د.البرغوثي:نسعى لترتيبات خوض الانتخابات التشريعية ضمن قائمة تعبر عن التيار الثالث
غزة-دنيا الوطن
أطلق د. مصطفى البرغوثي، سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية، مبادرة تستهدف الدعوة الى عقد مؤتمر دولي لبحث قضايا الحل النهائي بهدف اعادة قضية فلسطين الى المرجعية الدولية.
وطالب السلطة الوطنية بتبني هذه المبادرة، التي ستضمن تدخلاً دولياً فاعلاً في العملية الجارية.
وقال البرغوثي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر وكالة "رامتان" للأنباء في مدينة غزة، أمس، إن عقد المؤتمر الدولي يعني فتح قضايا الحل النهائي: القدس، واللاجئين، والحدود، والجدار الفاصل، للمفاوضات.
وكشف البرغوثي النقاب عن مباحثات أجراها الأسبوع الماضي في العاصمة الاسبانية، مدريد، مع عدد من الدبلوماسيين، بهدف اخراج الفكرة الى حيز الوجود، لافتاً الى امكان أن يطلق على الفكرة اسم "مؤتمر مدريد 2".
وقال: أجريت مباحثات مع عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، ورئيس مؤتمر مدريد للسلام، مؤكداً أن معارضاً اسرائيلياً شارك في اللقاءات.
ولفت الى أن عدداً من الدبلوماسيين أبدوا تجاوباً مع الفكرة، مشيراً الى أنه عرض الفكرة على الرئيس محمود عباس، خلال لقاء وفد المبادرة به أول من أمس. وقال: أبدى الرئيس تجاوباً ملحوظاً مع هذا التوجه.
من جهة أخرى، دعا البرغوثي الشعب الفلسطيني وقواه السياسية الى احباط محاولة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون جعل الخروج من غزة وسيلة لتعميق الاستيطان في الضفة.
وقال: هذه اللحظات تتطلب اجراءات دقيقة لمواجهة مخاطر رئيسية، تشمل مخاطر الانقسام الداخلي، الذي تراهن عليه اسرائيل، الى جانب خطورة تحويل غزة الى سجن كبير، خاصة أن التطمينات، التي جرى تقديمها للسلطة غير كافية.
ولفت البرغوثي الى مخاطر عدم وجود ممر رابط بين الضفة والقطاع لترسيخ وحدة التواصل بينهما.
وقال: إن الحديث ما زال يدور حول تصفية الدولة المستقلة وتبديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وحول لقاء وفد المبادرة مع الرئيس، قال البرغوثي ان وفد المبادرة عرض على الرئيس تحديد موعد الانتخابات التشريعية والمحلية، مؤكداً أن المبادرة مع الموعد غير الرسمي في العشرين من شهر كانون الثاني المقبل.
واشار الى أن الرئيس وعد باصدار مرسوم رئاسي قريب يحدد موعد الانتخابات قبل اعادة الانتشار الاسرائيلي.
وقال البرغوثي: ان زيارته الى غزة تستهدف توسيع الحوار مع القوى والشخصيات الوطنية من أجل الاتفاق على ترتيبات خوض الانتخابات التشريعية ضمن قائمة تعبر عن التيار الثالث.
واضاف: نسعى الى أكبر تحالف ممكن، خاصة أننا لمسنا ذلك في انتخابات الرئاسة.
وأشار الى أن وفداً من المبادرة التقى وفداً من حركة الجهاد الاسلامي، الى جانب لقاء مع وفد يمثل لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية.
وأردف البرغوثي "ان كل شهر يمر من دون وجود قيادة وطنية موحدة يجعلنا ندفع ثمن ذلك"، مؤكداً ضرورة وجود اطار وطني جامع يتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية، "التي من المفترض أن تنضم اليها حركتا حماس والجهاد الاسلامي، والمبادرة الوطنية".
على صعيد آخر، قال البرغوثي "إن المبادرة الوطنية تعمل الآن مع نحو 150 الف ناشط دولي لمطالبة حكوماتهم بفرض عقوبات على اسرائيل لاستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري، الذي يقوض فكرة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وانتقد البرغوثي السلطة الوطنية لتقصيرها في تفعيل قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الجدار، داعياً الى تصعيد الكفاح الشعبي الجماهيري ضد الجدار.
وقال ان المبادرة بصدد اصدار مذكرة تضم تواقيع الآلاف من الشخصيات في الداخل والخارج، من أجل مطالبة السلطة بالتوجه بقرار محكمة لاهاي الى الأمم المتحدة.
