سعيد صيام :اتفقنا مع الرئيس عباس على حقوق المواطنين بالتوظيف على أساس الكفاءة وليس على الانتماء السياسي
خان يونس -دنيا الوطن- صلاح ابو صلاح
قال الشيخ سعيد صيام عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة اتفقت مع الرئيس محمود عباس على استصدار مرسوم رئاسي بموجبه يتم التعاطي مع حقوق المواطنين بالوظيفة على أساس الكفاءة وليس على الانتماء السياسي، مؤكداً أن القرار صدر ولم يتم احترامه والتعاطي معه من قبل الأجهزة الأمنية التي تقوم بالتحري عن الأشخاص المتقدمين للوظيفة والحكم عليهم بالقبول والرفض.
وأشار إلى أنهم طرحوا هذه القضية في لقاءاتهم المتكررة مع قيادات الفصائل والسلطة وأبلغوهم أن موضوع السلامة الأمنية أحد أسباب الاحتقان لدى أبناء الحركة،وهي قضية تمس جوهر العلاقة الداخلية ولا تعزز لا لشراكة حقيقية ولا لعلاقة صحية ولا لجسور ثقة.
وأضاف صيام : نحن صبرنا طويلاً وآن لنا أن نعبر عن رفضنا لهذا القرار الجائر الذي يكيل بمكيالين لأبناء الشعب الفلسطيني ويميز بينهم ،ويحرم بعضهم حقه في الوظيفة وحقه في العمل،موكداً أنهم رفعوا هذه القضية أيضاً إلى لجنة المتابعة مؤخراً وتم الحديث فيها بقوة،أما الحركة فقد بدأت بإعداد برنامج عمل لتفعيل هذه القضية على كافة الصعد الجماهيرية والإعلامية والرسمية ،وأيضاً مع الأطراف الأخرى المعنية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من أعضاء حركة حماس بقيادة صيام لبعض المؤسسات والبلديات جنوب قطاع غزة،بالإضافة إلى مقر محافظة خان يونس ،وأطلع خلالها صيام رؤساء البلديات والمؤسسات على مواقف وتوجهات الحركة بالنسبة لبعض القضايا الملحة وخاصة عملية الانسحاب المرتقبة من قطاع غزة والمستوطنات وشمال الضفة.
وقال:ترى حركة حماس أن الانسحاب الإسرائيلي المزمع هو ثمرة من ثمرات المقاومة تسجل لصمود شعبنا الفلسطيني وتضحياته،ودليل على أن خيار المقاومة هو الخيار الأقصر والأنجح لاستعادة الحقوق ،وبرهان ساطع على فشل خيار الحسم والحل العسكري الصهيوني مع شعبنا الفلسطيني وفصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس،مؤكداً على أن هذاالأ نسحاب بداية لمرحلة جديدة من أجل استعادة باقي حقوق شعبنا السليبة.
وأضاف صيام: أن التاريخ لايمكن أن يسرق وذاكرة شعبنا لا تنسى، فنحن لا نقول أن التحرير والتضحيات فقط هو حكرٌ على حركة حماس، وفي نفس الوقت هذا الإعلام الموجه وهذه الاستعدادات لايمكن أن تغني عن الحق شيئاً، موضحاً أن هذا الانسحاب إنتصاراً لشعبنا بكافة قواه وفصائله، ويكفي حركة حماس فخراً أن برنامجها وخيارها الإستراتيجي المتمثل في المقاومة هو الخيار الذي أثبت نجاعته وهو الخيار الذي دفع الاحتلال إلى الرحيل،أما غرس الأعلام والرايات وتفصيل البزات لايمكن أن تقلب الحقائق أو تغير من الواقع المعروف لدى شعبنا ولدى شعوب الأرض الدور البارز الذي لعبته حركة حماس في هذا التحرير.
