الجدول الزمني وخطوات إجلاء مستوطني قطاع غزة والضفة

الجدول الزمني وخطوات إجلاء مستوطني قطاع غزة والضفة
غزة-دنيا الوطن

تتخذ عملية إجلاء المستوطنين اليهود من 21 مستوطنة بقطاع غزة، و4 في الضفة الغربية بحلول يوم 17 أغسطس الجاري عدة خطوات، استعرض تقرير لوكالة رويترز يوم الثلاثاء 9-8-2005 جانبا منها، وهي كالتالي:

- المستوطنون الذين سيبقون في منازلهم حتى 15 أغسطس الجاري سيسلمون إخطارا بالمغادرة خلال 48 ساعة، وإلا طردتهم قوات الشرطة والجيش. ويتوقع مسئولون مغادرة الكثير ممن سيتسلمون هذا الإخطار.

- يتم ترحيل من هم من غير سكان مستوطنات غزة، وهم في الأغلب من مستوطني الضفة الغربية الذين تسللوا إلى مستوطنات القطاع.

- إخلاء المنازل سيبدأ يوم 17 أغسطس؛ حيث ستتوجه مجموعات غير مسلحة تتألف من 17 جنديا من الرجال والنساء من منزل إلى منزل لتطلب من المستوطنين الرحيل.

- إذا لزم الأمر فسيقتحم الجنود المنازل لإجلاء ساكنيها، وسيكون اللجوء إلى الاعتقال هو الملاذ الأخير أمام هؤلاء الجنود.

- تم تكليف نحو 50 ألف جندي بمهمة إجلاء المستوطنين، ومنع أي هجمات فلسطينية، ومنع تسلل أي محتجين من الإسرائيليين، وسينتشر هؤلاء الجنود في 6 أطواق متعاقبة.

- صدرت أوامر للجنود بعدم إطلاق النار خلال إجلاء المستوطنين الرافضين للرحيل إلا إذا شعروا أن أرواحهم مهددة.

- سيستغرق إخلاء مستوطنات غزة الـ21 من أسبوعين إلى 3 أسابيع، ويعيش في هذه المستوطنات حوالي 8500 إسرائيلي، بينما يقطن القطاع 1.4 مليون فلسطيني.

-وفي أوائل سبتمبر 2005 سيتم إخلاء 4 مستوطنات تقع في أقصى شمال الضفة الغربية، ويقطنها بضع مئات من الإسرائيليين، ويوجد نحو 120 موقعا استيطانيا يعيش فيها أكثر من 230 ألف إسرائيلي بين 2.4 مليون فلسطيني يقطنون الضفة التي توازي مساحة غزة 15 مرة.

- لن تجري عمليات إجلاء أيام السبت؛ لأنه يوم عطلة اليهود.

- فور خروج المستوطنين ستشحن متعلقاتهم في حاويات، وقد أوكلت هذه العملية لثلاث شركات شحن.

- ستبقي إسرائيل على المدارس والمراكز الثقافية، في حين ستهدم بقية مباني المستوطنات، وقد توصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى اتفاق حول كيفية التخلص من أنقاض هذه المباني.

- سينقل الجنود 48 مقبرة للمستوطنين إلى إسرائيل.

- ستنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة بعد تفكيك قواعدها.

- تريد المؤسسة الأمنية في إسرائيل استكمال الانسحاب بحلول موسم العطلات اليهودية في أكتوبر 2005.

وبحسب صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية سيتم نقل مستوطني القطاع والضفة إلى منطقة نتساريم جنوب غرب إسرائيل؛ حيث سيحصل كل منهم على قطعة أرض تتراوح مساحتها ما بين 320 مترا مربعا، أو 500 متر مربع أو 1000 متر مربع، وستخصم قيمة قطعة الأرض من التعويض الذي سيحصل عليه كل مستوطن من الحكومة.

- يمكن للفلسطينيين في هذه المرحلة الدخول إلى منطقة المستوطنات، وستوضع قوات الأمن الفلسطينية في حالة تأهب لإقرار الأمن.

وأعلن مصدر أمني فلسطيني مسئول أمس الثلاثاء أن قوات الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية ستنتشر اعتبارا من الأسبوع المقبل في المناطق المحاذية للمستوطنات الإسرائيلية في إطار خطة الانسحاب من قطاع غزة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن قوات الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية تستعد للانتشار اعتبارا من بداية الأسبوع المقبل على خطوط التماس المحاذية للمستوطنات الإسرائيلية والطرق المؤدية إلى داخل الخط الأخضر (إسرائيل)".

وأوضح أن "قوات الأمن الوطني منتشرة في بعض من هذه المناطق، ولكن سيتم تعزيزها بقوات أكبر على ضوء خطة الانتشار الخاصة بعملية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة"، مشيرا إلى أنه "سيكون هناك اتصال مباشر عبر ضباط من الارتباط العسكري من القادة الميدانيين من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني".

تاريخ المستوطنات

يذكر أنه قبل حرب يونيو 1967 كان قطاع غزة يخضع للإدارة المصرية، بينما كان الأردن مسيطرا على الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية.

غير أنه بعد هذه الحرب احتلت القوات الإسرائيلية القطاع والضفة، كما ضمت إسرائيل إليها القدس الشرقية في خطوة لم يتم الاعتراف بها دوليا.

ويقيم بالقدس المحتلة نحو 200 ألف إسرائيلي، وتصف السلطات الإسرائيلية المناطق التي يعيشون فيها بأنها "أحياء" في القدس، غير أن الفلسطينيين يؤكدون أنها غير قانونية مثل "مستوطنات" القطاع والضفة.

وقد أقيمت عشرات الجيوب الاستيطانية على قمم الجبال في الضفة الغربية دون تصريح رسمي من الحكومة الإسرائيلية، ولكن بتمويل سري من وزارات يمينية، وأقبل الإسرائيليون على العيش بهذه المستوطنات؛ نظرا للدعم المقدم للمساكن، وتكلفة الحياة الرخيصة إلى حد كبير مقارنة بالإقامة داخل إسرائيل.

ويعتبر عدد كبير من المستوطنين التلال الصخرية في الضفة حقا توراتيا لليهود، في حين يعتقد عدد أقل أن نفس الشيء ينطبق على غزة.

ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 تستهدف المقاومة الفلسطينية بشكل متكرر هذه المستوطنات؛ في مسعى لإجبار إسرائيل على الانسحاب منها، كما يشن المستوطنون اعتداءات متكررة ضد الفلسطينيين.

وقد وصفت محكمة العدل الدولية جميع المستوطنات بأنها غير قانونية؛ لإقامتها على أراض محتلة، غير أن إسرائيل رفضت قرار المحكمة.

وتطالب خطة السلام المعروفة باسم "خريطة الطريق" التي صاغتها الولايات المتحدة إسرائيل بتفكيك جميع المواقع الاستيطانية، وتجميد البناء في المستوطنات القائمة، بيد أن إسرائيل لم تلتزم بهذه الخطة.

التعليقات