بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء التلاحم والوحدة وإفشال المخططات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم

يا جماهير امتنا العربية والإسلامية المجيدة

يا كل الأحرار والشرفاء في العالم

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل

عقدت القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بالوقوف دقيقة صمت وحداد على ارواح الشهداء الذين سقطوا في مدينة شفا عمرو على يد ارهابي صهيوني جندي في جيش الاحتلال، نفذ جريمته بدافع العنصرية البغيضة مما يؤكد على دور المنظمات الارهابية اليهودية المتطرفة والتي تستمد قوتها من حكومة الاحتلال في عملية تأجيج الصراع والتخطيط لارتكاب الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، مما يتطلب تفكيك هذه المنظمات الارهابية ووضع حد لجرائمها.

واكدت القوى على القضايا الهامة التالية:-

اولا:- مع بدء اعادة الانتشار من قطاع غزة تطبيقا لخطة شارون احادية الجانب وعلى الرغم من اهمية التأكيد على اية انسحابات من اي ارض فلسطينية محتلة والتي تجيء ثمرة للانتفاضة، والمقاومة وصمود شعبنا الا ان هذه الخطة المضللة والتي يراهن شارون من ورائها على تكريس الاحتلال والاستيطان والجدار في الضفة الغربية وتهويد القدس والسعي لمقايضة هذه الخطة بتطبيع علاقاته مع الدول العربية دبلوماسيا واقتصاديا وحبس شعبنا في قطاع غزة في سجن كبير بالسيطرة على اجوائه وحدوده ومياهه ومحاولة رفض اي تواصل جغرافي مع الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، الامر الذي يتطلب التأكيد على ان هذا الانتشار ينبغي ان يدرج في اطار الانسحاب العسكري والاستيطاني الشامل من كل الاراضي المحتلة عام 1967.

ثانيا:- ان المخططات الخطيرة والتهديدات الجدية التي تجري من قبل المتطرفين اليهود بتشجيع من حكومة الاحتلال لاقامة الاحتفالات بذكرى الهيكل المزعوم تشكل مساً خطيرا بالقدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وتحاول تأجيج الصراع والاحتكاك استمرارا للعدوان المتواصل والمتصاعد بكل اشكاله ضد شعبنا، وبهذه المناسبة تؤكد القوى على ضرورة توجه جماهير شعبنا في كل اماكن تواجده الى المسجد الاقصى للدفاع عنه امام هذه الهجمة الشرسة.

وتشيد بوقفة اهلنا في الداخل الى جانب المسجد الاقصى بتوجههم واحياء فعالياتهم دفاعا عن المسجد وفي ساحاته. كما ان عمليات توسيع الاستيطان داخل وحول القدس ومحاولة بناء الوحدات السكنية الجديدة داخل البلدة القديمة ووصل مستعمرة معاليه ادوميم بالقدس عن طريق توسيعها يشكل خطرا داهما بحاجة الى موقف عربي واسلامي لوضع خطة استراتيجية للدفاع عن القدس والمقدسات.

ثالثا:- في ظل الدعوة لعقد القمة العربية تؤكد القوى على ضرورة الخروج من حالة الصمت والشلل التي سادت خلال الفترات الماضية والارتقاء بالمواقف التي تتطلب دعما سياسيا وماديا من اجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني تمكينه من الوصول الى حقوقه بانهاء الاحتلال والاستيطان عن اراضيه المحتلة وحق شعبه في العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والخروج بموقف واضح ضاغط على المجتمع الدولي يطالب بضرورة وقف كل اشكال العدوان ضد الشعب الفلسطيني بما فيها وقف سياسة القتل والحصار ووقف بناء وتوسيع المستوطنات وضرورة تطبيق قرار محكمة العدل الدولية القاضي بعدم قانونية الجدار وازالته والتعويض على السكان الفلسطينيين المتضرريين منه. ورفض المحاولات الامريكية والاسرائىلية بمقايضة خطة شارون بالتطبيع او بدفع اي ثمن كونها خطة احادية الجانب.

رابعا:- في سياق مناقشة العملية الانتخابية سواء المحلية او التشريعية تؤكد القوى على ضرورة احترام موعد الانتخابات المحلية في مرحلتها الثانية والثالثة المحددة سابقا، والاسراع بتعديل القانون الخاص بالنسبية الكاملة. واكدت القوى على ضرورة قيام الاخ الرئيس بالتوقيع الفوري على القوانين الخاصة بالانتخابات التشريعية والتي تم انجازها واصدار مرسوم رئاسي يحدد موعدا لها قبل نهاية العام الحالي.

خامسا:- واكدت القوى على ضرورة المعالجة الفورية لحالة العبث الامني التي تسود في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة ما جرى مؤخرا من الاعتداء على رموز السلطة القضائية مما يتطلب وضع فرض سيادة القانون على الجميع وترتيب وضع الاجهزة الامنية من خلال سن قانون خاص لها ينظم عملها ويحدد مهماتها وتدعو القوى الى تنظيم مؤتمرات شعبية في المحافظات المختلفة على غرار المؤتمر الشعبي الذي عقد في مدينة رام الله والبيرة تحت عنوان لا للفلتان الامني من اجل سيادة القانون وترتيب الوضع الداخلي بما يعزز استمرار نضال شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال وصولا الى نيل حقوقه.

سادسا:- تؤكد القوى ان عملية التهدئة من غير الممكن ان تستمر في ظل استمرار عدوان حكومة شارون المتصاعد بما فيها الاعتقالات الجماعية التي تجري في كل الاراضي المحتلة مؤكدين على ضرورة الضغط من اجل اطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال دون قيد او شرط او تمييز.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرانا الأبطال والشفاء لجرحانا البواسل

وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

واننا لمنتصرون

القوى الوطنية والإسلامية

فلسطين

9/8/2005

التعليقات