رابطة علماء فلسطين تدعو للإفراج عن طفلٍ فلسطينيّ مختطف بالعراق
غزة-دنيا الوطن
طالبت رابطة علماء فلسطين بالإفراج عن طفلٍ فلسطيني مختطف من قبل إحدى الجماعات المسلحة في العراق، داعية هيئة علماء المسلمين في العراق إلى بذل كل جهد مستطاع لتأمين سلامة الطفل المختطف، منذ شهور، مشيرة إلى حجم المعاناة، التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، جراء عدوان الاحتلال الصهيونيّ، وكذلك معاناة الشعب العراقي جراء عدوان الاحتلال الأنجلو-أمريكي.
جاء ذلك في رسالة وجهتها الرابطة إلى هيئة علماء المسلمين في العراق، قالت فيها: "إننا في رابطة علماء فلسطين نثمن عالياً مواقفكم المشرفة والنبيلة، في نصرة الحق، لاسيما وقفتكم الجريئة في المساهمة بالإفراج عن بعض المختطفين على أرض العراق الشقيق". وأضافت الرابطة: "نهيب بكم، وأملنا فيكم كبير، أن تواصلوا دوركم الإيجابي والفعال في الإفراج عن الطفل الفلسطيني، أحمد عبد الفتاح محمد أبو غليون، البالغ من العمر 16 عاماً، والمختطف منذ عدة شهور، على يد إحدى المجموعات المسلحة في العراق، والتي طلبت فدية نظير إطلاق سراحه، ورغم دفع المبلغ المطلوب، إلا أنه لم يتم إطلاق سراحه"، حتى الآن.
وأعربت رابطة علماء فلسطين عن تقديرها لدور المقاومة العراقية الباسلة، مؤكدة وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الشعب العراقي. ومضت تقول: "إننا في رابطة علماء فلسطين، نقدّر دور المقاومة الباسلة في صدّ الاحتلال الأمريكي البريطاني الغاشم على أرض العراق، ونؤكّد وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانبكم، غير أننا نرفض عمليات خطف الأبرياء، من العرب والمسلمين، وخاصة أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يعانون من القهر وظلم الاحتلال الصهيونيّ، كما تعانون أنتم في أرض العراق".
وأكدت الرابطة أيضاً براءة المقاومة العراقية من عمليات خطف الأبرياء، مضيفة: "نتوجّه إليكم في هيئة علماء المسلمين بالتدخل وبذل الجهد المستطاع، لتأمين سلامة الطفل، ونطالبكم بالعمل على إعادته سالماً إلى ذويه، في أقرب وقت ممكن".
وكانت عائلة أبو غليون، وهي عائلة فلسطينية تقطن مخيم جنين، قد ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق التدخل من أجل الإفراج عن ابنها أحمد عبد الفتاح أبو غليون، الذي تعرّض للاختطاف على يد مجموعة مجهولة في العراق. وقال ابن عم الطفل: "الخاطفون اتصلوا بالعائلة، وطلبوا مبلغ 2 مليون دينار لقاء إعادته سالماً، وأنّ العائلة جهّزت المبلغ ووافقت على المقايضة مقابل حياة ابنهم، وأرسلت شقيقه الأكبر لتسليم المبلغ للخاطفين فقام الخاطفون بأخذ المبلغ، ولكنهم لم يعيدوا الطفل، كما أنهم لم يتصلوا مرة أخرى منذ ذلك الحين"، كما قال.
طالبت رابطة علماء فلسطين بالإفراج عن طفلٍ فلسطيني مختطف من قبل إحدى الجماعات المسلحة في العراق، داعية هيئة علماء المسلمين في العراق إلى بذل كل جهد مستطاع لتأمين سلامة الطفل المختطف، منذ شهور، مشيرة إلى حجم المعاناة، التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، جراء عدوان الاحتلال الصهيونيّ، وكذلك معاناة الشعب العراقي جراء عدوان الاحتلال الأنجلو-أمريكي.
جاء ذلك في رسالة وجهتها الرابطة إلى هيئة علماء المسلمين في العراق، قالت فيها: "إننا في رابطة علماء فلسطين نثمن عالياً مواقفكم المشرفة والنبيلة، في نصرة الحق، لاسيما وقفتكم الجريئة في المساهمة بالإفراج عن بعض المختطفين على أرض العراق الشقيق". وأضافت الرابطة: "نهيب بكم، وأملنا فيكم كبير، أن تواصلوا دوركم الإيجابي والفعال في الإفراج عن الطفل الفلسطيني، أحمد عبد الفتاح محمد أبو غليون، البالغ من العمر 16 عاماً، والمختطف منذ عدة شهور، على يد إحدى المجموعات المسلحة في العراق، والتي طلبت فدية نظير إطلاق سراحه، ورغم دفع المبلغ المطلوب، إلا أنه لم يتم إطلاق سراحه"، حتى الآن.
وأعربت رابطة علماء فلسطين عن تقديرها لدور المقاومة العراقية الباسلة، مؤكدة وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الشعب العراقي. ومضت تقول: "إننا في رابطة علماء فلسطين، نقدّر دور المقاومة الباسلة في صدّ الاحتلال الأمريكي البريطاني الغاشم على أرض العراق، ونؤكّد وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانبكم، غير أننا نرفض عمليات خطف الأبرياء، من العرب والمسلمين، وخاصة أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يعانون من القهر وظلم الاحتلال الصهيونيّ، كما تعانون أنتم في أرض العراق".
وأكدت الرابطة أيضاً براءة المقاومة العراقية من عمليات خطف الأبرياء، مضيفة: "نتوجّه إليكم في هيئة علماء المسلمين بالتدخل وبذل الجهد المستطاع، لتأمين سلامة الطفل، ونطالبكم بالعمل على إعادته سالماً إلى ذويه، في أقرب وقت ممكن".
وكانت عائلة أبو غليون، وهي عائلة فلسطينية تقطن مخيم جنين، قد ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق التدخل من أجل الإفراج عن ابنها أحمد عبد الفتاح أبو غليون، الذي تعرّض للاختطاف على يد مجموعة مجهولة في العراق. وقال ابن عم الطفل: "الخاطفون اتصلوا بالعائلة، وطلبوا مبلغ 2 مليون دينار لقاء إعادته سالماً، وأنّ العائلة جهّزت المبلغ ووافقت على المقايضة مقابل حياة ابنهم، وأرسلت شقيقه الأكبر لتسليم المبلغ للخاطفين فقام الخاطفون بأخذ المبلغ، ولكنهم لم يعيدوا الطفل، كما أنهم لم يتصلوا مرة أخرى منذ ذلك الحين"، كما قال.

التعليقات