بلدية غزة:بعض المواطنين كادوا أن يتسببوا بغرق مدينة غزة بالمجاري وبالمياه العادمة
غزة-دنيا الوطن
استنكرت بلدية غزة، اليوم، إقدام عدد من المواطنين على تعريض المدينة للخطر الشديد، وقيامهم بتصرفات غير مسؤولة، كادت تؤدي إلى حدوث كارثة بيئية وصحية غاية في الخطورة.
وأشار أكرم حلس، مدير عام البلدية، في بيان صحفي أصدرته البلدية، إلى أن بعض المواطنين كادوا أن يتسببوا بغرق مدينة غزة بالمجاري وبالمياه العادمة، حينما منعوا موظفي محطة معالجة المياه العادمة في منطقة الشيخ عجلين من مواصلة القيام بعملهم وطردهم والاعتداء عليهم.
ونوه حلس إلى أن هؤلاء المواطنين لم يكتفوا بذلك، بل أقدموا على اقتراف عمل غير مبرر ولا يمكن أن يفسر نظراً لشدة خطورته، حيث سدوا الخطوط والبواليع الرئيسة التي تنقل مياه المجاري من سائر أنحاء المدينة إلى أحواض المعالجة بالباطون "الأسمنت المسلح".
وأضاف حلس، أنهم قاموا كذلك باحتجاز سيارة ومعدات تابعة للبلدية، وهو ما يعتبر كسراً لكافة الأعراف التي ميزت دوماً العلاقة بين البلدية وأبناء المدينة.
وأشاد حلس، بجميع الجهود التي بذلت للتغلب على هذه المشكلة الخطيرة، مثمناً على وجه خاص الدور المسؤول الذي قامت به الشرطة وفي مقدمتها العميد علاء حسني، مدير الشرطة، الذي تابع لحظة بلحظة هذه المشكلة وتداعياتها وأصدر توجيهاته بإعادة الوضع إلى نصابه.
كما أشاد حلس بشرطة البلديات وبمديرها وبضباطها وأفرادها لعملهم الجاد، حيث تواجدوا طيلة الوقت لتوفير الحماية لموظفي البلدية، وثمن حلس عالياً أداء وعمل موظفي البلدية، الذين أدوا واجبهم على الوجه الأكمل لإنقاذ المدينة من الغرق بمياه المجاري.
وأوضح حلس، أن رجال البلدية معززين بأفراد الشرطة، قاموا لساعات طويلة بعمل مضنٍ لتكسير وإزالة الباطون المسلح، الذي تم صبه على الخطوط والبواليع والمناهل، وتمكنوا بعد جهد جهيد، شارك فيه العشرات ومجموعة كبيرة من الآليات من إعادة فتح الخطوط والشبكات.
واستهجن حلس، هذا الأسلوب الخطير لحل المشاكل بالقوة وبإلحاق الضرر، مشيراً إلى أن البلدية وأبناء المدينة طالما حلوا المشاكل العالقة من خلال أسلوب الحوار والتشاور وتبادل الآراء.
وندد حلس بهذا الأسلوب الخطير، الذي لم تألفه العلاقة بين البلدية والمواطنين من قبل، ولم تلجأ إليه في يوم من الأيام، منوهاً إلى أن إقدام هذه الفئة على فعل هذا السلوك الخطير، تم تحت الادعاء بأن رائحة المياه العادمة المنبعثة من أحواض المعالجة تسبب لهم الأذى الشديد.
وشدد حلس، على أن حل هذه المشكلة لا يتم من خلال تعريض حياة أكثر من 600 ألف مواطن في سائر أنحاء المدينة للخطر الداهم وإغراق المدينة بمياه المجاري، بل يتم من خلال تغليب لغة الحوار والتفاهم والعمل للوصول إلى حلول ملائمة لكافة المشاكل الموجودة على الأرض.
وأكد حلس، أن البلدية لن تقف مكتوفة الأيدي، وستقوم ببذل كافة الجهود المطلوبة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية مصالح المواطنين وحماية مقدرات المدينة وسلامتها، معتبراً أن هذا السلوك دخيل على المدينة وأبنائها ولم يكن يوماً هو الصفة التي تميز بها غالب أبناء المدينة الشرفاء المخلصين.
