العساكر خرجوا من البنوك خائبي الأمل ..بدون زيادة في الراتب
غزة-دنيا الوطن
علامات الرضى، او الاستياء، كانت بادية على وجوه المعلمين، الذين اصطفوا في طوابير طويلة في البنوك مع الاعلان عن بدء تسليم رواتب الحكومة، اول من امس، وفقا لقانون الخدمة المدنية، الذي بدا تطبيق شقه عليهم اعتبارا من مطلع شهر آب الجاري.
واعتبر محمد سرطاوي، (55 عاما)، الزيادة في راتبه "هزيلة ولا تحقق أي شيء من متطلبات الحياة".
وقال السرطاوي "انا مدرس منذ 35 عاما، والزيادة في راتبي بلغت 250 شيكلا فقط، أي بنسبة 8% . هذه الزيادة لا تتناسب مع سنوات الخدمة التي افنيت عمري فيها".
واشار السرطاوي الى الاعباء المالية التي يتحملها، كغيره من المعلمين، "فلي ولد يدرس في الجامعة ويبلغ قسطه 800 دينار أردني لكل فصل، وراتبي لا يغطيه اضافة الى التزامات المنزل والعائلة".
ووصف محمد عواد (50 عاما) الزيادة في الرواتب بانها "غير عادلة فهم وضعوا قانونا يقلل نسبة الزيادة كلما زادت سنوات الخدمة، هذا تمييز غير مقبول بين المعلمين القدامى والجدد".
ورأى أنور أبوضهير (57 عاما) أن التميز في الزيادات بين المدرسين القدامى والجدد "سيوجد شرخا بين المعلمين أنفسهم، فلو اضطررنا للاضراب مستقبلا، فلن يقف معنا المعلمون الجدد، فهم حصلوا على شيء من مبتغاهم".
واعتبر محمد دبابسة(52 عاما) خفض الزيادة كلما زادت سنوات الخدمة، دليل سوء نية لدى الحكومة "لدفعنا الى اليأس من العمل وبالتالي تقديم استقالاتنا وافساح المجال لموظفين جدد".
لكن عبد الرحيم صلحات (41 عاما)، يعتقد ان سلم الزيادات "مقبول جدا، فالمعلمون سواء أكانوا قدامى أم جددا فهم يبذلون نفس الجهد، لكن الفرق في الراتب قد يصل إلى النصف، وبالتالي في هذه الحالة يكون إنصاف الجدد بأن تركز الزيادة على ذوي الدخول المنخفضة، وهذا يشعرك بشيء من العدل".
لكن استياء المدرسين القدامى قابله ارتياح لدى المدرسين الجدد.
وقال إبراهيم عبدات (27 عاما)، ان الزيادة في راتبه بلغت 400 شيكل، بنسبة 25 في المائة، "وحققت توقعاتي الشخصية، وهي تتناسب مع وضعي، وبات راتبي يفي بتكاليف حياتي".
إحباط بين العساكر
وبدا الإحباط واضحا في وجوه واحاديث افراد الشرطة واجهزة الامن، الذين خرجوا من البنوط خائبي الامل، لعدم سريان الشق المالي لقانون الخدمة المدنية عليهم مع المعلمين، خلافا للوعود المتكررة من قبل الحكومة.
وقال أحد أفراد الشرطة، الذي رفض ذكر اسمه، "هذا يشعرك بالإحباط، فكل الوعود كاذبة، والآمال التي بنيناها على هذه الوعود هدمت لحظة نزول الرواتب دون زيادة".
واضاف "وعدونا أكثر من مرة بالزيادة، لكن في كل مرة نصطدم بالخبر ذاته، لا زيادة".
واعتبر آخر، رفض ايضا ذكر اسمه، ان السبب في زيادة رواتب المعلمين دون العساكر "يتمثل في السلاح الذي يستخدمه المعلمون، وهو الإضراب، في حين لا نملك نحن اية وسيلة للضغط من هذا القبيل، لاننا عساكر ممنوعون من الاضراب".
