إسرائيل ستسمح بعبور حر من مصر إلى قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم، النقاب عن أن جهاز الأمن الإسرائيلي ، سيتخذ حتى نهاية الأسبوع، أحد القرارات الأكثر دراماتيكية المرتبطة باليوم التالي لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي المزمع عن قطاع غزة.
ولفتت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الصادرة باللغة العبرية، إلى أن جهاز الأمن، أجرى مداولات تحت ستار من السرية، مشيرةً إلى أنه وحسب التوصية المتبلورة، فان إسرائيل ستتنازل عن إمكانية المراقبة المباشرة على دخول الأشخاص ووسائل القتال إلى قطاع غزة، لكنها تعلن مسبقا بأن إطلاق صواريخ "الكاتيوشا" أو "القسام"، باتجاه الأراضي الإسرائيلية، سيجر إلى رد فعل لا سابق له في شدته.
وأشارت الصحيفة، إلى أن وزير الدفاع شاؤول موفاز، سيجري عدة مداولات بمشاركة رئيس هيئة الأركان الفريق دان حلوتس، ومسؤولين كبار آخرين، حيث ستطرح عليه الخطة التي يسميها جهاز الأمن "اليوم التالي"، لغرض المصادقة عليها.
وبينت أن الخطة، تتضمن مئات البنود، التي سيعمل الجيش الإسرائيلي بموجبها بعد فك الارتباط، وبعضها يعنى بالعلاقات المتبادلة مع السلطة الوطنية، إضافةً إلى أن بنوداً عديدة في الخطة، تتناول الجوانب التكتيكية لنشاطات الجيش الإسرائيلي بعد إخلاء القطاع.
وأوضحت الصحيفة، أن إحدى المسائل المبدئية المطروحة على جدول الأعمال، هي مدى الرقابة الإسرائيلية على دخول الأشخاص والبضائع، من مصر إلى قطاع غزة، لافتةً إلى أن الإمكانية الوحيدة، لمواصلة الرقابة على الدخول والخروج للفلسطينيين، هي بواسطة معبر جديد يقام في مثلث الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة ومصر.
ونوهت إلى أنه في مثل هذه الحالة، ستكون حاجة إلى الاعتماد على المصريين في عدم السماح بدخول غير قانوني إلى القطاع، عبر ما يسمى بمحور "فيلادلفيا" الذي سيكون تحت إشرافهم.
وأضافت: أن مسألة هامة أخرى تتعلق بالرقابة على السفن، التي ستنزل شحناتها في ميناء المياه العميقة في غزة، والذي يوجد قيد الإنشاء، حيث أن التخوف من أن يستخدم الميناء، لتهريب وسائل قتالية كالكاتيوشا إلى داخل القطاع.
وبينت " معاريف" أنه حسب الفرضية الأساس لخطة "اليوم التالي"، فان وصولا حرا إلى القطاع سيمنح الفلسطينيين مكانة دولة بشكل غير رسمي، الأمر الذي يمنح لإسرائيل شرعية دولية، لان تهاجم بقوة شديدة إذا ما أطلقت صواريخ "قسام" أو "كاتيوشا" على الأراضي الإسرائيلية، فقد يتخذ قرار بعملية عسكرية، حتى قبل استخدام مثل هذه الوسائل.
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم، النقاب عن أن جهاز الأمن الإسرائيلي ، سيتخذ حتى نهاية الأسبوع، أحد القرارات الأكثر دراماتيكية المرتبطة باليوم التالي لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي المزمع عن قطاع غزة.
ولفتت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الصادرة باللغة العبرية، إلى أن جهاز الأمن، أجرى مداولات تحت ستار من السرية، مشيرةً إلى أنه وحسب التوصية المتبلورة، فان إسرائيل ستتنازل عن إمكانية المراقبة المباشرة على دخول الأشخاص ووسائل القتال إلى قطاع غزة، لكنها تعلن مسبقا بأن إطلاق صواريخ "الكاتيوشا" أو "القسام"، باتجاه الأراضي الإسرائيلية، سيجر إلى رد فعل لا سابق له في شدته.
وأشارت الصحيفة، إلى أن وزير الدفاع شاؤول موفاز، سيجري عدة مداولات بمشاركة رئيس هيئة الأركان الفريق دان حلوتس، ومسؤولين كبار آخرين، حيث ستطرح عليه الخطة التي يسميها جهاز الأمن "اليوم التالي"، لغرض المصادقة عليها.
وبينت أن الخطة، تتضمن مئات البنود، التي سيعمل الجيش الإسرائيلي بموجبها بعد فك الارتباط، وبعضها يعنى بالعلاقات المتبادلة مع السلطة الوطنية، إضافةً إلى أن بنوداً عديدة في الخطة، تتناول الجوانب التكتيكية لنشاطات الجيش الإسرائيلي بعد إخلاء القطاع.
وأوضحت الصحيفة، أن إحدى المسائل المبدئية المطروحة على جدول الأعمال، هي مدى الرقابة الإسرائيلية على دخول الأشخاص والبضائع، من مصر إلى قطاع غزة، لافتةً إلى أن الإمكانية الوحيدة، لمواصلة الرقابة على الدخول والخروج للفلسطينيين، هي بواسطة معبر جديد يقام في مثلث الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة ومصر.
ونوهت إلى أنه في مثل هذه الحالة، ستكون حاجة إلى الاعتماد على المصريين في عدم السماح بدخول غير قانوني إلى القطاع، عبر ما يسمى بمحور "فيلادلفيا" الذي سيكون تحت إشرافهم.
وأضافت: أن مسألة هامة أخرى تتعلق بالرقابة على السفن، التي ستنزل شحناتها في ميناء المياه العميقة في غزة، والذي يوجد قيد الإنشاء، حيث أن التخوف من أن يستخدم الميناء، لتهريب وسائل قتالية كالكاتيوشا إلى داخل القطاع.
وبينت " معاريف" أنه حسب الفرضية الأساس لخطة "اليوم التالي"، فان وصولا حرا إلى القطاع سيمنح الفلسطينيين مكانة دولة بشكل غير رسمي، الأمر الذي يمنح لإسرائيل شرعية دولية، لان تهاجم بقوة شديدة إذا ما أطلقت صواريخ "قسام" أو "كاتيوشا" على الأراضي الإسرائيلية، فقد يتخذ قرار بعملية عسكرية، حتى قبل استخدام مثل هذه الوسائل.

التعليقات