تاشيرة فيزا للإسرائيليين الذين يريدون الدخول إلى غزة بعد الانسحاب
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر اسرائيلية إنه يتعين على كل إسرائيلي ينوي زيارة قطاع غزة بعد تنفيذ فك الارتباط الحصول على تأشيرة دخول (فيزا) وكذلك الامر بالنسبة لكل عامل يريد الانتقال بين قطاع غزة واسرائيل بدعوى أنه من ناحية حكومة الاحتلال سيكون القطاع "خارج البلاد" ولكن هذه التأشيرات ستصدرها الشرطة الاسرائيلية وليس سفارات فلسطينية.
وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية: "سيتعين على تجار إسرائيليين وفلسطينيين أن يدفعوا الضريبة كي ينقلوا بضائع من جانب إلى آخر، أما الإسرائيلي الذي يرغب في الدخول إلى القطاع فسيتعين عليه أن يتوجه أولا إلى الشرطة لطلب الإذن، وبعد ذلك، يصل المسافر إلى معبر الحدود، يسلم هويته ويحصل على فيزا إلى القطاع.. ان هويات المسافرين إلى غزة ستبقى في الأراضي الاسرائيلية كي لا تسرق وتصل إلى المنظمات الفلسطينية".
واشارت الصحيفة الى ان هذه التفاصيل ظهرت في وثيقة بعث بها مساعد المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية مايك بلاس إلى وزير الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز، ومن خطة تبلورت في وزارة الداخلية الاسرائيلية.
وتكشف الوثيقة أن "المعابر القائمة اليوم في قطاع غزة ستصبح عمليا محطات حدودية، ولن تكون هناك أية جهة تسمح بدخول فلسطينيين إلى الأراضي الفلسطينية". ونقلت عن مسؤولين في وزارة الداخلية الاسرائيلية انهم يخططون لانتقال تدريجي - يستغرق سنة أو سنتين - من إدارة عسكرية إلى مسؤولية مدنية، بحيث أن معابر الحدود، وعلى رأسها معبر بيت حانون (ايرز) يديرها موظفون مدنيون.
قالت مصادر اسرائيلية إنه يتعين على كل إسرائيلي ينوي زيارة قطاع غزة بعد تنفيذ فك الارتباط الحصول على تأشيرة دخول (فيزا) وكذلك الامر بالنسبة لكل عامل يريد الانتقال بين قطاع غزة واسرائيل بدعوى أنه من ناحية حكومة الاحتلال سيكون القطاع "خارج البلاد" ولكن هذه التأشيرات ستصدرها الشرطة الاسرائيلية وليس سفارات فلسطينية.
وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية: "سيتعين على تجار إسرائيليين وفلسطينيين أن يدفعوا الضريبة كي ينقلوا بضائع من جانب إلى آخر، أما الإسرائيلي الذي يرغب في الدخول إلى القطاع فسيتعين عليه أن يتوجه أولا إلى الشرطة لطلب الإذن، وبعد ذلك، يصل المسافر إلى معبر الحدود، يسلم هويته ويحصل على فيزا إلى القطاع.. ان هويات المسافرين إلى غزة ستبقى في الأراضي الاسرائيلية كي لا تسرق وتصل إلى المنظمات الفلسطينية".
واشارت الصحيفة الى ان هذه التفاصيل ظهرت في وثيقة بعث بها مساعد المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية مايك بلاس إلى وزير الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز، ومن خطة تبلورت في وزارة الداخلية الاسرائيلية.
وتكشف الوثيقة أن "المعابر القائمة اليوم في قطاع غزة ستصبح عمليا محطات حدودية، ولن تكون هناك أية جهة تسمح بدخول فلسطينيين إلى الأراضي الفلسطينية". ونقلت عن مسؤولين في وزارة الداخلية الاسرائيلية انهم يخططون لانتقال تدريجي - يستغرق سنة أو سنتين - من إدارة عسكرية إلى مسؤولية مدنية، بحيث أن معابر الحدود، وعلى رأسها معبر بيت حانون (ايرز) يديرها موظفون مدنيون.

التعليقات