أحزاب موز وتجار ومتقاعدون في معركة المنافسة في الانتخابات الرئاسية المصرية
غزة-دنيا الوطن
بعد أن رفضت لجنة الانتخابات الرئاسية قبول أوراق ترشيح زعيم تنظيم الجهاد المعتقل عبود الزمر عندما تقدم بها محاميه نزار غراب في أول أغسطس الحالي، عادت اليوم لتقبل الأوراق عندما لجأ المحامي لتقديمها عبر محضري ضاحية مصر الجديدة التي تقع فيها لجنة الانتخابات.
في حين أفصح المشهد العام قبل إغلاق اللجنة لأبواب الترشيح الخميس 4/8/2005 عن أحزاب "موز" ضعيفة ومجهولة ومرشحين يسمع عنهم الناس لأول مرة، وأسئلة متكررة عن كيفية حصول كل منهم على النصف مليون جنيه التي ستغطي بها الحكومة تكاليف حملته الانتخابية.
وقال نزار غراب محامي الزمر لـ"العربية.نت" إنه لجأ لهذا الإجراء ليحصل على مستند رسمي بالرفض، حتى يمكنه الاعتداد به عندما يتقدم بطعن قضائي في قرار اللجنة التي رفضت منه بداية قبول الأوراق لأنه لا يملك توكيلا خاصا من الزمر.
وأضاف: عندما تقدم محضرو محكمة مصر الجديدة اليوم بأوراق ترشيح الزمر ليحصلوا على رفض رسمي فوجئوا بقبول الأوراق، وبالتالي أصبح الزمر ضمن سائر المتقدمين بأوراقهم للترشيح، والتي ستبت اللجنة في مدى انطباق الشروط عليهم، وذلك عقب غلق أبواب الترشيح غدا الخميس 4/8/2005 .
وكان قد وصل عدد المرشحين حتى الثلاثاء 2/8 إلى 16 مرشحا، بينهم 3 سيدات، فيما فجر د. نعمان جمعة رئيس حزب الوفد مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان ترشيح نفسه ضاربا عرض الحائط بالتحالف الذي كان قد أبرمه مع حزبي التجمع والعربي الناصري بمقاطعة الانتخابات الرئاسية.
وقد قوبل قرار جمعة بمعارضة من بعض أعضاء الهيئة الوفدية العليا، وباحتفاء من الحكومة ووسائل إعلامها ومن قيادات الحزب الوطني، فيما روجت مصادر في الحزبين الآخرين الكبيرين (التجمع والناصري) بأنها صفقة بين جمعة والحكومة، فدخول أكبر حزب ليبرالي في مصر "الوفد" للانتخابات يضعف من فرص د. أيمن نور رئيس حزب الغد، وهو أيضا حزب ليبرالي، بالإضافة إلى أن نور نفسه هو وفدي سابق، تعرض للطرد من الحزب وصحيفته على يد نعمان جمعة بعد وقت قصير من توليه رئاسة حزب الوفد خلفا لمؤسسه وزعيمه الراحل فؤاد سراج الدين.
مقابل ذلك تفتح الحكومة دائرة انتخابية له في انتخابات مجلس الشعب القادمة، والتي سبق أن رسب فيها في الدورتين السابقتين عندما ترشح عن دائرة امبابة.
وفي تصريحات صحفية نفي د. نعمان وجود أي اتفاق أو تنسيق مع النظام أو الحكومة أو الحزب الوطني بشأن ترشيحه.. وقال إنه "لا توجد صفقات مع الحكومة أو الحزب الوطني وسوف أخوض الانتخابات بهدف تحقيق الفوز".
سباق محموم بحثا عن نصف مليون جنيه
في إطار ذلك يبدو السباق الكبير للمرشحين المتقدمين للانتخابات الرئاسية بمن فهم رؤساء الأحزاب الهامشية، والتي يطلق عليها البعض مسمى أحزاب الموز، كدليل على هشاشتها الشديدة، كأنه سباق في رحلة البحث عن النصف مليون جنيه التي ستسلم لكل مرشح يتم اعتماد ترشيحه من لجنة الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا الإطار فان فرصة مرشحي الأحزاب الذين تنطبق عليهم الشروط كبيرة في الحصول على هذا المبلغ لتغطية تكاليف حملاتهم الانتخابية، فهم غير مطالبين بالحصول على تأييد 240 عضوا منتخبا في مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية، حسبما تنص شروط الترشيح.
وتظهر لائحة اسماء رؤساء الأحزاب الذين رشحوا أنفسهم، أن الكثيرين من الشعب المصري يسمعون عنهم لأول مرة، كما أن اسماء أحزابهم بدت حتى بالنسبة لوسائل الإعلام كأنها هبطت فجأة من السماء.
وبالتالي فإن أي استقصاء بين نماذج عادية من الذين لهم حق الانتخاب يعطي انطباعا للوهلة الأولى بأن أيا من هؤلاء المرشحين لا يعرفهم أحد، وأن أحزابهم ليست في الصورة.
