القوات تنفي لقاء بين جعجع وطاقم اسرائيلي في باريس والسنيورة يرد:ما نشر في دنيا الوطن شائعات
غزة-دنيا الوطن
بعد انتقال قائد القوات اللبنانية سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا من بيروت الي باريس إثر مغادرته سجن وزارة الدفاع بعد اقرار قانون العفو في مجلس النواب، سرت بعد يومين أنباء عن لقاء بين جعجع وطاقم امني اسرائيلي من ثلاثة اشخاص بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
وجاء مصدر الخبر من صحيفة دنيا الوطن التي ذكرت أن بين الطاقم الاسرائيلي شخصاً من دائرة التخطيط السياسي والامني في وزارة الدفاع الاسرائيلية سبق سمير جعجع قائد الميليشيات المسلحة المسيحية في لبنان الذي افرج عنه من سجن وزارة الدفاع اللبنانية، الي فرنسا للالتقــاء به .
وتابعت الصحيفة أن جعجع الذي وصل الي باريس انضم الي مستشار خاص له يقيم في العاصمة الفرنسية منذ سنوات، يعتبر حلقة الوصل طوال سنوات اعتقاله مع اسرائيل، وهذا المستشار سيرافق جعجع في لقاءاته السرية مع الوفد الاسرائيلي التي بدأت بعد ساعات قليلة من وصوله الي باريس، علي ان تستكمل في عاصمة اوروبية اخري .
لم ينتشر هذا الخبر فور صدوره بسرعة في لبنان ربما لعدم استخدامه من قبل وسائل الاعلام التي قد تكون شكّكت في صحته، غير أن بعض الصحافيين بدأوا يتداولون به ويطرحونه في أسئلتهم كما حصل في خلال زيارة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الي دمشق لمعالجة أزمة الحدود مع سورية، وكان جواب السنيورة بدبلوماسيته أنه لا يعلّق علي شائعات .
كيف تنظر القوات اللبنانية الي الحديث عن اجتماعات بين سمير جعجع والاسرائيليين؟
يجيب احد نواب كتلة القوات جورج عدوان بأنها حملة علي القوات اللبنانية تهدف الي محاولة تشويه صورة سمير جعجع بشكل خاص . واستهجن عدوان الذي هو علي اتصال يومي مع جعجع مثل هذه الحملة وما تحتويه من افتراء وادعاء في وقت سبق لتيار القوات أن أعلن صراحة خلال تقديم مرشحيه في يسوع الملك موقفه من أي علاقة بين لبنان واسرائيل، مصرّاً علي أن لبنان لن يكون إلا آخر دولة عربية توقّع سلاماً مع اسرائيل . ورأي عدوان أن هذه الحملة تستهدف في ما تستهدف انفتاح القوات علي الشريك المسلم في لبنان والذي تُرجم بتكريس المصالحة والعيش المشترك في الجبل مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط، وفي بيروت والشمال مع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، وترافق مع تحالف سياسي أسفر عن خوض الانتخابات جنباً الي جنب وعن إقرار قانون العفو العام في مجلس النواب.
وأوضح أن هدف وجود سمير جعجع في باريس معلَن منذ البداية وهو النقاهة وإجراء فحوصات طبية بعد 11 سنة من الاعتقال في وزارة الدفاع، وبالتالي فإن الدكتور جعجع لم يقابل أحداً علي الاطلاق في العاصمة الفرنسية .
تجدر الاشارة الي أن قائد القوات يقيم حالياً مع زوجته ستريدا في إحدي ضواحي باريس في منزل يبعد 15 كيلومتراً عن العاصمة الفرنسية، وينتقل من هناك لاجراء فحوصات طبية في عدد من المستشفيات ومن بينها مستشفي القوات الفرنسية. وخلافاً لما تردّد امس في احدي الصحف اللبنانية عن أن جعجع يعاني من ترقّق في العظم فقد أظهرت الفحوصات ـ بحسب عدوان ـ أن الوضع الصحي لجعجع جيد ولا يعاني من شيء علي الاطلاق.
ولم تقتصر الانباء علي لقاءات جعجع وعلي صحته بل طالت احتمال عدم عودته الي لبنان، وعن هذا السؤال أجاب النائب عدوان هذه أقاويل، والبعض يخترعون له خبريات من هذا النوع، وأؤكد أن جعجع سيكون في لبنان في غضون شهر .
