خطّط لاعتداءات على ضباط أردنيين وأميركيين..عمان: تفكيك تنظيم إرهابي جمع تبرعات للزرقاوي
غزة-دنيا الوطن
كشفت دائرة الاستخبارات الأردنية أنها فككت أخيراً تنظيماً إرهابياً يتألف من 17 عنصراً، يشكلون مجموعتين احداهما من 6 أشخاص تنتمي الى تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» الذي يتزعمه الأردني أبو مصعب الزرقاوي، والثانية تضم 11 شخصاً وتنتمي إلى «كتائب الحرمين».
وأعلن المدعي العام في محكمة أمن الدولة الأردنية القاضي العسكري فواز العتوم بدء التحقيق مع أفراد التنظيم الذين أحالتهم عليه الاستخبارات الأردنية، مؤكداً أن المجموعتين كانتا تخططان للاعتداء على ضباط من الاستخبارات الأردنية، وآخرين أميركيين موجودين في الأردن. وأشار إلى أن أعمار أفراد المجموعتين تتراوح بين 22 و27 سنة، موضحاً أنهم اعتقلوا في منطقتي أبو نصير وصويلح، شمال عمان وغربها.
واعترف أفراد التنظيم بأنهم عملوا لتجنيد عناصر وجمع تبرعات لمصلحة تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين».
وسيحال المتهمون الـ17 على محكمة أمن الدولة فور انتهاء المدعي العام من إعداد القرار الظني بحقهم، ويتوقع أن تسند اليهم تهمتا «التآمر لتنفيذ أعمال إرهابية، والشروع في أعمال عدائية لا تجيزها الحكومة، ومن شأنها تعكير صفو علاقات الأردن بدولة أجنبية». وفي حال ثبوت التهمتين، قد تؤديان الى صدور أحكام بالإعدام.
في غضون ذلك (أ ف ب)، طلب مجلس الأمن الإسرائيلي أمس من الإسرائيليين عدم التوجه الى الأردن، مشيراً الى تنامي أخطار تعرض زوار المواقع السياحية في هذا البلد الى هجمات.
وجاء في بيان لقسم مكافحة الإرهاب في المجلس: «بعد تلقي معلومات دقيقة تبيّن أن الأخطار الإرهابية في الأردن تزايدت، بما في ذلك ازاء الأهداف الإسرائيلية والسياحية». وتابع البيان: «في ضوء هذه الأخطار يوصي مجلس الأمن الوطني، المواطنين بعدم التوجه الى الأردن»، باستثناء المرور بمطار عمان.
*الحياة
كشفت دائرة الاستخبارات الأردنية أنها فككت أخيراً تنظيماً إرهابياً يتألف من 17 عنصراً، يشكلون مجموعتين احداهما من 6 أشخاص تنتمي الى تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين» الذي يتزعمه الأردني أبو مصعب الزرقاوي، والثانية تضم 11 شخصاً وتنتمي إلى «كتائب الحرمين».
وأعلن المدعي العام في محكمة أمن الدولة الأردنية القاضي العسكري فواز العتوم بدء التحقيق مع أفراد التنظيم الذين أحالتهم عليه الاستخبارات الأردنية، مؤكداً أن المجموعتين كانتا تخططان للاعتداء على ضباط من الاستخبارات الأردنية، وآخرين أميركيين موجودين في الأردن. وأشار إلى أن أعمار أفراد المجموعتين تتراوح بين 22 و27 سنة، موضحاً أنهم اعتقلوا في منطقتي أبو نصير وصويلح، شمال عمان وغربها.
واعترف أفراد التنظيم بأنهم عملوا لتجنيد عناصر وجمع تبرعات لمصلحة تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين».
وسيحال المتهمون الـ17 على محكمة أمن الدولة فور انتهاء المدعي العام من إعداد القرار الظني بحقهم، ويتوقع أن تسند اليهم تهمتا «التآمر لتنفيذ أعمال إرهابية، والشروع في أعمال عدائية لا تجيزها الحكومة، ومن شأنها تعكير صفو علاقات الأردن بدولة أجنبية». وفي حال ثبوت التهمتين، قد تؤديان الى صدور أحكام بالإعدام.
في غضون ذلك (أ ف ب)، طلب مجلس الأمن الإسرائيلي أمس من الإسرائيليين عدم التوجه الى الأردن، مشيراً الى تنامي أخطار تعرض زوار المواقع السياحية في هذا البلد الى هجمات.
وجاء في بيان لقسم مكافحة الإرهاب في المجلس: «بعد تلقي معلومات دقيقة تبيّن أن الأخطار الإرهابية في الأردن تزايدت، بما في ذلك ازاء الأهداف الإسرائيلية والسياحية». وتابع البيان: «في ضوء هذه الأخطار يوصي مجلس الأمن الوطني، المواطنين بعدم التوجه الى الأردن»، باستثناء المرور بمطار عمان.
*الحياة

التعليقات