القدومي:الثورة الفلسطينية أنبل ظاهرة في التاريخ المعاصر لأمتنا العربية
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد فاروق القدومي "أبو اللطف"، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الثورة الفلسطينية هي أنبل ظاهرة في التاريخ المعاصر لأمتنا العربية.
وكان القدومي، يتحدث أمس، في المهرجان السياسي الذي أقامه التنظيم الشعبي الناصري، في مركز معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا، اللبنانية، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس التنظيم المهندس مصطفى سعد "أبو معروف"، حيث بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمة العربية.
وقال القدومي في كلمته خلال المهرجان، إن الشهيد سعد كان ثابت العقيدة، واضح الموقف، يسير في طريق مستقيم ليصل إلى هدفه الواضح، لا يتبدّل ولا يتغيّر، مؤمن بنجاح مقاصده ومدافع عن الحق مهما كان الثمن، يكره الظلم ويدعو إلى العدل في كل مواقفه، عرفته صادق القول ثابت العزيمة مؤمن بالعروبة وبنهج الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وقد ذكّرني يوم التقيت به لأول مرة بتلك الكلمات التي وصف بها الزعيم الخالد عبد الناصر يوم التقيناه في مدينة الإسكندرية المصرية إبّان مشروع "روجرز"• وأضاف أن ذكرى الشهيد تجعلنا نسلّط الضوء الساطع على الحاضر والمستقبل، مبيناً أن منطقتنا العربية تعيش اليوم تحديات ومحناً عديدة، خاصة وأن ثورتنا الفلسطينية مازالت مشتعلة والمقاومة مستمرة قوية، وستُجبر الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من أراضينا.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيعود إلى دياره وأملاكه مهما طال الزمن وتغطرس الاحتلال، مشيراً إلى أن المسار التاريخي بدأ يقف بجانبنا وصمودنا الفلسطيني مستمر مهما تقلّبت الظروف وتآمرت قوات الشر، وليعلم دعاة السوء أن شعبنا يرفض التوطين أينما كان وسيعود إلى أرضه المقدسة رافع الرأس ينشد نشيد السيادة والاستقلال.
وقال "أبو اللطف":علّمتنا التجارب القاسية والطويلة أن منطقتنا العربية بما فيها من ثروات طبيعية وما لها من أهمية إستراتيجية تظل محط أنظار الطامعين، لذا فإن قدرنا أن نتّحد وأن نقاوم ونقاوم حتى نحرر أرضنا من الغزاة والمعتدين بإذنه تعالى.
واستهل المهرجان بكلمة من عريفه توفيق عسيران، تلاه الدكتور أمير حموي، الذي ألقى كلمة الدكتور سليم الحص، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، مبيناً أن هذه سنّة الحياة، لكنها ليست سمة حياة هذا الرجل، فقد اجتمع الجاه وتواضع الإمكانات المادية في مصطفى سعد.
وقال إن طريق سعد إلى القيادة كانت النضال، ونضاله كان وطنياً مجرّداً، وظّف فيه كل ما حباه الله من مزايا، الالتزام الوطني القومي الخالص والعناد في الحق لا يلين، والرؤية الثاقبة الواضحة والهادفة، والتفاني في سبيل قضايا وطنه وأمته بلا حدود.