أحزاب موز وتجار ومتقاعدون في معركة المنافسة
من أحزاب "الموز" التي ترشح رؤساؤها لمنصب رئيس الجمهورية، حزب الوفاق ورئيسه هود. رفعت العجرودي، وحزب مصر العربي ويرأسه وحيد الأقصري، والحزب الدستوري ويرأسه ممدوح قناوي، والحزب الاتحادي الديمقراطي ويرأسه إبراهيم ترك، وحزب مصر 2000 ورئيسه فوزي غزال وينافسه نائبه للوجه القبلي الروبي جمعة محمود، وحزب مصر الفتاة "مجمد" ويرأسه المهندس هشام جابر.
وهناك اسماء ترشحت كمستقلين لم تكن أبدا في دائرة الضوء، بعضهم تجار أو رجال أعمال ومنهم من هو على المعاش. 4 سيدات رشحن أنفسهن في مقدمتهن أشجان البخاري التي قدمت أوراقها في اليوم الثاني من فتح باب الترشيح، هي في الأربعينيات من عمرها، حاصلة على ليسانس حقوق، وبإسراعها في تقديم أوراق ترشيحها تم تسجيل اسمها كأول امرأة في العالم العربي ترشح نفسها لمنصب رئيس الجمهورية.
والغريب أن سيدة أخرى كانت قد تقدمت لسحب استمارات الترشيح، لم تكن تعرف أن المنصب الذي تريد أن تترشح له هو منصب الرئيس، فعندما سألها الصحفيون ردت عليهم بأنها ستكون "ملكة محبوبة" من الشعب.. لكن هذه السيدة لم تتقدم بأوراقها حتى اليوم الأربعاء 3/8/2005.
السيدات الأخريات اللاتي ترشحن هن حمدية أحمد ود. تفيدة جمال الدين وريم علي محمد. أيضا ترشح عاطف يودي صاحب شركة، ود. محسن العشران الذي قال إن برنامجه الانتخابي هو القضاء على حرف "الواو".. وعندما سئل عن ذلك قال إنه يقصد القضاء "على البيروقراطية والرشوة والفساد".
كذلك هناك عزت عبد السميع المحامي وصلاح رشوان "رجل أعمال" وكمال الدين زكي ضابط سابق ومحام، وطارق فريد لبيب "مسيحي". كما تقدم أول نوبي للترشيح وهود.عبد الرازق عبد المجيد، ويسري الشيخ عميد شرطة على المعاش، ود.عماد حسن رشوان "مدرس علوم".
عدد كبير من المرشحين تساءلوا عن كيفية الحصول على النصف مليون جنيه التي سيتسلمها كل منهم في حالة إقرار ترشيحه.
بعد أن رفضت لجنة الانتخابات الرئاسية قبول أوراق ترشيح زعيم تنظيم الجهاد المعتقل عبود الزمر عندما تقدم بها محاميه نزار غراب في أول أغسطس الحالي، عادت اليوم لتقبل الأوراق عندما لجأ المحامي لتقديمها عبر محضري ضاحية مصر الجديدة التي تقع فيها لجنة الانتخابات.
في حين أفصح المشهد العام قبل إغلاق اللجنة لأبواب الترشيح الخميس 4/8/2005 عن أحزاب "موز" ضعيفة ومجهولة ومرشحين يسمع عنهم الناس لأول مرة، وأسئلة متكررة عن كيفية حصول كل منهم على النصف مليون جنيه التي ستغطي بها الحكومة تكاليف حملته الانتخابية.
وقال نزار غراب محامي الزمر لـ"العربية.نت" إنه لجأ لهذا الإجراء ليحصل على مستند رسمي بالرفض، حتى يمكنه الاعتداد به عندما يتقدم بطعن قضائي في قرار اللجنة التي رفضت منه بداية قبول الأوراق لأنه لا يملك توكيلا خاصا من الزمر.
وأضاف: عندما تقدم محضرو محكمة مصر الجديدة اليوم بأوراق ترشيح الزمر ليحصلوا على رفض رسمي فوجئوا بقبول الأوراق، وبالتالي أصبح الزمر ضمن سائر المتقدمين بأوراقهم للترشيح، والتي ستبت اللجنة في مدى انطباق الشروط عليهم، وذلك عقب غلق أبواب الترشيح غدا الخميس 4/8/2005 .
وكان قد وصل عدد المرشحين حتى الثلاثاء 2/8 إلى 16 مرشحا، بينهم 3 سيدات، فيما فجر د. نعمان جمعة رئيس حزب الوفد مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان ترشيح نفسه ضاربا عرض الحائط بالتحالف الذي كان قد أبرمه مع حزبي التجمع والعربي الناصري بمقاطعة الانتخابات الرئاسية.
