مجهول يعتدي على صدام خلال محاكمته ويتبادل معه اللكمات
غزة-دنيا الوطن
تعرض الرئيس العراقي صدام حسين لهجوم من رجل مجهول الهوية خلال عرضه على المحكمة يوم الخميس الماضي حيث تعدى عليه بالضرب وفق ما أعلن اليوم السبت 30-7-2005م فريق الدفاع عنه.
ولم يكشف فريق الدفاع الذي يتخذ مكتبا في العاصمة الأردنية عمان في بيان أصدره ما إذا كان الرئيس العراقي السابق قد أصيب في هذا الهجوم أم لا ولكنه قال إن الرجل المجهول والرئيس المخلوع تبادلا اللكمات.
وكانت المحكمة العراقية الخاصة لمحاكمة مجرمي الحرب قد اكتفت أمس بإصدار صور فوتوغرافية لصدام خلال جلسة التحقيق ولم تشر إلى تعرضه لهجوم، وكانت المحكمة في الماضي تصدر شريط فيديو يتضمن لقطات من الاستجواب.
المواجهات في العراق
وعلى صعيد الأعمال المسلحة في العراق اليوم، قالت متحدثة باسم القنصلية البريطانية بالعراق ان قافلة تابعة للقنصلية تعرضت لانفجار قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق في مدينة البصرة بجنوب البلاد اليوم مما ادى الى مقتل اثنين من حراس الامن.
وقالت كارين مكلوسكي التي تعمل بالقنصلية ان الهجوم وقع الساعة 9.30 صباحا تقريبا بالتوقيت المحلي (05.30 بتوقيت غرينتش) عندما كانت القافلة تمر بأحد شوارع ميناء البصرة.
ولم تعرف على الفور جنسية القتلى، ولكن تردد أنهما بريطانيان، كما لم يعرف ايضا ان كان جرحى قد سقطوا من جراء الهجوم، وقالت السفارة البريطانية في بغداد انها تتحرى الواقعة ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.
وقال شهود ان مركبة بيضاء واحدة على الاقل اصيبت في الهجوم وقالوا انهم شاهدوا غربيا واحدا ملقى على الارض ويبدو انه قد فارق الحياة.
وخلال العام ونصف عام الماضي تمتعت البصرة وهي ثاني أكبر مدينة في العراق بهدوء نسبي على الرغم من وقوع عنف بين الحين والاخر. والقوات البريطانية مسؤولة عن الامن في البصرة وبلدات اخرى بجنوب العراق.
وفي بغداد اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية اليوم العثور على ثلاث جثث تعود للمدير العام في مطار بغداد الدولي وموظفين اخرين كانوا قد اختطفوا الاربعاء الماضي غرب بغداد.
وقد اعلنت الشرطة العراقية اليوم أيضا حصيلة جديدة لضحايا العملية الانتحارية التي استهدفت مركزا للتطوع الجمعة في مدينة ربيعة شمال العراق تشير الى سقوط 40 قتيلا و57 جريحا.
وكانت الحصيلة السابقة تشير الى وقوع 25 قتيلا واصابة 35 اخرين معظمهم من المتطوعين الشباب الذين كانوا بانتظار الانخراط في الجيش العراقي الجديد. وقال العقيد يحيى الشمري بان هناك عددا من الاشخاص في عداد المفقودين.
وتبنى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه في العراق المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي مسؤولية الهجوم على معسكر ربيعة الواقع على الحدود العراقية السورية.
تعرض الرئيس العراقي صدام حسين لهجوم من رجل مجهول الهوية خلال عرضه على المحكمة يوم الخميس الماضي حيث تعدى عليه بالضرب وفق ما أعلن اليوم السبت 30-7-2005م فريق الدفاع عنه.
ولم يكشف فريق الدفاع الذي يتخذ مكتبا في العاصمة الأردنية عمان في بيان أصدره ما إذا كان الرئيس العراقي السابق قد أصيب في هذا الهجوم أم لا ولكنه قال إن الرجل المجهول والرئيس المخلوع تبادلا اللكمات.
وكانت المحكمة العراقية الخاصة لمحاكمة مجرمي الحرب قد اكتفت أمس بإصدار صور فوتوغرافية لصدام خلال جلسة التحقيق ولم تشر إلى تعرضه لهجوم، وكانت المحكمة في الماضي تصدر شريط فيديو يتضمن لقطات من الاستجواب.
المواجهات في العراق
وعلى صعيد الأعمال المسلحة في العراق اليوم، قالت متحدثة باسم القنصلية البريطانية بالعراق ان قافلة تابعة للقنصلية تعرضت لانفجار قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق في مدينة البصرة بجنوب البلاد اليوم مما ادى الى مقتل اثنين من حراس الامن.
وقالت كارين مكلوسكي التي تعمل بالقنصلية ان الهجوم وقع الساعة 9.30 صباحا تقريبا بالتوقيت المحلي (05.30 بتوقيت غرينتش) عندما كانت القافلة تمر بأحد شوارع ميناء البصرة.
ولم تعرف على الفور جنسية القتلى، ولكن تردد أنهما بريطانيان، كما لم يعرف ايضا ان كان جرحى قد سقطوا من جراء الهجوم، وقالت السفارة البريطانية في بغداد انها تتحرى الواقعة ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.
وقال شهود ان مركبة بيضاء واحدة على الاقل اصيبت في الهجوم وقالوا انهم شاهدوا غربيا واحدا ملقى على الارض ويبدو انه قد فارق الحياة.
وخلال العام ونصف عام الماضي تمتعت البصرة وهي ثاني أكبر مدينة في العراق بهدوء نسبي على الرغم من وقوع عنف بين الحين والاخر. والقوات البريطانية مسؤولة عن الامن في البصرة وبلدات اخرى بجنوب العراق.
وفي بغداد اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية اليوم العثور على ثلاث جثث تعود للمدير العام في مطار بغداد الدولي وموظفين اخرين كانوا قد اختطفوا الاربعاء الماضي غرب بغداد.
وقد اعلنت الشرطة العراقية اليوم أيضا حصيلة جديدة لضحايا العملية الانتحارية التي استهدفت مركزا للتطوع الجمعة في مدينة ربيعة شمال العراق تشير الى سقوط 40 قتيلا و57 جريحا.
وكانت الحصيلة السابقة تشير الى وقوع 25 قتيلا واصابة 35 اخرين معظمهم من المتطوعين الشباب الذين كانوا بانتظار الانخراط في الجيش العراقي الجديد. وقال العقيد يحيى الشمري بان هناك عددا من الاشخاص في عداد المفقودين.
وتبنى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه في العراق المتشدد الاردني ابو مصعب الزرقاوي مسؤولية الهجوم على معسكر ربيعة الواقع على الحدود العراقية السورية.

التعليقات