الداخلية تؤكد قيامها باعتقال مدير المكتب الاعلامي للقدومي في خان يونس
غزة-دنيا الوطن
نددت وزارة الداخلية والأمن الوطني امس بقيام مجموعة من الفتية والشُبان، بمهاجمة عدد من المرافق الوطنية في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، والاعتداء على المواطنين ومنهم رئيس البلدية وعشرات الصحفيين.
واستغربت الداخلية في بيان لها، ما تضمنته بيانات صدرت في المحافظة تتضمن تهديدات واتهامات غير مقبولة، تعقيبًا على قيام أجهزة الأمن باعتقال المواطن سليمان الفرا. وأكدت أنها قامت باعتقال الفرا، وفق الأصول المرعية، وأن من حق الأجهزة الأمنية ممارسة صلاحياتها في هذا الإطار تجاه أي مواطن، مهما كانت خلفيته أو انتماؤه السياسي أو العائلي، إذ لا حصانة لأحد أمام سلطة القانون، مشددةً على أنه ستتم ملاحقة كل من يتورط في تجاوزاتٍ قانونية.
واعتدى أمس مسلحون من كتائب شهداء الأقصى على رئيس بلدية خان يونس د. أسامة الفرا و عبد الحميد المصري أمين سر حركة فتح ومجموعة من الصحفيين أثناء سيطرتهم على مقر بلدية خان يونس احتجاجا على اعتقال سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي رئيس حركة فتح.
واقتحم عشرات المسلحين من كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد احمد مفرج أبو حميد مقر البلدية بعد أن أطلقوا زخات كثيفة من الرصاص والقوا عدداً من الاكواع المتفجرة في ساحة البلدية عندما كانت مجموعة من الصحفيين تلتقي د. الفرا لمناقشة سبل تغطية الأحداث أثناء عملية الانسحاب واستقبال الوفود الأجنبية ونقل صورة إيجابية أثناء الانسحاب الإسرائيلي.
وقام المسلحون الملثمون بالاعتداء بالألفاظ النابية والدفع بالقوة لصحفيين منهم تحسين الأسطل من صحيفة الحياة الجديدة، وإبراهيم قنن مراسل وكالة معا الاخبارية وحاتم أبو دقة من وكالة وفا وتامر المصري من صحيفة الطليعة الإلكترونية وناهض الخطيب مراسل إذاعة الأقصى الذي أصيب بشظية نتيجة انفجار أحد الاكواع التي أطلقها المسلحون من اجل إخراجهم من مقر البلدية حيث تصادف لقاءهم برئيس البلدية مع سيطرة المسلحين عليها.
وكان مسلحون سيطروا بعد ظهر أمس على مبنى جمعية الهلال الأحمر بمدينة خان يونس وذلك في أول خطوة احتجاجية على اعتقال سليمان الفرا وطالب المسلحون وزير الداخلية نصر يوسف وجهاز الأمن الوقائي بضرورة إطلاق سراح سليمان الفرا قبل أن تأخذ عملية الاختطاف أبعاداً خطيرة، حسب قولهم.
وقال أحد الملثمين ان عملية السيطرة على المبنى هي من اجل الضغط على السلطة الوطنية لاطلاق سراح مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي مشيرا إلى انهم لن يسمحوا بدخول أي من المسؤولين إلى المبنى حتى يتم الإفراج عن الفرا ، أو القيام بتدمير المكان بالكامل.
يشار إلى أن مبنى جمعية الهلال هو مستأجر بالكامل من قبل ملف لجنة الانسحاب من قطاع غزة وسيكون المقر الدائم للعديد من الشخصيات المهمة أثناء عملية الانسحاب من مجمع غوش قطيف .
وفي وقت لاحق أطلق مسلحون النار على مقر الصليب الأحمر بخان يونس وهددوا باختطاف أي غربي يتواجد في خان يونس إذا استمر الأمن الوقائي باعتقال الفرا.
وكان اعتقل الفرا " أبو حمزة " من أمام مكتبة وسط مدينة خان يونس.
وأكد القدومي في بيان وصلت لـ "الحياة الجديدة" نسخة منه انه لن يسمح بهذا العمل الإجرامي البربري مؤكدا انه سيتخذ أقصى الإجراءات التأديبية بحق الخاطفين ومن يقف خلفهم إذا لم يتم الإفراج عن المناضل الفرا خلال أربعة وعشرين ساعة.
وحذر القدومي في بيانه شديد اللهجة الخاطفين الذين وصفهم بالعصابات المجرمة من الإساءة اليه أو التفكير في تسليمه لقوات الاحتلال وختم بيانه "حينها سيرى الفاعلون أي منقلب ينقلبون اللهم اشهد، فاني قد بلغت"
وأكد شهود عيان أن الفرا اختطف عندما كان يهم بالدخول إلى مكتبه الذي احرق قبل ايام حيث اعترضته سيارتان مليئتان بالمسلحين وقاموا باقتياده إلى جهة غير معلومة.
