آلاف المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة ينددون بمجزرة شفاعمرو ويؤكدون وحدة الدم الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
خرج الآلاف من المواطنين الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة بمسيرة غضب عارمة تنديدا بالمجزرة البشعة التي اقترفها جندى احتلالي بحق أربعة فلسطينين في مدينة شفاعمرو في الجليل.
وكانت حركة حماس دعت أنصارها للخروج بمسيرة تنديد بالجريمة البشعة عقب صلاة الجمعة في مدينة جباليا شمال قطاع غزة .
وجاب المتظاهرون شوارع المدينة منددين بهذه الجريمة ومؤكدين على وحدة الدم الفلسطيني وانه لا فرق بين فلسطين الداخل وفلسطين المحتلة عام 67 .
وقال نزار ريان احد قادة حركة حماس خلال المسيرة ان حركته لا يمكنها السكوت على مثل هذه الجريمة البشعة التي استهدفت اهلنا وابناءنا في داخل الخط الاخضر .
واكد ريان ان هذه الجريمة البشعة ليست سوى نتيجة للتحريض الاعمى الذى تقوم به جهات عديدة داخل الكيان الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني ايا كان مكان تواجدهم .
وكانت حركة حماس قد اعتبرت وعلى لسان ناطقها الاعلامي سامي ابو زهري ما حدث في مدينة شفاعمرو جريمة كبيرة بشعة تقترفها اسرائيل بحق ابناء الشعب الفلسطيني وهي استمرار لكافة الجرائم التي ينفذها الاحتلال في كل مكان .
وقال ابو زهري ان ما حدث في مدينة شفاعمرو يؤكد ان اسرائيل لا تأبه ابدا بالتهدئة التي اعلنتها الفصائل الفلسطينية محملا اسرائيل كافة النتائج التي يمكن ان تترتب على هذه الجريمة .
وقالت حماس إنها تنظر ببالغ الخطورة إلى هذه المجزرة الدموية البشعة وترى انها تفتح الباب أمام جرائم أكثر خطورة في ظل تواطؤ حكومة الاحتلال مع المستوطنين والمتطرفين والسكوت عن جرائمهم وغض الطرف عنها، وأن ما حدث – و يحدث- في المسجد الأقصى لهو دليل كبير على مدى هذا التواطؤ و التآمر لمسح هوية هذا الشعب وتهجيره عن أرضه و تدمير مقدساته وعوامل صموده.
واكدت إن مثل هذه الجريمة لن تمر بدون عقاب، موضحة أن" ما يصيب إخواننا في الأراضي المحتلة عام 48 يصيبنا و ما يؤلمهم يؤلمنا، وانه مهما كانت الظروف فإننا سنبقى إخوة نؤمن بوطن واحد وشعب واحد".
وحذرت "حكومة اسرائيل وقطعان المستوطنين بان سياستهم في التطاول على إخواننا داخل فلسطين المحتلة عام 48 لن تقابل بالصمت ولن نقف مكتوفي اليد"، محملة الكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن هذه الجريمة والتي مهدت لها التصريحات العنصرية لأركان الحكومة ليل نهار.
اما حركة الجهاد الاسلامي فقد اعتبرت هذه الجريمة نتيجة طبيعية للتحريض الاحتلالي الاسرائيلي ضد الفلسطينين في كل مكان.
واشارت الى ان ما حدث يؤكد ان اسرائيل تتعامل بعنصرية مع مواطني عرب 48 رغم ادعاءاتها المتكررة بالمساواة.
من جهتها اكدت كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح ان ما حدث فى مدينة شفاعمرو لن يمر دون عقاب وان دماءهم لن تذهب هدرا .
وقال الكتائب في بيان لها " ان الصهاينة المجرمون يتجاوزون كل الخطوط الحمر مؤكدين باجرامهم وحقدهم الاعمي وممارستهم الاجرامية بانهم لا يعرفون سوى لغة الدم ".
كما استنكر الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي القضاة، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين، وخطيب الحرم الإبراهيمي الشريف، ، المجزرة النكراء.
وقال الشيخ التميمي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، في الحرم الإبراهيمي الشريف، "إن هذه الجريمة هي انعكاس لتعصب وحقد المستوطنين الموجه ضد أبناء شعبنا، ودليل على عدم الرغبة في السلام الحقيقي لدى الجماعات اليهودية المتطرفة".
وأضاف أن هذه الجريمة الوحشية لا تختلف كثيراً عن مجزرة السفاح الإرهابي جولدشطاين ضد المصلّين في الحرم الإبراهيمي عام 94، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة .
خرج الآلاف من المواطنين الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة بمسيرة غضب عارمة تنديدا بالمجزرة البشعة التي اقترفها جندى احتلالي بحق أربعة فلسطينين في مدينة شفاعمرو في الجليل.
وكانت حركة حماس دعت أنصارها للخروج بمسيرة تنديد بالجريمة البشعة عقب صلاة الجمعة في مدينة جباليا شمال قطاع غزة .
وجاب المتظاهرون شوارع المدينة منددين بهذه الجريمة ومؤكدين على وحدة الدم الفلسطيني وانه لا فرق بين فلسطين الداخل وفلسطين المحتلة عام 67 .
وقال نزار ريان احد قادة حركة حماس خلال المسيرة ان حركته لا يمكنها السكوت على مثل هذه الجريمة البشعة التي استهدفت اهلنا وابناءنا في داخل الخط الاخضر .
واكد ريان ان هذه الجريمة البشعة ليست سوى نتيجة للتحريض الاعمى الذى تقوم به جهات عديدة داخل الكيان الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني ايا كان مكان تواجدهم .
وكانت حركة حماس قد اعتبرت وعلى لسان ناطقها الاعلامي سامي ابو زهري ما حدث في مدينة شفاعمرو جريمة كبيرة بشعة تقترفها اسرائيل بحق ابناء الشعب الفلسطيني وهي استمرار لكافة الجرائم التي ينفذها الاحتلال في كل مكان .
وقال ابو زهري ان ما حدث في مدينة شفاعمرو يؤكد ان اسرائيل لا تأبه ابدا بالتهدئة التي اعلنتها الفصائل الفلسطينية محملا اسرائيل كافة النتائج التي يمكن ان تترتب على هذه الجريمة .
وقالت حماس إنها تنظر ببالغ الخطورة إلى هذه المجزرة الدموية البشعة وترى انها تفتح الباب أمام جرائم أكثر خطورة في ظل تواطؤ حكومة الاحتلال مع المستوطنين والمتطرفين والسكوت عن جرائمهم وغض الطرف عنها، وأن ما حدث – و يحدث- في المسجد الأقصى لهو دليل كبير على مدى هذا التواطؤ و التآمر لمسح هوية هذا الشعب وتهجيره عن أرضه و تدمير مقدساته وعوامل صموده.
واكدت إن مثل هذه الجريمة لن تمر بدون عقاب، موضحة أن" ما يصيب إخواننا في الأراضي المحتلة عام 48 يصيبنا و ما يؤلمهم يؤلمنا، وانه مهما كانت الظروف فإننا سنبقى إخوة نؤمن بوطن واحد وشعب واحد".
وحذرت "حكومة اسرائيل وقطعان المستوطنين بان سياستهم في التطاول على إخواننا داخل فلسطين المحتلة عام 48 لن تقابل بالصمت ولن نقف مكتوفي اليد"، محملة الكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن هذه الجريمة والتي مهدت لها التصريحات العنصرية لأركان الحكومة ليل نهار.
اما حركة الجهاد الاسلامي فقد اعتبرت هذه الجريمة نتيجة طبيعية للتحريض الاحتلالي الاسرائيلي ضد الفلسطينين في كل مكان.
واشارت الى ان ما حدث يؤكد ان اسرائيل تتعامل بعنصرية مع مواطني عرب 48 رغم ادعاءاتها المتكررة بالمساواة.
من جهتها اكدت كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح ان ما حدث فى مدينة شفاعمرو لن يمر دون عقاب وان دماءهم لن تذهب هدرا .
وقال الكتائب في بيان لها " ان الصهاينة المجرمون يتجاوزون كل الخطوط الحمر مؤكدين باجرامهم وحقدهم الاعمي وممارستهم الاجرامية بانهم لا يعرفون سوى لغة الدم ".
كما استنكر الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي القضاة، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين، وخطيب الحرم الإبراهيمي الشريف، ، المجزرة النكراء.
وقال الشيخ التميمي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، في الحرم الإبراهيمي الشريف، "إن هذه الجريمة هي انعكاس لتعصب وحقد المستوطنين الموجه ضد أبناء شعبنا، ودليل على عدم الرغبة في السلام الحقيقي لدى الجماعات اليهودية المتطرفة".
وأضاف أن هذه الجريمة الوحشية لا تختلف كثيراً عن مجزرة السفاح الإرهابي جولدشطاين ضد المصلّين في الحرم الإبراهيمي عام 94، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة .

التعليقات