نائب الترابي: لا أستبعد تورط الحكومة في اغتيال جون قرنق
غزة-دنيا الوطن
لم يستبعد على الحاج نائب رئيس المؤتمر الشعبي المعارض في السودان ضلوع الحكومة السودانية وجيش الرب الأوغندي المعارض في مقتل زعيم الحركة الشعبية والنائب الأول لرئيس الجمهورية جون قرنق الذي تم العثور على حطام مروحيته ومقتل جميع مرافقيه قرب الحدود الأوغندية السودانية.
يشار إلى أن جيش الرب للمقاومة يطالب بإقامة نظام ديني في كمبالا يرتكز على الوصايا العشر الواردة في التوراة وكان يحظى بدعم لوجستي من حكومة السودان في مقابل ما تقدمه حكومة كمبالا لقوات الحركة الشعبية في حربها ضد حكومة الخرطوم من أجل مساعدته على الانفصال وإقامة دولة مسيحية في جنوب السودان.
وقد تعهد جون قرنق عقب توليه منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية بإخراج المتمردين الأوغنديين المنتمين إلى جيش الرب للمقاومة من أراضي جنوب السودان في غضون ثلاثة أشهر.
ويبرر الحاج في تصريحاته لـ "العربية.نت" فرضية تورط حكومة البشير في اغتيال جون قرنق بالتنسيق مع جيش الرب الأوغندي المعارض بأن الحكومة السودانية غير راضية عن بنود اتفاقية السلام التي أبرمت بينها وبين الحركة الشعبية بقيادة قرنق، مشيراً إلى أن الاتفاقية لم توقعها الحكومة عن قناعة بل استجابة للضغوط الدولية، كما أنها أرادة أن تضعف الحركة الشعبية شريكها الأول في السلطة والثروة.."شخصية جون قرنق تختلف عن كل قادة الحركة الشعبية وهو شخصية قيادة من الطراز الأول وفقده سيضعف الحركة الشعبية وحكومة البشير سجلها ملئ بالاغتيالات".
ومن جانبه قال ياسر عرمان المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية في تصريحاته لــ"العربية.نت" إن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستعتمد على نتيجة التحقيقات حول سقوط طائرة قائدها جون قرنق ومقتله.
كما أفاد بأن قيادة الحركة ستجتمع اليوم بنيروبي لترتيب أوضاع الحركة الداخلية بعد رحيل قائدها، وبعد الاجتماع سنتخذ الإجراءات السياسية المناسبة مؤكداً أن حركته ستطل ملتزمة باتفاقية السلام.
لم يستبعد على الحاج نائب رئيس المؤتمر الشعبي المعارض في السودان ضلوع الحكومة السودانية وجيش الرب الأوغندي المعارض في مقتل زعيم الحركة الشعبية والنائب الأول لرئيس الجمهورية جون قرنق الذي تم العثور على حطام مروحيته ومقتل جميع مرافقيه قرب الحدود الأوغندية السودانية.
يشار إلى أن جيش الرب للمقاومة يطالب بإقامة نظام ديني في كمبالا يرتكز على الوصايا العشر الواردة في التوراة وكان يحظى بدعم لوجستي من حكومة السودان في مقابل ما تقدمه حكومة كمبالا لقوات الحركة الشعبية في حربها ضد حكومة الخرطوم من أجل مساعدته على الانفصال وإقامة دولة مسيحية في جنوب السودان.
وقد تعهد جون قرنق عقب توليه منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية بإخراج المتمردين الأوغنديين المنتمين إلى جيش الرب للمقاومة من أراضي جنوب السودان في غضون ثلاثة أشهر.
ويبرر الحاج في تصريحاته لـ "العربية.نت" فرضية تورط حكومة البشير في اغتيال جون قرنق بالتنسيق مع جيش الرب الأوغندي المعارض بأن الحكومة السودانية غير راضية عن بنود اتفاقية السلام التي أبرمت بينها وبين الحركة الشعبية بقيادة قرنق، مشيراً إلى أن الاتفاقية لم توقعها الحكومة عن قناعة بل استجابة للضغوط الدولية، كما أنها أرادة أن تضعف الحركة الشعبية شريكها الأول في السلطة والثروة.."شخصية جون قرنق تختلف عن كل قادة الحركة الشعبية وهو شخصية قيادة من الطراز الأول وفقده سيضعف الحركة الشعبية وحكومة البشير سجلها ملئ بالاغتيالات".
ومن جانبه قال ياسر عرمان المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية في تصريحاته لــ"العربية.نت" إن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستعتمد على نتيجة التحقيقات حول سقوط طائرة قائدها جون قرنق ومقتله.
كما أفاد بأن قيادة الحركة ستجتمع اليوم بنيروبي لترتيب أوضاع الحركة الداخلية بعد رحيل قائدها، وبعد الاجتماع سنتخذ الإجراءات السياسية المناسبة مؤكداً أن حركته ستطل ملتزمة باتفاقية السلام.

التعليقات