*الايام
علامات الرضى، او الاستياء، كانت بادية على وجوه المعلمين، الذين اصطفوا في طوابير طويلة في البنوك مع الاعلان عن بدء تسليم رواتب الحكومة، اول من امس، وفقا لقانون الخدمة المدنية، الذي بدا تطبيق شقه عليهم اعتبارا من مطلع شهر آب الجاري.
واعتبر محمد سرطاوي، (55 عاما)، الزيادة في راتبه "هزيلة ولا تحقق أي شيء من متطلبات الحياة".
وقال السرطاوي "انا مدرس منذ 35 عاما، والزيادة في راتبي بلغت 250 شيكلا فقط، أي بنسبة 8% . هذه الزيادة لا تتناسب مع سنوات الخدمة التي افنيت عمري فيها".
واشار السرطاوي الى الاعباء المالية التي يتحملها، كغيره من المعلمين، "فلي ولد يدرس في الجامعة ويبلغ قسطه 800 دينار أردني لكل فصل، وراتبي لا يغطيه اضافة الى التزامات المنزل والعائلة".
ووصف محمد عواد (50 عاما) الزيادة في الرواتب بانها "غير عادلة فهم وضعوا قانونا يقلل نسبة الزيادة كلما زادت سنوات الخدمة، هذا تمييز غير مقبول بين المعلمين القدامى والجدد".
ورأى أنور أبوضهير (57 عاما) أن التميز في الزيادات بين المدرسين القدامى والجدد "سيوجد شرخا بين المعلمين أنفسهم، فلو اضطررنا للاضراب مستقبلا، فلن يقف معنا المعلمون الجدد، فهم حصلوا على شيء من مبتغاهم".
واعتبر محمد دبابسة(52 عاما) خفض الزيادة كلما زادت سنوات الخدمة، دليل سوء نية لدى الحكومة "لدفعنا الى اليأس من العمل وبالتالي تقديم استقالاتنا وافساح المجال لموظفين جدد".
لكن عبد الرحيم صلحات (41 عاما)، يعتقد ان سلم الزيادات "مقبول جدا، فالمعلمون سواء أكانوا قدامى أم جددا فهم يبذلون نفس الجهد، لكن الفرق في الراتب قد يصل إلى النصف، وبالتالي في هذه الحالة يكون إنصاف الجدد بأن تركز الزيادة على ذوي الدخول المنخفضة، وهذا يشعرك بشيء من العدل".
لكن استياء المدرسين القدامى قابله ارتياح لدى المدرسين الجدد.
وقال إبراهيم عبدات (27 عاما)، ان الزيادة في راتبه بلغت 400 شيكل، بنسبة 25 في المائة، "وحققت توقعاتي الشخصية، وهي تتناسب مع وضعي، وبات راتبي يفي بتكاليف حياتي".
إحباط بين العساكر
وبدا الإحباط واضحا في وجوه واحاديث افراد الشرطة واجهزة الامن، الذين خرجوا من البنوط خائبي الامل، لعدم سريان الشق المالي لقانون الخدمة المدنية عليهم مع المعلمين، خلافا للوعود المتكررة من قبل الحكومة.
وقال أحد أفراد الشرطة، الذي رفض ذكر اسمه، "هذا يشعرك بالإحباط، فكل الوعود كاذبة، والآمال التي بنيناها على هذه الوعود هدمت لحظة نزول الرواتب دون زيادة".
واضاف "وعدونا أكثر من مرة بالزيادة، لكن في كل مرة نصطدم بالخبر ذاته، لا زيادة".
واعتبر آخر، رفض ايضا ذكر اسمه، ان السبب في زيادة رواتب المعلمين دون العساكر "يتمثل في السلاح الذي يستخدمه المعلمون، وهو الإضراب، في حين لا نملك نحن اية وسيلة للضغط من هذا القبيل، لاننا عساكر ممنوعون من الاضراب".
*الايام

التعليقات