الشيخ إبراهيم صرصور: لن نسمح أبدا أن نكون نحن ضحايا للصراعات اليهودية اليهودية
غزة-دنيا الوطن
الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية تحدث في اجتماع لجنة المتابعة يوم السبت الماضي، فقال ان الصحافة العربية نهاية الأسبوع تعاملت مع المجزرة بشكل مقبول، مؤكدا ان هناك مصلطلحات إعلامية يجب تأكيدها وإبرازها خلال خطابنا الإعلامي عن المجزرة مثل: الإرهاب اليهودي لكي لا يبقى الإرهاب مرتبطا بالعرب والمسلمين، ومصطلحات مثل: جريمة نكراء، عدوان بشع، استيطان، مستوطنون، قنابل موقوتة يهودية، وغيرها، مشيرا إلى انه يجب إلى جانب ذكر شهداء هبة أكتوبر 2000 أن نربط مجزرة شفاعمرو بمجزرة كفرقاسم أيضا ويوم الارض ومجازر الشعب الفلسطيني ككل.
وأكد الشيخ إبراهيم في كلمته: لن نسمح أبدا أن نكون نحن العرب ضحايا للصراعات اليهودية اليهودية.
ودعا الشيخ إبراهيم الحضور إلى عدم الاكتفاء بتصريح شارون ووصفه منفذ المجزرة بانه "إرهابي يهودي" وإنما يجب العمل من خلال مختلف مؤسساتنا القضائية لتحويل هذا الخطاب إلى قرار رسمي حكومي له شرعية قرارية، لانه بغير ذلك سيكون "ضحكا على اللحى".
وحذّر الشيخ إبراهيم من إقدام الشرطة على فتح تحقيق مع الضحايا الذين كانوا في الحافلة وقاموا بإنزال القصاص الشرعي والعادل بحق قاتل ارتكب جريمة بدم بارد.
وأكد الشيخ على أهمية أن يكون تخليد ذكرى الشهداء على رأس أولوياتنا. ودعا إلى إصدار لائحة تتحدث عن "كيف على المواطن العربي والمواطنة العربية أن يتصرفا أثناء وجودهما في المدن اليهودية"، وذلك على غرار ما تقوم به الجاليات المسلمة في أوروبا عقب تفجيرات لندن الأخيرة.
وأضاف الشيخ انه يجب استغلال العناصر اليهودية السلامية لتقف معنا في خندق واحد ضد السياسة العنصرية الممارسة ضدنا، مؤكدا ان ضبط النفس في هذه الأوقات أمر هام جدا وان مرادهم هو أن ننجر إلى صدام ويجب تفويت هذه الفرصة عليهم.
ووجه الشيخ رسالة إلى الفصائل الفلسطينية التي وعدت بالثأر والرد العسكري على مجزرة شفاعمرو فقال: اشتغلوا في منطقتكم وارفعوا أيديكم عنا، نحن نستطيع أن ندير أمورنا بأيدينا. مؤكدا ان حديثه هذا يتعلق بالجانب العسكري فقط.
وفي النهاية قال الشيخ إبراهيم: لقد توعد الله تعالى المتغطرسين السابقين فقال: {إن ربك لبالمرصاد} ونحن نقول لهم فيما يخص نواياهم لاقتحام المسجد الاقصى المبارك يوم الاحد القادم: "إنا لهم لبالمرصاد".
النائب دهامشة يدعو إلى إقامة لجنة تحقيق رسمية
عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة تحدث فقال ان هذه المجزرة وهذا العمل البشع هو سابقة خطيرة، فهي المرة الأولى التي يقدم فيها جندي يهودي بإطلاق الرصاص وقتل مواطنين عرب في مناطق الـ 48 ، بدافع كونهم عربا.
وأكد النائب دهامشة انه بعد مرور أربع ساعات على المجزرة لم يصدر اي تصريح رسمي من قبل أي مسؤول في الحكومة الاسرائيلية يدين المجزرة، وهو ما دفعني إلى تعميم بيان صحافي بهذا الخصوص، وبعدها بساعة واحدة تعاقبت بيانات الاستنكار والإدانة.
وأضاف النائب دهامشة ان هناك حوالي 2000 نتان زادة ينوون القيام بمجازر ضد الوسط العربي، وذلك وفق تصريحات أجهزة الأمن، وهنا نساءل: ماذا فعلت أجهزة الأمن والشرطة الإسرائيلية والمؤسسات الاسرائيلية الرسمية لإيقاف هؤلاء من القيام بالعملية القادمة؟.
ودعا النائب دهامشة إلى إقامة لجنة تحقيق رسمية في المجزرة يرأسها قاض في محكمة العدل العليا، رغم التجربة غير المشجعة فيما يخص لجنة أور التي كان لها إيجابيات وسلبيات، مؤكدا ان إقامة لجنة رسمية لا يعني إلغائنا لنضالنا وخطواتنا الكفاحية كأقلية عربية، بل يجب الاستمرار في هذا الجانب.
وطالب النائب دهامشة السلطات الاسرائيلية بمنع اليهود من الاقتراب من الحرم القدسي الشريف يوم الاحد القادم، محذرا من خطورة الاقدام على مثل هذه الخطوة.
ودعا النائب دهامشة لجنة المتابعة لعقد جلسات أخرى لبحث الموضوع وعدم الاكتفاء بهذه الجلسة.
الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية تحدث في اجتماع لجنة المتابعة يوم السبت الماضي، فقال ان الصحافة العربية نهاية الأسبوع تعاملت مع المجزرة بشكل مقبول، مؤكدا ان هناك مصلطلحات إعلامية يجب تأكيدها وإبرازها خلال خطابنا الإعلامي عن المجزرة مثل: الإرهاب اليهودي لكي لا يبقى الإرهاب مرتبطا بالعرب والمسلمين، ومصطلحات مثل: جريمة نكراء، عدوان بشع، استيطان، مستوطنون، قنابل موقوتة يهودية، وغيرها، مشيرا إلى انه يجب إلى جانب ذكر شهداء هبة أكتوبر 2000 أن نربط مجزرة شفاعمرو بمجزرة كفرقاسم أيضا ويوم الارض ومجازر الشعب الفلسطيني ككل.
وأكد الشيخ إبراهيم في كلمته: لن نسمح أبدا أن نكون نحن العرب ضحايا للصراعات اليهودية اليهودية.
ودعا الشيخ إبراهيم الحضور إلى عدم الاكتفاء بتصريح شارون ووصفه منفذ المجزرة بانه "إرهابي يهودي" وإنما يجب العمل من خلال مختلف مؤسساتنا القضائية لتحويل هذا الخطاب إلى قرار رسمي حكومي له شرعية قرارية، لانه بغير ذلك سيكون "ضحكا على اللحى".
وحذّر الشيخ إبراهيم من إقدام الشرطة على فتح تحقيق مع الضحايا الذين كانوا في الحافلة وقاموا بإنزال القصاص الشرعي والعادل بحق قاتل ارتكب جريمة بدم بارد.
وأكد الشيخ على أهمية أن يكون تخليد ذكرى الشهداء على رأس أولوياتنا. ودعا إلى إصدار لائحة تتحدث عن "كيف على المواطن العربي والمواطنة العربية أن يتصرفا أثناء وجودهما في المدن اليهودية"، وذلك على غرار ما تقوم به الجاليات المسلمة في أوروبا عقب تفجيرات لندن الأخيرة.
وأضاف الشيخ انه يجب استغلال العناصر اليهودية السلامية لتقف معنا في خندق واحد ضد السياسة العنصرية الممارسة ضدنا، مؤكدا ان ضبط النفس في هذه الأوقات أمر هام جدا وان مرادهم هو أن ننجر إلى صدام ويجب تفويت هذه الفرصة عليهم.
ووجه الشيخ رسالة إلى الفصائل الفلسطينية التي وعدت بالثأر والرد العسكري على مجزرة شفاعمرو فقال: اشتغلوا في منطقتكم وارفعوا أيديكم عنا، نحن نستطيع أن ندير أمورنا بأيدينا. مؤكدا ان حديثه هذا يتعلق بالجانب العسكري فقط.
وفي النهاية قال الشيخ إبراهيم: لقد توعد الله تعالى المتغطرسين السابقين فقال: {إن ربك لبالمرصاد} ونحن نقول لهم فيما يخص نواياهم لاقتحام المسجد الاقصى المبارك يوم الاحد القادم: "إنا لهم لبالمرصاد".
النائب دهامشة يدعو إلى إقامة لجنة تحقيق رسمية
عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة تحدث فقال ان هذه المجزرة وهذا العمل البشع هو سابقة خطيرة، فهي المرة الأولى التي يقدم فيها جندي يهودي بإطلاق الرصاص وقتل مواطنين عرب في مناطق الـ 48 ، بدافع كونهم عربا.
وأكد النائب دهامشة انه بعد مرور أربع ساعات على المجزرة لم يصدر اي تصريح رسمي من قبل أي مسؤول في الحكومة الاسرائيلية يدين المجزرة، وهو ما دفعني إلى تعميم بيان صحافي بهذا الخصوص، وبعدها بساعة واحدة تعاقبت بيانات الاستنكار والإدانة.
وأضاف النائب دهامشة ان هناك حوالي 2000 نتان زادة ينوون القيام بمجازر ضد الوسط العربي، وذلك وفق تصريحات أجهزة الأمن، وهنا نساءل: ماذا فعلت أجهزة الأمن والشرطة الإسرائيلية والمؤسسات الاسرائيلية الرسمية لإيقاف هؤلاء من القيام بالعملية القادمة؟.
ودعا النائب دهامشة إلى إقامة لجنة تحقيق رسمية في المجزرة يرأسها قاض في محكمة العدل العليا، رغم التجربة غير المشجعة فيما يخص لجنة أور التي كان لها إيجابيات وسلبيات، مؤكدا ان إقامة لجنة رسمية لا يعني إلغائنا لنضالنا وخطواتنا الكفاحية كأقلية عربية، بل يجب الاستمرار في هذا الجانب.
وطالب النائب دهامشة السلطات الاسرائيلية بمنع اليهود من الاقتراب من الحرم القدسي الشريف يوم الاحد القادم، محذرا من خطورة الاقدام على مثل هذه الخطوة.
ودعا النائب دهامشة لجنة المتابعة لعقد جلسات أخرى لبحث الموضوع وعدم الاكتفاء بهذه الجلسة.

التعليقات