*القدس العربي-بيروت-سعد الياس
بعد انتقال قائد القوات اللبنانية سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا من بيروت الي باريس إثر مغادرته سجن وزارة الدفاع بعد اقرار قانون العفو في مجلس النواب، سرت بعد يومين أنباء عن لقاء بين جعجع وطاقم امني اسرائيلي من ثلاثة اشخاص بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
وجاء مصدر الخبر من صحيفة دنيا الوطن التي ذكرت أن بين الطاقم الاسرائيلي شخصاً من دائرة التخطيط السياسي والامني في وزارة الدفاع الاسرائيلية سبق سمير جعجع قائد الميليشيات المسلحة المسيحية في لبنان الذي افرج عنه من سجن وزارة الدفاع اللبنانية، الي فرنسا للالتقــاء به .
وتابعت الصحيفة أن جعجع الذي وصل الي باريس انضم الي مستشار خاص له يقيم في العاصمة الفرنسية منذ سنوات، يعتبر حلقة الوصل طوال سنوات اعتقاله مع اسرائيل، وهذا المستشار سيرافق جعجع في لقاءاته السرية مع الوفد الاسرائيلي التي بدأت بعد ساعات قليلة من وصوله الي باريس، علي ان تستكمل في عاصمة اوروبية اخري .
لم ينتشر هذا الخبر فور صدوره بسرعة في لبنان ربما لعدم استخدامه من قبل وسائل الاعلام التي قد تكون شكّكت في صحته، غير أن بعض الصحافيين بدأوا يتداولون به ويطرحونه في أسئلتهم كما حصل في خلال زيارة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الي دمشق لمعالجة أزمة الحدود مع سورية، وكان جواب السنيورة بدبلوماسيته أنه لا يعلّق علي شائعات .
كيف تنظر القوات اللبنانية الي الحديث عن اجتماعات بين سمير جعجع والاسرائيليين؟
يجيب احد نواب كتلة القوات جورج عدوان بأنها حملة علي القوات اللبنانية تهدف الي محاولة تشويه صورة سمير جعجع بشكل خاص . واستهجن عدوان الذي هو علي اتصال يومي مع جعجع مثل هذه الحملة وما تحتويه من افتراء وادعاء في وقت سبق لتيار القوات أن أعلن صراحة خلال تقديم مرشحيه في يسوع الملك موقفه من أي علاقة بين لبنان واسرائيل، مصرّاً علي أن لبنان لن يكون إلا آخر دولة عربية توقّع سلاماً مع اسرائيل . ورأي عدوان أن هذه الحملة تستهدف في ما تستهدف انفتاح القوات علي الشريك المسلم في لبنان والذي تُرجم بتكريس المصالحة والعيش المشترك في الجبل مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط، وفي بيروت والشمال مع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، وترافق مع تحالف سياسي أسفر عن خوض الانتخابات جنباً الي جنب وعن إقرار قانون العفو العام في مجلس النواب.
وأوضح أن هدف وجود سمير جعجع في باريس معلَن منذ البداية وهو النقاهة وإجراء فحوصات طبية بعد 11 سنة من الاعتقال في وزارة الدفاع، وبالتالي فإن الدكتور جعجع لم يقابل أحداً علي الاطلاق في العاصمة الفرنسية .
تجدر الاشارة الي أن قائد القوات يقيم حالياً مع زوجته ستريدا في إحدي ضواحي باريس في منزل يبعد 15 كيلومتراً عن العاصمة الفرنسية، وينتقل من هناك لاجراء فحوصات طبية في عدد من المستشفيات ومن بينها مستشفي القوات الفرنسية. وخلافاً لما تردّد امس في احدي الصحف اللبنانية عن أن جعجع يعاني من ترقّق في العظم فقد أظهرت الفحوصات ـ بحسب عدوان ـ أن الوضع الصحي لجعجع جيد ولا يعاني من شيء علي الاطلاق.
ولم تقتصر الانباء علي لقاءات جعجع وعلي صحته بل طالت احتمال عدم عودته الي لبنان، وعن هذا السؤال أجاب النائب عدوان هذه أقاويل، والبعض يخترعون له خبريات من هذا النوع، وأؤكد أن جعجع سيكون في لبنان في غضون شهر .
*القدس العربي-بيروت-سعد الياس

التعليقات