين العسكريين المصريين.
وبدأ اللقاء بحديث اللواء يوسف الذي رحب فيه بالجنرال وليام وورد وطاقمه الخاص والحضور.
كما وجه اللواء يوسف شكره للجنرال وورد على جديته وحرصه الشديد من خلال وجوده وحضوره هذا الاجتماع.
والجدير ذكره أن المستشارين العسكريين المصريين شاركوا لأول مرة في هذا الاجتماع، حيث تحدث اللواء إبراهيم شكري معبراً عن شعوره بالفخر بالعمل مع رجال فلسطين الذين يحفرون بالصخر من أجل رسم مستقبل أفضل لشعبهم، متمنياً أن يكون الانسحاب الإسرائيلي لمستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بداية للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة.
من جانبه رحب الجنرال وورد بالحضور، مشيداً بالتطور السريع في أداء المؤسسة الأمنية الفلسطينية، واعداً ببذل كافة الجهود اللازمة لتوفير الاحتياجات اللازمة للأجهزة الأمنية، مؤكداً أن المجتمع الدولي يريد للفلسطينيين النجاح، موجها كلامه إلى الضباط قائلاً " إن ما تفعلونه في غزة يبعث بإشارة عالية وقوية للعالم".
كما دعا الجنرال وورد إلى الاهتمام بالشرطي والجندي على حد سواء كونهم الأساس لنجاح أي عمل، مضيفاً أن العمل الجماعي هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق الأهداف الفلسطينية.
وقدم قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية شروحات مختصرة حول مدى جاهزية واستعداد القوات التي بإمرتهم، مشيرين الى أن التنسيق مع الطرف الإسرائيلي يجري على قدم وساق بالرغم من نقص الاحتياجات والتجهيزات لدى قوات الأمن والشرطة الفلسطينية.
وضم الوفد الفلسطيني المشارك في الاجتماع كلاً من: مساعد وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء جمال أبو زايد، واللواء سليمان حلس قائد قوات الأمن الوطني، والعميد علاء حسنى قائد الشرطة، والعميد طارق أبو رجب مدير المخابرات العامة، والعميد أبو خميس السكسك قائد الارتباط العسكري، والعميد خالد السنوار مسؤول الخدمات الطبية، والعميد صلاح زيدان قائد الدفاع المدني، والعقيد جمال طروية قائد الشرطة البحرية، والعقيد السيد شعبان قائد المنطقة الشمالية لقوات الأمن الوطني، والعقيد جمال كايد قائد المنطقة الجنوبية لقوات الأمن الوطني.
يشار إلى أن اجتماعاً آخر يعقد في هذه الأثناء في معبر بيت حانون بين قائد الشرطة العميد علاء حسنى ونظيره الإسرائيلي موشيه كارادي، وذلك في إطار الاستعدادات لعملية الإخلاء الإسرائيلي لمستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

التعليقات