استنكرت بلدية غزة، اليوم، إقدام عدد من المواطنين على تعريض المدينة للخطر الشديد، وقيامهم بتصرفات غير مسؤولة، كادت تؤدي إلى حدوث كارثة بيئية وصحية غاية في الخطورة.
وأشار أكرم حلس، مدير عام البلدية، في بيان صحفي أصدرته البلدية، إلى أن بعض المواطنين كادوا أن يتسببوا بغرق مدينة غزة بالمجاري وبالمياه العادمة، حينما منعوا موظفي محطة معالجة المياه العادمة في منطقة الشيخ عجلين من مواصلة القيام بعملهم وطردهم والاعتداء عليهم.
ونوه حلس إلى أن هؤلاء المواطنين لم يكتفوا بذلك، بل أقدموا على اقتراف عمل غير مبرر ولا يمكن أن يفسر نظراً لشدة خطورته، حيث سدوا الخطوط والبواليع الرئيسة التي تنقل مياه المجاري من سائر أنحاء المدينة إلى أحواض المعالجة بالباطون "الأسمنت المسلح".
وأضاف حلس، أنهم قاموا كذلك باحتجاز سيارة ومعدات تابعة للبلدية، وهو ما يعتبر كسراً لكافة الأعراف التي ميزت دوماً العلاقة بين البلدية وأبناء المدينة.
وأشاد حلس، بجميع الجهود التي بذلت للتغلب على هذه المشكلة الخطيرة، مثمناً على وجه خاص الدور المسؤول الذي قامت به الشرطة وفي مقدمتها العميد علاء حسني، مدير الشرطة، الذي تابع لحظة بلحظة هذه المشكلة وتداعياتها وأصدر توجيهاته بإعادة الوضع إلى نصابه.
كما أشاد حلس بشرطة البلديات وبمديرها وبضباطها وأفرادها لعملهم الجاد، حيث تواجدوا طيلة الوقت لتوفير الحماية لموظفي البلدية، وثمن حلس عالياً أداء وعمل موظفي البلدية، الذين أدوا واجبهم على الوجه الأكمل لإنقاذ المدينة من الغرق بمياه المجاري.
وأوضح حلس، أن رجال البلدية معززين بأفراد الشرطة، قاموا لساعات طويلة بعمل مضنٍ لتكسير وإزالة الباطون المسلح، الذي تم صبه على الخطوط والبواليع والمناهل، وتمكنوا بعد جهد جهيد، شارك فيه العشرات ومجموعة كبيرة من الآليات من إعادة فتح الخطوط والشبكات.
واستهجن حلس، هذا الأسلوب الخطير لحل المشاكل بالقوة وبإلحاق الضرر، مشيراً إلى أن البلدية وأبناء المدينة طالما حلوا المشاكل العالقة من خلال أسلوب الحوار والتشاور وتبادل الآراء.
وندد حلس بهذا الأسلوب الخطير، الذي لم تألفه العلاقة بين البلدية والمواطنين من قبل، ولم تلجأ إليه في يوم من الأيام، منوهاً إلى أن إقدام هذه الفئة على فعل هذا السلوك الخطير، تم تحت الادعاء بأن رائحة المياه العادمة المنبعثة من أحواض المعالجة تسبب لهم الأذى الشديد.
وشدد حلس، على أن حل هذه المشكلة لا يتم من خلال تعريض حياة أكثر من 600 ألف مواطن في سائر أنحاء المدينة للخطر الداهم وإغراق المدينة بمياه المجاري، بل يتم من خلال تغليب لغة الحوار والتفاهم والعمل للوصول إلى حلول ملائمة لكافة المشاكل الموجودة على الأرض.
وأكد حلس، أن البلدية لن تقف مكتوفة الأيدي، وستقوم ببذل كافة الجهود المطلوبة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية مصالح المواطنين وحماية مقدرات المدينة وسلامتها، معتبراً أن هذا السلوك دخيل على المدينة وأبنائها ولم يكن يوماً هو الصفة التي تميز بها غالب أبناء المدينة الشرفاء المخلصين.

التعليقات