وفي كلمته، قال الوزير اللبناني السابق ميشال إده، رئيس الرابطة المارونية، إن صيدا تستعيد اليوم، الثقة بالمستقبل المعافى رافضة كل يأس رغم كل ما يُحدق بنا من عوامل الإحباط، وهي تؤكد صلابة العزم كما سائر المدن في لبنان وعاصمته المشاركة في مسيرة إنقاذ لبنان من كل المخاطر المتربصة به. واعتبر إده أن إسرائيل تنتهج سياسة تصدير أزمتها الداخلية إلى الخارج وحلّها على حساب البلدان العربية المحيطة بها، مبيناً أن المقاومة الفلسطينية البطلة، هي مشروعة وواجبة حتى يتحقق السلام العادل والشامل والمبني على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جانبه، قال النائب اللبناني محمد رعد في كلمة الأمين العام لـ "حزب الله"، السيد حسن نصر الله، إن مصطفى سعد، رمز كبير من رموز النضال الوطني والقومي، وابن وفيّ لرجل عملاق حمل في وجدانه هموم الفقراء والمستضعفين في لبنان، وانتصر لقضية شعب فلسطين، وكافح من أجل نهوض عربي شامل بزغت تباشيره فجر الثالث والعشرين من تموز- يوليو مطلع الخمسينيات بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف أن قضية فلسطين تبقى القضية المركزية لأمتنا رغم كل التطورات والتحولات التي نشهدها في المنطقة ولبنان، مؤكداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو أصل المشكلة ومصدر كل الاضطراب والتوتّر وعدم الاستقرار في منطقتنا.
وقال إن السبب الأساس لفشل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة يكمن في دعم الاحتلال الإسرائيلي والتعاطي معه على أنه أمر واقع يجب أن تخضع الشعوب العربية كما الأنظمة للاعتراف به والتفاوض معه والتصالح على حساب حقوقها المشروعة والعادلة. أما رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اللبناني الدكتور أسامة سعد، فقد قال في كلمته، إننا عرفنا في فلسطين زيف الكلام الأمريكي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، من خلال السياسة العدوانية الإسرائيلية المدعومة أمريكياً، فمن تكثيف الأعمال الاستعمارية إلى بناء جدار الفصل العنصري، سعياً إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، واستكمال تهويد القدس، ومنع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
وأضاف:من هنا نؤكد موقفنا الثابت والداعم للكفاح المشروع لأخوتنا أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في لبنان من أجل العودة إلى ديارهم، مندداً بالمخططات الساعية إلى شطب حق العودة من خلال التوطين أو ترحيلهم إلى أصقاع الدنيا.
أكد السيد فاروق القدومي "أبو اللطف"، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الثورة الفلسطينية هي أنبل ظاهرة في التاريخ المعاصر لأمتنا العربية.
وكان القدومي، يتحدث أمس، في المهرجان السياسي الذي أقامه التنظيم الشعبي الناصري، في مركز معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا، اللبنانية، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس التنظيم المهندس مصطفى سعد "أبو معروف"، حيث بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمة العربية.
وقال القدومي في كلمته خلال المهرجان، إن الشهيد سعد كان ثابت العقيدة، واضح الموقف، يسير في طريق مستقيم ليصل إلى هدفه الواضح، لا يتبدّل ولا يتغيّر، مؤمن بنجاح مقاصده ومدافع عن الحق مهما كان الثمن، يكره الظلم ويدعو إلى العدل في كل مواقفه، عرفته صادق القول ثابت العزيمة مؤمن بالعروبة وبنهج الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وقد ذكّرني يوم التقيت به لأول مرة بتلك الكلمات التي وصف بها الزعيم الخالد عبد الناصر يوم التقيناه في مدينة الإسكندرية المصرية إبّان مشروع "روجرز"• وأضاف أن ذكرى الشهيد تجعلنا نسلّط الضوء الساطع على الحاضر والمستقبل، مبيناً أن منطقتنا العربية تعيش اليوم تحديات ومحناً عديدة، خاصة وأن ثورتنا الفلسطينية مازالت مشتعلة والمقاومة مستمرة قوية، وستُجبر الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من أراضينا.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيعود إلى دياره وأملاكه مهما طال الزمن وتغطرس الاحتلال، مشيراً إلى أن المسار التاريخي بدأ يقف بجانبنا وصمودنا الفلسطيني مستمر مهما تقلّبت الظروف وتآمرت قوات الشر، وليعلم دعاة السوء أن شعبنا يرفض التوطين أينما كان وسيعود إلى أرضه المقدسة رافع الرأس ينشد نشيد السيادة والاستقلال.
