المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري بغزة يختتم دورة تأهيل مكثفة لمترجمي طواقم التلفزة العالمية
غزة-دنيا الوطن
اختتم المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري في غزة دورة تأهيل مكثفة لعشرات من المترجمين ومرافقي شبكات التلفزة العالمية المتوقع وصولها إلى الاراضى الفلسطينية مع بدء الانسحاب الاسرائيلى الاحادى من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
وذكر منسق نشاطات المركز في محافظات غزة منير أبو رزق إن الدورة تأتى في سياق خطة شاملة تم إعدادها من قبل المركز بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات واللجنة الإعلامية في لجان الحماية والمساندة الشعبية لتوفير كافة الخدمات الضرورية لشبكات التلفزة العالمية بما في ذلك المترجمين ووسائل المواصلات .
وقال أبو رزق خلال كلمة له في حفل تخريج الدورة إن توقع وصول أكثر من ثلاثة آلاف صحفي اجنبى إلى الاراضى المحررة حدث ينبغي استثماره وطنيا و يستوجب توحد وانصهار كل جهود المؤسسات المعنية للتعاطي معه بمسؤولية عالية مشيرا إلى أهمية وضرورة تسهيل عمل ودعم الطواقم الصحفية لوجستيا بما يضمن حسن الضيافة وإبراز الصورة المشرقة لشعب قدم الغالي والنفيس من اجل تحرره.
.وأشار أبو رزق إلى إن 90% من منتسبى الدورة هن أكاديميات من خريجات أقسام الإعلام والأدب الانجليزي والفرنسي،وسيزودن بكافة الخرائط والمعلومات ووسائل الاتصال التي تمكنهن من إيصال الرسالة الفلسطينية للعالم على أكمل وبأفضل صورة .
ووجه أبو رزق الشكر باسم رئيس المركزالفلسطينى للاتصال الجماهيري النائب نبيل عمرو لكل المحاضرين الذين ساهموا في إنجاح الدورة مؤكدا إن كافة الإمكانيات المتواضعة للمركز وفروعه ستسخر لخدمة الطواقم الإعلامية الأجنبية على مدار الأربع والعشرين ساعة .
وأعلن أبو رزق إن المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري سيبدأ يوم السبت دورة تأهيل أخرى لأكثر من ثلاثين صحفيا سيعملون على خدمة الطوقم الصحفية الأجنبية والعربية والمحلية المكتوبة .
و أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رياض الحسن في كلمته إن الهيئة ستقوم باستقبال طواقم التلفزة العالمية على معبر بيت حانون وأقامت لهذا الغرض مقرا مناسبا على الجانب الفلسطيني من المعبر مشيرا إلى إن خريجي وخريجات دورة مركز الاتصال الجماهيري سيوزعون إلى جانب كادر الهيئة على طواقم شبكات التلفزة المهمة وصف الحسن الخريجات الخريجين برسل محبة ومساندة وان عملهم سيشمل تقديم المعلومات والترجمة والخرائط والمواصلات لهذه الطواقم دون اى تدخل أو رقابة من اى نوع على عملهم.
وقال بان خريجات وخريجي الدورة سيباشروا العمل من خلال الهيئة بدءا من يوم الأحد .
من جهته القي مفوض الإعلام في لجان الحماية والمساندة الأهلية عبد الحكيم عوض كلمة في حفل اختتام الدورة أكد خلالها إن الباب مفتوح على مصراعيه أمام جميع الغيورين للمشاركة بمسؤولية وطنية في إبراز الصورة المشرقة لشعب يقدم اعز ما يملك لتحرير أرضه من نير أبشع احتلال عرفه التاريخ مشيدا بمستوى الخريجين وإصرارهم على تأدية رسالتهم على أكمل وجه .
.وقال عوض إن الجلاء عن غزة هو بداية تحدى من نوع آخر لتحرير باقي أرضنا وعلى رأسها القدس الشريف وان التعاطي الايجابي مع آلاف الصحفيين المتوقع وصولهم إلى الاراضى الفلسطينية يحظى باهتمام كبير من قبل لجان الحماية والمساندة التي لن تدخر جهدا في خدمتهم بدءا من تزويدهم بالمترجمين وانتهاء بتأمين المواصلات المجانية لتنقلاتهم .
ووصف عوض قيام عشرات آلاف المواطنين بالتطوع للعمل ضمن لجان الحماية والمساندة الأهلية بأنه حرص شعبي ووطني كبيرين يسودان الشارع الفلسطيني لاستقبال الاراضى المحررة بشكل يليق بالتضحيات الهائلة التي قدمها كافة أبناء الشعب الفلسطيني من اجل تحرره ،داعيا الجميع إلى المشاركة في تعزيز الأمل وبناء المستقبل الفلسطيني بعيدا عن أية حسابات ضيقة.
وأكد عوض إن غياب الرايات الحزبية عن مهرجان انطلاقة عمل لجان الحماية والمساندة جاء كرسالة تؤكد على إيمان هذه اللجان إن الوطن اكبر من الجميع وان الباب مشرعا أمام الجميع للمشاركة في أفضل استقبال وطني موحد للتحرير .
