النائب دهامشة يحذّر وزير الامن الداخلي من السماح لليهود بدخول الحرم القدسي الشريف الأحد القادم
غزة-دنيا الوطن
خلال الجلسة التي عقدتها لجنة الداخلية البرلمانية الاثنين الماضي لبحث المجزرة التي ارتكبها اليهودي عيدن نتان زاده في شفاعمرو والتي ذهب ضحيتها أربعة من أبنائنا والعديد من الجرحى، حذّر عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامة ورئيس القائمة العربية الموحدة، في حديثه إلى غدعون عزرا، وزير الأمن الداخلي، من السماح لأي يهودي من دخول الحرم القدسي الشريف، الاحد القادم 14-8-2005 الذي يصادف التاسع من آب حسب التقويم العبري، وهو ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.
وفي حديثه لوزير الامن الداخلي قال النائب دهامشة: "نحمل السلطات والاعلام الاسرائيليين مسؤولية كبرى في المجزرة البشعة التي ارتكبها اليهودي نتان زاده في شفاعمرو، لقد سبق وأن حذرنا من التطرف الذي تفشى في الوسط اليهودي ومن الجماعات العنصرية التي تجد من يغذيها، لكن فشل أجهزة الامن أدى إلى حدوث هذه المجزرة الرهيبة".
وأضاف النائب دهامشة: "لا يزال العديد من اليهود المتطرفين يهددون باقتحام المسجد الاقصى المبارك يوم الاحد القادم، وهنا أنا أحذر مرة أخرى ان السماح لهؤلاء اليهود المتطرفين بالدخول للحرم معناه إشعال المنطقة في دوامة من الدماء، نحن وأنتم في غنى عنها".
وعاد النائب دهامشة على مطلبه من السلطات الاسرائيلية بوجوب إخلاء المنطقة المحيطة بالحرم القدسي الشريف من أي مستوطن يهودي، بحيث يتم اقتلاع المستوطنين الذين يتخذون لهم بيوتا في محيط الحرم قد تستغل لارتكاب مجازر بحق المصلين المسلمين أو لإطلاق صوارخ وقذائف باتجاه المسجد الاقصى المبارك في محاولة لهدمه، مذكرا بالخلية اليهودية الارهابية التي تم ضبطها قبل تنفيذ مثل هذا المخطط وتدمير قبة الصخرة المشرفة بصاروخ لاو من فوق إحدى تلك الأسطح اليهودية في محيط الحرم الشريف.
يذكر ان جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية والحركة الاسلامية وجهتا نداء لجمهور المسلمين بشد الرحال الاحد القادم إلى المسجد الاقصى المبارك للرباط فيه ومنع اي متطرف يهودي من الاقتراب منه.
خلال الجلسة التي عقدتها لجنة الداخلية البرلمانية الاثنين الماضي لبحث المجزرة التي ارتكبها اليهودي عيدن نتان زاده في شفاعمرو والتي ذهب ضحيتها أربعة من أبنائنا والعديد من الجرحى، حذّر عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامة ورئيس القائمة العربية الموحدة، في حديثه إلى غدعون عزرا، وزير الأمن الداخلي، من السماح لأي يهودي من دخول الحرم القدسي الشريف، الاحد القادم 14-8-2005 الذي يصادف التاسع من آب حسب التقويم العبري، وهو ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.
وفي حديثه لوزير الامن الداخلي قال النائب دهامشة: "نحمل السلطات والاعلام الاسرائيليين مسؤولية كبرى في المجزرة البشعة التي ارتكبها اليهودي نتان زاده في شفاعمرو، لقد سبق وأن حذرنا من التطرف الذي تفشى في الوسط اليهودي ومن الجماعات العنصرية التي تجد من يغذيها، لكن فشل أجهزة الامن أدى إلى حدوث هذه المجزرة الرهيبة".
وأضاف النائب دهامشة: "لا يزال العديد من اليهود المتطرفين يهددون باقتحام المسجد الاقصى المبارك يوم الاحد القادم، وهنا أنا أحذر مرة أخرى ان السماح لهؤلاء اليهود المتطرفين بالدخول للحرم معناه إشعال المنطقة في دوامة من الدماء، نحن وأنتم في غنى عنها".
وعاد النائب دهامشة على مطلبه من السلطات الاسرائيلية بوجوب إخلاء المنطقة المحيطة بالحرم القدسي الشريف من أي مستوطن يهودي، بحيث يتم اقتلاع المستوطنين الذين يتخذون لهم بيوتا في محيط الحرم قد تستغل لارتكاب مجازر بحق المصلين المسلمين أو لإطلاق صوارخ وقذائف باتجاه المسجد الاقصى المبارك في محاولة لهدمه، مذكرا بالخلية اليهودية الارهابية التي تم ضبطها قبل تنفيذ مثل هذا المخطط وتدمير قبة الصخرة المشرفة بصاروخ لاو من فوق إحدى تلك الأسطح اليهودية في محيط الحرم الشريف.
يذكر ان جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية والحركة الاسلامية وجهتا نداء لجمهور المسلمين بشد الرحال الاحد القادم إلى المسجد الاقصى المبارك للرباط فيه ومنع اي متطرف يهودي من الاقتراب منه.

التعليقات