الفتاة في المنزل والشاب دوّار وصيف السعودية لا يرحم!
غزة-دنيا الوطن
ما أن تبدأ إجازة الصيف حتى يستعد عدد كبير من الأسر السعودية، للسفر إلى الخارج أو إلى إحدى المدن السياحية الداخلية. ومن لا يستطيع السفر، يمضي صيفه بين المنتزهات والمجمعات التجارية. أما أبناء وبنات أصحاب «الدخل المتوسط» الذين يعمل والدهم طوال الصيف لئلا تنقطع لقمة العيش، فلا يستطيعون السفر، ولا الذهاب الى المنتزه.
ويبدو أنّ حال الشبان أهون بكثير من حال فتيات هذه الطبقة الوسطى. فالشاب يستطيع الخروج من المنزل والترفيه عن نفسه، فيما خروج الفتاة خاضع لشروط تفرضها الأم قبل الأب. وإن هي نجحت في إقناع امها، اتجهت مسرعة تبحث عن الأخ الذي سيوصلها أو يذهب معها. والمؤكد أنها لن تجده، فهو أيضاً لا يفوت فرصة للخروج، مما يجعلها تتنازل عن طلبها وتستسلم للواقع المرير.
تقول سارة (20 عاماً): «صديقاتي في الجامعة يسافرن في العطلة، وأقضي الصيف بين جدران غرفتي». وتضيف: «أتمنى أن أسافر أيضاً. لكنني أعلم أن موزانتنا لا تسمح بذلك».
ويذكر منصور وهو الأخ الوحيد لأربع شقيقات أنه يخرج أخواته في الصيف مرة في الأسبوع، وليس لديه استعداد لخروجهن اليومي، على الرغم من أنه يذهب الى منزل أصدقائه كل مساء: «صعب كل يوم، كل أسبوع ممكن. هم بنات ويتحملن جلسة البيت، وبالنسبة إلي، يجب ان أجتمع بالشباب».
ويرجع أبو سطام (أب لتسعة أبناء) عدم قدرته على السفر بأبنائه هذا الصيف إلى ظروفه المادية الصعبة التي أجبرته على عدم الحصول على إجازة. ويقول: « كنت أتمنى السفر مع أسرتي، ولكن الظروف لم تساعدني. أفكر كثيراً في كيفية قضاء بناتي العطلة، لأنني لست متفرغاً لكي أهتم، وأخوتهم الشباب لاهون عنهم مع أقرانهم».
*الحياة
ما أن تبدأ إجازة الصيف حتى يستعد عدد كبير من الأسر السعودية، للسفر إلى الخارج أو إلى إحدى المدن السياحية الداخلية. ومن لا يستطيع السفر، يمضي صيفه بين المنتزهات والمجمعات التجارية. أما أبناء وبنات أصحاب «الدخل المتوسط» الذين يعمل والدهم طوال الصيف لئلا تنقطع لقمة العيش، فلا يستطيعون السفر، ولا الذهاب الى المنتزه.
ويبدو أنّ حال الشبان أهون بكثير من حال فتيات هذه الطبقة الوسطى. فالشاب يستطيع الخروج من المنزل والترفيه عن نفسه، فيما خروج الفتاة خاضع لشروط تفرضها الأم قبل الأب. وإن هي نجحت في إقناع امها، اتجهت مسرعة تبحث عن الأخ الذي سيوصلها أو يذهب معها. والمؤكد أنها لن تجده، فهو أيضاً لا يفوت فرصة للخروج، مما يجعلها تتنازل عن طلبها وتستسلم للواقع المرير.
تقول سارة (20 عاماً): «صديقاتي في الجامعة يسافرن في العطلة، وأقضي الصيف بين جدران غرفتي». وتضيف: «أتمنى أن أسافر أيضاً. لكنني أعلم أن موزانتنا لا تسمح بذلك».
ويذكر منصور وهو الأخ الوحيد لأربع شقيقات أنه يخرج أخواته في الصيف مرة في الأسبوع، وليس لديه استعداد لخروجهن اليومي، على الرغم من أنه يذهب الى منزل أصدقائه كل مساء: «صعب كل يوم، كل أسبوع ممكن. هم بنات ويتحملن جلسة البيت، وبالنسبة إلي، يجب ان أجتمع بالشباب».
ويرجع أبو سطام (أب لتسعة أبناء) عدم قدرته على السفر بأبنائه هذا الصيف إلى ظروفه المادية الصعبة التي أجبرته على عدم الحصول على إجازة. ويقول: « كنت أتمنى السفر مع أسرتي، ولكن الظروف لم تساعدني. أفكر كثيراً في كيفية قضاء بناتي العطلة، لأنني لست متفرغاً لكي أهتم، وأخوتهم الشباب لاهون عنهم مع أقرانهم».
*الحياة

التعليقات