أطلق د. مصطفى البرغوثي، سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية، مبادرة تستهدف الدعوة الى عقد مؤتمر دولي لبحث قضايا الحل النهائي بهدف اعادة قضية فلسطين الى المرجعية الدولية.
وطالب السلطة الوطنية بتبني هذه المبادرة، التي ستضمن تدخلاً دولياً فاعلاً في العملية الجارية.
وقال البرغوثي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر وكالة "رامتان" للأنباء في مدينة غزة، أمس، إن عقد المؤتمر الدولي يعني فتح قضايا الحل النهائي: القدس، واللاجئين، والحدود، والجدار الفاصل، للمفاوضات.
وكشف البرغوثي النقاب عن مباحثات أجراها الأسبوع الماضي في العاصمة الاسبانية، مدريد، مع عدد من الدبلوماسيين، بهدف اخراج الفكرة الى حيز الوجود، لافتاً الى امكان أن يطلق على الفكرة اسم "مؤتمر مدريد 2".
وقال: أجريت مباحثات مع عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين، ورئيس مؤتمر مدريد للسلام، مؤكداً أن معارضاً اسرائيلياً شارك في اللقاءات.
ولفت الى أن عدداً من الدبلوماسيين أبدوا تجاوباً مع الفكرة، مشيراً الى أنه عرض الفكرة على الرئيس محمود عباس، خلال لقاء وفد المبادرة به أول من أمس. وقال: أبدى الرئيس تجاوباً ملحوظاً مع هذا التوجه.
من جهة أخرى، دعا البرغوثي الشعب الفلسطيني وقواه السياسية الى احباط محاولة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون جعل الخروج من غزة وسيلة لتعميق الاستيطان في الضفة.
وقال: هذه اللحظات تتطلب اجراءات دقيقة لمواجهة مخاطر رئيسية، تشمل مخاطر الانقسام الداخلي، الذي تراهن عليه اسرائيل، الى جانب خطورة تحويل غزة الى سجن كبير، خاصة أن التطمينات، التي جرى تقديمها للسلطة غير كافية.
ولفت البرغوثي الى مخاطر عدم وجود ممر رابط بين الضفة والقطاع لترسيخ وحدة التواصل بينهما.
وقال: إن الحديث ما زال يدور حول تصفية الدولة المستقلة وتبديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وحول لقاء وفد المبادرة مع الرئيس، قال البرغوثي ان وفد المبادرة عرض على الرئيس تحديد موعد الانتخابات التشريعية والمحلية، مؤكداً أن المبادرة مع الموعد غير الرسمي في العشرين من شهر كانون الثاني المقبل.
واشار الى أن الرئيس وعد باصدار مرسوم رئاسي قريب يحدد موعد الانتخابات قبل اعادة الانتشار الاسرائيلي.
وقال البرغوثي: ان زيارته الى غزة تستهدف توسيع الحوار مع القوى والشخصيات الوطنية من أجل الاتفاق على ترتيبات خوض الانتخابات التشريعية ضمن قائمة تعبر عن التيار الثالث.
واضاف: نسعى الى أكبر تحالف ممكن، خاصة أننا لمسنا ذلك في انتخابات الرئاسة.
وأشار الى أن وفداً من المبادرة التقى وفداً من حركة الجهاد الاسلامي، الى جانب لقاء مع وفد يمثل لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية.
وأردف البرغوثي "ان كل شهر يمر من دون وجود قيادة وطنية موحدة يجعلنا ندفع ثمن ذلك"، مؤكداً ضرورة وجود اطار وطني جامع يتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية، "التي من المفترض أن تنضم اليها حركتا حماس والجهاد الاسلامي، والمبادرة الوطنية".
على صعيد آخر، قال البرغوثي "إن المبادرة الوطنية تعمل الآن مع نحو 150 الف ناشط دولي لمطالبة حكوماتهم بفرض عقوبات على اسرائيل لاستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري، الذي يقوض فكرة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وانتقد البرغوثي السلطة الوطنية لتقصيرها في تفعيل قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الجدار، داعياً الى تصعيد الكفاح الشعبي الجماهيري ضد الجدار.
وقال ان المبادرة بصدد اصدار مذكرة تضم تواقيع الآلاف من الشخصيات في الداخل والخارج، من أجل مطالبة السلطة بالتوجه بقرار محكمة لاهاي الى الأمم المتحدة.

التعليقات