ومن جانبه رحب السيد حسني زعرب محافظ خان يونس بهذه اللفتة الكريمة التي قامت بها حركة حماس وزيارتها لمقر المحافظة ،مشيراً إلى أن ذلك يظهر حرص الحركة على الوحدة الوطنية وإزالة كل الفوارق في التشاور مع كافة الأطراف من أجل الاتفاق على برنامج وهدف يخدم مصالح المواطنين ،ولا سيما مع إقتراب موعد الأنسحاب من قطاع غزة.
وأكد على أهمية إنجاح عملية إنسحاب الإحتلال الإسرائيلي بأسرع وقت ممكن غير مأسوف عليه وعدم عرقلة خروجه حتى لا يخلق الأعذار والمبررات في البقاء أو ضرب ضربة المودع ،لافتاً إلى أن الأنسحاب من غزة لا يمكن أن يكون مقروناً بالتخلي عن باقي قرانا ومدننا الفلسطينية والأنعزال عن أهلنا في الضفة الغربية.
ومن جهته استعرض عبد القادر الرقب رئيس بلدية بني سهيلا حجم الأنجازات والمشاريع التي حققها المجلس البلدي الجديد منذ توليه مهامه وفوزه في الأنتخابات المحلية في الفترة الأولى.
كما طالب الشيخ كمال النجار رئيس بلدية خزاعة أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بالضغط على قيادات حركة فتح للتعاطي مع فوز حماس في بلدية خزاعة حتى يتسنى للأعضاء الجدد أداء عملهم وواجباتهم وتقديم الخدمات للمواطنين،لافتاً إلى أن مبنى بلدية خزاعة الجديد قد تم تشويهه للمرة الثالثة على التوالي إحتجاجاً على طلائه بالون الفستقي الذي إعتبروه لون حماس.
كما تطرق النجار إلى بعض العقبات التي تعيق تنفيذ بعض المشاريع مثل عدم وجود أراضي خاصة بالبلدية وتوقف الجهات المانحة عن دعم المشاريع إلى ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ،مؤكداً أن أبرز ما أنجزه المجلس البلدي الجديد هو تحسين العلاقة بين المواطنين والبلدية مما زاد من ثقة المواطنين بها واستدل على ذلك بالاقبال الكبير من قبل المواطنين على دفع ما عليهم من مستحقات استفادة من حملات التخفيض التي نفذتها البلدية.
قال الشيخ سعيد صيام عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة اتفقت مع الرئيس محمود عباس على استصدار مرسوم رئاسي بموجبه يتم التعاطي مع حقوق المواطنين بالوظيفة على أساس الكفاءة وليس على الانتماء السياسي، مؤكداً أن القرار صدر ولم يتم احترامه والتعاطي معه من قبل الأجهزة الأمنية التي تقوم بالتحري عن الأشخاص المتقدمين للوظيفة والحكم عليهم بالقبول والرفض.
وأشار إلى أنهم طرحوا هذه القضية في لقاءاتهم المتكررة مع قيادات الفصائل والسلطة وأبلغوهم أن موضوع السلامة الأمنية أحد أسباب الاحتقان لدى أبناء الحركة،وهي قضية تمس جوهر العلاقة الداخلية ولا تعزز لا لشراكة حقيقية ولا لعلاقة صحية ولا لجسور ثقة.
وأضاف صيام : نحن صبرنا طويلاً وآن لنا أن نعبر عن رفضنا لهذا القرار الجائر الذي يكيل بمكيالين لأبناء الشعب الفلسطيني ويميز بينهم ،ويحرم بعضهم حقه في الوظيفة وحقه في العمل،موكداً أنهم رفعوا هذه القضية أيضاً إلى لجنة المتابعة مؤخراً وتم الحديث فيها بقوة،أما الحركة فقد بدأت بإعداد برنامج عمل لتفعيل هذه القضية على كافة الصعد الجماهيرية والإعلامية والرسمية ،وأيضاً مع الأطراف الأخرى المعنية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من أعضاء حركة حماس بقيادة صيام لبعض المؤسسات والبلديات جنوب قطاع غزة،بالإضافة إلى مقر محافظة خان يونس ،وأطلع خلالها صيام رؤساء البلديات والمؤسسات على مواقف وتوجهات الحركة بالنسبة لبعض القضايا الملحة وخاصة عملية الانسحاب المرتقبة من قطاع غزة والمستوطنات وشمال الضفة.
