علماء نابلس يؤيّدون المفتي أحمد شوباش في فتواه بحقّ الجماعة القاديانية

غزة-دنيا الوطن

أيّد ثلة من علماء وفقهاء مدينة نابلس، الشيخ أحمد شوباش مفتي المدينة فيما صدر عنه من فتوى بحق جماعة القاديانية "الأحمدية"، التي تحمل الرقم "2852" والمعروفة بـ18 جمادى الآخرة (وفق 14/7/2005) والتي تتضمن أنّ القاديانية "الاحمدية" فرقة ضالة غير إسلامية لأنها تتبنى عقائد فاسدة، مندّدين بالحملة "الظالمة الباطلة" على المفتي وموصين بعقد مجلس الفتوى الأعلى الفلسطيني في أسرع وقتٍ ممكن لبحث خطورة الأمر وإصدار فتوى شرعية شاملة بهذا الخصوص وتعميمها على الجمهور والقضاء والأجهزة الأمنية كافة.

وأوصى المجتمعون أيضاً بمن فيهم الشيخ حامد البيتاوي، رئيس رابطة علماء فلسطين، والدكتور ناصر الشاعر عميد كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية، والشيخ عزام العكر رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، في اجتماعهم الذي عقدوه أمس في مديرية أوقاف نابلس بوزارة الأوقاف الفلسطينية، بمنع من همْ أتباع القاديانية "الأحمدية" من الخطابة والإمامة والتدريس في المساجد. كما حذّروا المواطنين من الوقوع في شباك هذه الفئة "الضالة المضلّة"، مشيرين إلى أنّ هناك مجموعة فتاوى سابقة حكمت بنفس الحكم.

وكان المفتي شوباش قد أصدر هذه الفتوى في الرابع من تموز الماضي، وجاءت جواباً على سؤال ورد للمفتي، نصه: "ما حكم الطائفة القاديانية "الأحمدية"؟ وجاء في الفتوى: "الأحمدية أو ما يسمّى بـ"القاديانية" حركة نشأت في العام 1900 بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية، وكان المرزا غلام أحمد القادياني المتوفّي 1908، أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية. وكان ينتمي إلى أسرةٍ اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهو معروفٌ عند أتباعه باختلال المزاج وإدمان المخدرات، وله عدة خلفاء، ولهم كتب في التنظير للمذهب وترجمة القرآن بتحريف".

وجاء في نصّ الفتوى: "ومن أبرز عقائدهم أنّ الغلام هو المسيح الموعود، وأنّ النبوة لم تختم بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وقد قرّروا إلغاء عقيدة الجهاد والطاعة العمياء لحكومة الإنجليز لأنها وليّ أمرهم، ومن عقائدهم أنّ كلّ مسلمٍ كافرٍ حتى يدخل "القاديانية"، ثم همّ يبيحون الخمر والمخدرات ولهم كتاب يسمى الكتاب المبين عبر القرآن".

التعليقات