*الحياة الجديدة
نددت وزارة الداخلية والأمن الوطني امس بقيام مجموعة من الفتية والشُبان، بمهاجمة عدد من المرافق الوطنية في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، والاعتداء على المواطنين ومنهم رئيس البلدية وعشرات الصحفيين.
واستغربت الداخلية في بيان لها، ما تضمنته بيانات صدرت في المحافظة تتضمن تهديدات واتهامات غير مقبولة، تعقيبًا على قيام أجهزة الأمن باعتقال المواطن سليمان الفرا. وأكدت أنها قامت باعتقال الفرا، وفق الأصول المرعية، وأن من حق الأجهزة الأمنية ممارسة صلاحياتها في هذا الإطار تجاه أي مواطن، مهما كانت خلفيته أو انتماؤه السياسي أو العائلي، إذ لا حصانة لأحد أمام سلطة القانون، مشددةً على أنه ستتم ملاحقة كل من يتورط في تجاوزاتٍ قانونية.
واعتدى أمس مسلحون من كتائب شهداء الأقصى على رئيس بلدية خان يونس د. أسامة الفرا و عبد الحميد المصري أمين سر حركة فتح ومجموعة من الصحفيين أثناء سيطرتهم على مقر بلدية خان يونس احتجاجا على اعتقال سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي رئيس حركة فتح.
واقتحم عشرات المسلحين من كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد احمد مفرج أبو حميد مقر البلدية بعد أن أطلقوا زخات كثيفة من الرصاص والقوا عدداً من الاكواع المتفجرة في ساحة البلدية عندما كانت مجموعة من الصحفيين تلتقي د. الفرا لمناقشة سبل تغطية الأحداث أثناء عملية الانسحاب واستقبال الوفود الأجنبية ونقل صورة إيجابية أثناء الانسحاب الإسرائيلي.
وقام المسلحون الملثمون بالاعتداء بالألفاظ النابية والدفع بالقوة لصحفيين منهم تحسين الأسطل من صحيفة الحياة الجديدة، وإبراهيم قنن مراسل وكالة معا الاخبارية وحاتم أبو دقة من وكالة وفا وتامر المصري من صحيفة الطليعة الإلكترونية وناهض الخطيب مراسل إذاعة الأقصى الذي أصيب بشظية نتيجة انفجار أحد الاكواع التي أطلقها المسلحون من اجل إخراجهم من مقر البلدية حيث تصادف لقاءهم برئيس البلدية مع سيطرة المسلحين عليها.
وكان مسلحون سيطروا بعد ظهر أمس على مبنى جمعية الهلال الأحمر بمدينة خان يونس وذلك في أول خطوة احتجاجية على اعتقال سليمان الفرا وطالب المسلحون وزير الداخلية نصر يوسف وجهاز الأمن الوقائي بضرورة إطلاق سراح سليمان الفرا قبل أن تأخذ عملية الاختطاف أبعاداً خطيرة، حسب قولهم.
وقال أحد الملثمين ان عملية السيطرة على المبنى هي من اجل الضغط على السلطة الوطنية لاطلاق سراح مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي مشيرا إلى انهم لن يسمحوا بدخول أي من المسؤولين إلى المبنى حتى يتم الإفراج عن الفرا ، أو القيام بتدمير المكان بالكامل.
يشار إلى أن مبنى جمعية الهلال هو مستأجر بالكامل من قبل ملف لجنة الانسحاب من قطاع غزة وسيكون المقر الدائم للعديد من الشخصيات المهمة أثناء عملية الانسحاب من مجمع غوش قطيف .
وفي وقت لاحق أطلق مسلحون النار على مقر الصليب الأحمر بخان يونس وهددوا باختطاف أي غربي يتواجد في خان يونس إذا استمر الأمن الوقائي باعتقال الفرا.
وكان اعتقل الفرا " أبو حمزة " من أمام مكتبة وسط مدينة خان يونس.
وأكد القدومي في بيان وصلت لـ "الحياة الجديدة" نسخة منه انه لن يسمح بهذا العمل الإجرامي البربري مؤكدا انه سيتخذ أقصى الإجراءات التأديبية بحق الخاطفين ومن يقف خلفهم إذا لم يتم الإفراج عن المناضل الفرا خلال أربعة وعشرين ساعة.
وحذر القدومي في بيانه شديد اللهجة الخاطفين الذين وصفهم بالعصابات المجرمة من الإساءة اليه أو التفكير في تسليمه لقوات الاحتلال وختم بيانه "حينها سيرى الفاعلون أي منقلب ينقلبون اللهم اشهد، فاني قد بلغت"
وأكد شهود عيان أن الفرا اختطف عندما كان يهم بالدخول إلى مكتبه الذي احرق قبل ايام حيث اعترضته سيارتان مليئتان بالمسلحين وقاموا باقتياده إلى جهة غير معلومة.
*الحياة الجديدة

التعليقات