وقال:ترى حركة حماس أن الانسحاب الإسرائيلي المزمع هو ثمرة من ثمرات المقاومة تسجل لصمود شعبنا الفلسطيني وتضحياته،ودليل على أن خيار المقاومة هو الخيار الأقصر والأنجح لاستعادة الحقوق ،وبرهان ساطع على فشل خيار الحسم والحل العسكري الصهيوني مع شعبنا الفلسطيني وفصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس،مؤكداً على أن هذاالأ نسحاب بداية لمرحلة جديدة من أجل استعادة باقي حقوق شعبنا السليبة.
وأضاف صيام: أن التاريخ لايمكن أن يسرق وذاكرة شعبنا لا تنسى، فنحن لا نقول أن التحرير والتضحيات فقط هو حكرٌ على حركة حماس، وفي نفس الوقت هذا الإعلام الموجه وهذه الاستعدادات لايمكن أن تغني عن الحق شيئاً، موضحاً أن هذا الانسحاب إنتصاراً لشعبنا بكافة قواه وفصائله، ويكفي حركة حماس فخراً أن برنامجها وخيارها الإستراتيجي المتمثل في المقاومة هو الخيار الذي أثبت نجاعته وهو الخيار الذي دفع الاحتلال إلى الرحيل،أما غرس الأعلام والرايات وتفصيل البزات لايمكن أن تقلب الحقائق أو تغير من الواقع المعروف لدى شعبنا ولدى شعوب الأرض الدور البارز الذي لعبته حركة حماس في هذا التحرير.
ومن جانبه رحب السيد حسني زعرب محافظ خان يونس بهذه اللفتة الكريمة التي قامت بها حركة حماس وزيارتها لمقر المحافظة ،مشيراً إلى أن ذلك يظهر حرص الحركة على الوحدة الوطنية وإزالة كل الفوارق في التشاور مع كافة الأطراف من أجل الاتفاق على برنامج وهدف يخدم مصالح المواطنين ،ولا سيما مع إقتراب موعد الأنسحاب من قطاع غزة.
وأكد على أهمية إنجاح عملية إنسحاب الإحتلال الإسرائيلي بأسرع وقت ممكن غير مأسوف عليه وعدم عرقلة خروجه حتى لا يخلق الأعذار والمبررات في البقاء أو ضرب ضربة المودع ،لافتاً إلى أن الأنسحاب من غزة لا يمكن أن يكون مقروناً بالتخلي عن باقي قرانا ومدننا الفلسطينية والأنعزال عن أهلنا في الضفة الغربية.
ومن جهته استعرض عبد القادر الرقب رئيس بلدية بني سهيلا حجم الأنجازات والمشاريع التي حققها المجلس البلدي الجديد منذ توليه مهامه وفوزه في الأنتخابات المحلية في الفترة الأولى.
كما طالب الشيخ كمال النجار رئيس بلدية خزاعة أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بالضغط على قيادات حركة فتح للتعاطي مع فوز حماس في بلدية خزاعة حتى يتسنى للأعضاء الجدد أداء عملهم وواجباتهم وتقديم الخدمات للمواطنين،لافتاً إلى أن مبنى بلدية خزاعة الجديد قد تم تشويهه للمرة الثالثة على التوالي إحتجاجاً على طلائه بالون الفستقي الذي إعتبروه لون حماس.
كما تطرق النجار إلى بعض العقبات التي تعيق تنفيذ بعض المشاريع مثل عدم وجود أراضي خاصة بالبلدية وتوقف الجهات المانحة عن دعم المشاريع إلى ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ،مؤكداً أن أبرز ما أنجزه المجلس البلدي الجديد هو تحسين العلاقة بين المواطنين والبلدية مما زاد من ثقة المواطنين بها واستدل على ذلك بالاقبال الكبير من قبل المواطنين على دفع ما عليهم من مستحقات استفادة من حملات التخفيض التي نفذتها البلدية.

التعليقات