تشديد الحراسة على رموز السلطة القضائية:الصوراني يعدل عن استقالته بعد اجتماعه وأبو عاصي مع الرئيس

غزة-دنيا الوطن

وعد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في اجتماع عقده في مكتبه بمقر الرئاسة "المنتدى" بمدينة غزة، أمس، مع رئيس مجلس القضاء الأعلى المستشار زهير الصوراني، والنائب العام المستشار حسين أبو عاصي، بالعمل على إنصاف السلطة القضائية، وتوفير الحماية اللازمة والكافية لرموز السلطة "المحاكم والقضاة ورؤساء ووكلاء النيابة".

وأوعز الرئيس لوزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف بالعمل على تشديد الحراسة على المحاكم، وتأمين القوات اللازمة لحماية رموز السلطة القضائية، لا سيما رئيس مجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، وغيرهما، ابتداءً من يوم أمس، وذلك بعد عقد اجتماع بين يوسف والمعنيين بالسلطة القضائية لمعرفة احتياجاتهم.

وفي السياق ذاته، أصدر الرئيس أوامره للجهات الأمنية المختصة بالعمل على ملاحقة مرتكبي جريمتي تفجير العبوات الناسفة أمام منزلي الصوراني، وأبو عاصي، وإلقاء القبض عليهم والتحقيق معهم لمعرفة الجهات، التي تقف وراء هذين الاعتداءين، وغيرهما، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.

وقال المستشار الصوراني لـِ "الأيام" إن الرئيس عباس طلب مني سحب استقالتي، التي تقدمت بها أول من أمس، وبناءً على طلبه، فإنني أعلن عدولي عن الاستقالة، ورجوعي إلى ممارسة مهام عملي كالمعتاد، طالما أن كل مطالبنا ستُحل، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وأوضح أنه تقدم والمستشار أبو عاصي بمذكرة للرئيس تتضمن كل المطالب والمشاكل، التي يعاني منها القضاء، بالإضافة إلى تقديم كل الكتب والرسائل السابقة، التي كان أرسلها للجهات المعنية تطالبهم فيها بالقيام بواجباتهم والمهام الموكلة إليهم في عمليات إلقاء القبض وتنفيذ قرارات المحاكم، منوها إلى تعليق الاضراب في المحاكم.

من جهته، قال أبو عاصي إن الرئيس عباس أبدى اهتماماً كبيراً بكل القضايا، التي طرحها خلال الاجتماع، لا سيما حادثي التفجير الأخيرين، اللذين وقعا أمام منزله، ومنزل الصوراني.

وأضاف أنه سيعقد اجتماعاً مع وزير الداخلية اللواء نصر يوسف، لمناقشة كل احتياجات السلك القضائي من حراسات وقوة تنفيذية لقرارات المحاكم، موضحاً أن الرئيس طلب عقد اجتماع آخر بينه وبين القضاة ورؤساء ووكلاء النيابة للاستماع إلى مشاكلهم.

التعليقات