وقال "أبو اللطف":علّمتنا التجارب القاسية والطويلة أن منطقتنا العربية بما فيها من ثروات طبيعية وما لها من أهمية إستراتيجية تظل محط أنظار الطامعين، لذا فإن قدرنا أن نتّحد وأن نقاوم ونقاوم حتى نحرر أرضنا من الغزاة والمعتدين بإذنه تعالى.
واستهل المهرجان بكلمة من عريفه توفيق عسيران، تلاه الدكتور أمير حموي، الذي ألقى كلمة الدكتور سليم الحص، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، مبيناً أن هذه سنّة الحياة، لكنها ليست سمة حياة هذا الرجل، فقد اجتمع الجاه وتواضع الإمكانات المادية في مصطفى سعد.
وقال إن طريق سعد إلى القيادة كانت النضال، ونضاله كان وطنياً مجرّداً، وظّف فيه كل ما حباه الله من مزايا، الالتزام الوطني القومي الخالص والعناد في الحق لا يلين، والرؤية الثاقبة الواضحة والهادفة، والتفاني في سبيل قضايا وطنه وأمته بلا حدود.
وفي كلمته، قال الوزير اللبناني السابق ميشال إده، رئيس الرابطة المارونية، إن صيدا تستعيد اليوم، الثقة بالمستقبل المعافى رافضة كل يأس رغم كل ما يُحدق بنا من عوامل الإحباط، وهي تؤكد صلابة العزم كما سائر المدن في لبنان وعاصمته المشاركة في مسيرة إنقاذ لبنان من كل المخاطر المتربصة به. واعتبر إده أن إسرائيل تنتهج سياسة تصدير أزمتها الداخلية إلى الخارج وحلّها على حساب البلدان العربية المحيطة بها، مبيناً أن المقاومة الفلسطينية البطلة، هي مشروعة وواجبة حتى يتحقق السلام العادل والشامل والمبني على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جانبه، قال النائب اللبناني محمد رعد في كلمة الأمين العام لـ "حزب الله"، السيد حسن نصر الله، إن مصطفى سعد، رمز كبير من رموز النضال الوطني والقومي، وابن وفيّ لرجل عملاق حمل في وجدانه هموم الفقراء والمستضعفين في لبنان، وانتصر لقضية شعب فلسطين، وكافح من أجل نهوض عربي شامل بزغت تباشيره فجر الثالث والعشرين من تموز- يوليو مطلع الخمسينيات بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف أن قضية فلسطين تبقى القضية المركزية لأمتنا رغم كل التطورات والتحولات التي نشهدها في المنطقة ولبنان، مؤكداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو أصل المشكلة ومصدر كل الاضطراب والتوتّر وعدم الاستقرار في منطقتنا.
وقال إن السبب الأساس لفشل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة يكمن في دعم الاحتلال الإسرائيلي والتعاطي معه على أنه أمر واقع يجب أن تخضع الشعوب العربية كما الأنظمة للاعتراف به والتفاوض معه والتصالح على حساب حقوقها المشروعة والعادلة. أما رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اللبناني الدكتور أسامة سعد، فقد قال في كلمته، إننا عرفنا في فلسطين زيف الكلام الأمريكي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، من خلال السياسة العدوانية الإسرائيلية المدعومة أمريكياً، فمن تكثيف الأعمال الاستعمارية إلى بناء جدار الفصل العنصري، سعياً إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، واستكمال تهويد القدس، ومنع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
وأضاف:من هنا نؤكد موقفنا الثابت والداعم للكفاح المشروع لأخوتنا أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في لبنان من أجل العودة إلى ديارهم، مندداً بالمخططات الساعية إلى شطب حق العودة من خلال التوطين أو ترحيلهم إلى أصقاع الدنيا.

التعليقات