وقد قوبل قرار جمعة بمعارضة من بعض أعضاء الهيئة الوفدية العليا، وباحتفاء من الحكومة ووسائل إعلامها ومن قيادات الحزب الوطني، فيما روجت مصادر في الحزبين الآخرين الكبيرين (التجمع والناصري) بأنها صفقة بين جمعة والحكومة، فدخول أكبر حزب ليبرالي في مصر "الوفد" للانتخابات يضعف من فرص د. أيمن نور رئيس حزب الغد، وهو أيضا حزب ليبرالي، بالإضافة إلى أن نور نفسه هو وفدي سابق، تعرض للطرد من الحزب وصحيفته على يد نعمان جمعة بعد وقت قصير من توليه رئاسة حزب الوفد خلفا لمؤسسه وزعيمه الراحل فؤاد سراج الدين.
مقابل ذلك تفتح الحكومة دائرة انتخابية له في انتخابات مجلس الشعب القادمة، والتي سبق أن رسب فيها في الدورتين السابقتين عندما ترشح عن دائرة امبابة.
وفي تصريحات صحفية نفي د. نعمان وجود أي اتفاق أو تنسيق مع النظام أو الحكومة أو الحزب الوطني بشأن ترشيحه.. وقال إنه "لا توجد صفقات مع الحكومة أو الحزب الوطني وسوف أخوض الانتخابات بهدف تحقيق الفوز".
سباق محموم بحثا عن نصف مليون جنيه
في إطار ذلك يبدو السباق الكبير للمرشحين المتقدمين للانتخابات الرئاسية بمن فهم رؤساء الأحزاب الهامشية، والتي يطلق عليها البعض مسمى أحزاب الموز، كدليل على هشاشتها الشديدة، كأنه سباق في رحلة البحث عن النصف مليون جنيه التي ستسلم لكل مرشح يتم اعتماد ترشيحه من لجنة الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا الإطار فان فرصة مرشحي الأحزاب الذين تنطبق عليهم الشروط كبيرة في الحصول على هذا المبلغ لتغطية تكاليف حملاتهم الانتخابية، فهم غير مطالبين بالحصول على تأييد 240 عضوا منتخبا في مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية، حسبما تنص شروط الترشيح.
وتظهر لائحة اسماء رؤساء الأحزاب الذين رشحوا أنفسهم، أن الكثيرين من الشعب المصري يسمعون عنهم لأول مرة، كما أن اسماء أحزابهم بدت حتى بالنسبة لوسائل الإعلام كأنها هبطت فجأة من السماء.
وبالتالي فإن أي استقصاء بين نماذج عادية من الذين لهم حق الانتخاب يعطي انطباعا للوهلة الأولى بأن أيا من هؤلاء المرشحين لا يعرفهم أحد، وأن أحزابهم ليست في الصورة.
أحزاب موز وتجار ومتقاعدون في معركة المنافسة
من أحزاب "الموز" التي ترشح رؤساؤها لمنصب رئيس الجمهورية، حزب الوفاق ورئيسه هود. رفعت العجرودي، وحزب مصر العربي ويرأسه وحيد الأقصري، والحزب الدستوري ويرأسه ممدوح قناوي، والحزب الاتحادي الديمقراطي ويرأسه إبراهيم ترك، وحزب مصر 2000 ورئيسه فوزي غزال وينافسه نائبه للوجه القبلي الروبي جمعة محمود، وحزب مصر الفتاة "مجمد" ويرأسه المهندس هشام جابر.
وهناك اسماء ترشحت كمستقلين لم تكن أبدا في دائرة الضوء، بعضهم تجار أو رجال أعمال ومنهم من هو على المعاش. 4 سيدات رشحن أنفسهن في مقدمتهن أشجان البخاري التي قدمت أوراقها في اليوم الثاني من فتح باب الترشيح، هي في الأربعينيات من عمرها، حاصلة على ليسانس حقوق، وبإسراعها في تقديم أوراق ترشيحها تم تسجيل اسمها كأول امرأة في العالم العربي ترشح نفسها لمنصب رئيس الجمهورية.
والغريب أن سيدة أخرى كانت قد تقدمت لسحب استمارات الترشيح، لم تكن تعرف أن المنصب الذي تريد أن تترشح له هو منصب الرئيس، فعندما سألها الصحفيون ردت عليهم بأنها ستكون "ملكة محبوبة" من الشعب.. لكن هذه السيدة لم تتقدم بأوراقها حتى اليوم الأربعاء 3/8/2005.
السيدات الأخريات اللاتي ترشحن هن حمدية أحمد ود. تفيدة جمال الدين وريم علي محمد. أيضا ترشح عاطف يودي صاحب شركة، ود. محسن العشران الذي قال إن برنامجه الانتخابي هو القضاء على حرف "الواو".. وعندما سئل عن ذلك قال إنه يقصد القضاء "على البيروقراطية والرشوة والفساد".
كذلك هناك عزت عبد السميع المحامي وصلاح رشوان "رجل أعمال" وكمال الدين زكي ضابط سابق ومحام، وطارق فريد لبيب "مسيحي". كما تقدم أول نوبي للترشيح وهود.عبد الرازق عبد المجيد، ويسري الشيخ عميد شرطة على المعاش، ود.عماد حسن رشوان "مدرس علوم".
عدد كبير من المرشحين تساءلوا عن كيفية الحصول على النصف مليون جنيه التي سيتسلمها كل منهم في حالة إقرار ترشيحه.

التعليقات