اختتم المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري في غزة دورة تأهيل مكثفة لعشرات من المترجمين ومرافقي شبكات التلفزة العالمية المتوقع وصولها إلى الاراضى الفلسطينية مع بدء الانسحاب الاسرائيلى الاحادى من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
وذكر منسق نشاطات المركز في محافظات غزة منير أبو رزق إن الدورة تأتى في سياق خطة شاملة تم إعدادها من قبل المركز بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات واللجنة الإعلامية في لجان الحماية والمساندة الشعبية لتوفير كافة الخدمات الضرورية لشبكات التلفزة العالمية بما في ذلك المترجمين ووسائل المواصلات .
وقال أبو رزق خلال كلمة له في حفل تخريج الدورة إن توقع وصول أكثر من ثلاثة آلاف صحفي اجنبى إلى الاراضى المحررة حدث ينبغي استثماره وطنيا و يستوجب توحد وانصهار كل جهود المؤسسات المعنية للتعاطي معه بمسؤولية عالية مشيرا إلى أهمية وضرورة تسهيل عمل ودعم الطواقم الصحفية لوجستيا بما يضمن حسن الضيافة وإبراز الصورة المشرقة لشعب قدم الغالي والنفيس من اجل تحرره.
.وأشار أبو رزق إلى إن 90% من منتسبى الدورة هن أكاديميات من خريجات أقسام الإعلام والأدب الانجليزي والفرنسي،وسيزودن بكافة الخرائط والمعلومات ووسائل الاتصال التي تمكنهن من إيصال الرسالة الفلسطينية للعالم على أكمل وبأفضل صورة .
ووجه أبو رزق الشكر باسم رئيس المركزالفلسطينى للاتصال الجماهيري النائب نبيل عمرو لكل المحاضرين الذين ساهموا في إنجاح الدورة مؤكدا إن كافة الإمكانيات المتواضعة للمركز وفروعه ستسخر لخدمة الطواقم الإعلامية الأجنبية على مدار الأربع والعشرين ساعة .
وأعلن أبو رزق إن المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري سيبدأ يوم السبت دورة تأهيل أخرى لأكثر من ثلاثين صحفيا سيعملون على خدمة الطوقم الصحفية الأجنبية والعربية والمحلية المكتوبة .
و أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رياض الحسن في كلمته إن الهيئة ستقوم باستقبال طواقم التلفزة العالمية على معبر بيت حانون وأقامت لهذا الغرض مقرا مناسبا على الجانب الفلسطيني من المعبر مشيرا إلى إن خريجي وخريجات دورة مركز الاتصال الجماهيري سيوزعون إلى جانب كادر الهيئة على طواقم شبكات التلفزة المهمة وصف الحسن الخريجات الخريجين برسل محبة ومساندة وان عملهم سيشمل تقديم المعلومات والترجمة والخرائط والمواصلات لهذه الطواقم دون اى تدخل أو رقابة من اى نوع على عملهم.
وقال بان خريجات وخريجي الدورة سيباشروا العمل من خلال الهيئة بدءا من يوم الأحد .
من جهته القي مفوض الإعلام في لجان الحماية والمساندة الأهلية عبد الحكيم عوض كلمة في حفل اختتام الدورة أكد خلالها إن الباب مفتوح على مصراعيه أمام جميع الغيورين للمشاركة بمسؤولية وطنية في إبراز الصورة المشرقة لشعب يقدم اعز ما يملك لتحرير أرضه من نير أبشع احتلال عرفه التاريخ مشيدا بمستوى الخريجين وإصرارهم على تأدية رسالتهم على أكمل وجه .
.وقال عوض إن الجلاء عن غزة هو بداية تحدى من نوع آخر لتحرير باقي أرضنا وعلى رأسها القدس الشريف وان التعاطي الايجابي مع آلاف الصحفيين المتوقع وصولهم إلى الاراضى الفلسطينية يحظى باهتمام كبير من قبل لجان الحماية والمساندة التي لن تدخر جهدا في خدمتهم بدءا من تزويدهم بالمترجمين وانتهاء بتأمين المواصلات المجانية لتنقلاتهم .
ووصف عوض قيام عشرات آلاف المواطنين بالتطوع للعمل ضمن لجان الحماية والمساندة الأهلية بأنه حرص شعبي ووطني كبيرين يسودان الشارع الفلسطيني لاستقبال الاراضى المحررة بشكل يليق بالتضحيات الهائلة التي قدمها كافة أبناء الشعب الفلسطيني من اجل تحرره ،داعيا الجميع إلى المشاركة في تعزيز الأمل وبناء المستقبل الفلسطيني بعيدا عن أية حسابات ضيقة.
وأكد عوض إن غياب الرايات الحزبية عن مهرجان انطلاقة عمل لجان الحماية والمساندة جاء كرسالة تؤكد على إيمان هذه اللجان إن الوطن اكبر من الجميع وان الباب مشرعا أمام الجميع للمشاركة في أفضل استقبال وطني موحد للتحرير .

التعليقات