مقتل 25 عراقياً في هجوم إستهدف أحد مراكز التطوع للجيش العراقي قرب الموصل

غزة-دنيا الوطن

تل 25 عراقيا وجرح عشرات آخرون عندما فجر انتحاري حزامه الناسف وسط تجمع لمتطوعي الجيش العراقي في بلدة ربيعة شمال غربي الموصل قرب الحدود مع سوريا.

كما أعلن جيش الإحتلال الأميركي أن سبعة من جنوده قتلوا في الـ 72 ساعة الماضية، اثنان في حوادث سير وخمسة في هجمات مختلفة بمن فيهم اثنان في عملية أمس على مبان غرب مدينة حديثة على الحدود السورية حيث أكد مقتل تسعة مقاومين خمسة منهم سوريون.

وقال جيش الإحتلال إنه اعتقل أول أمس عمار أبو براء المعروف باسم عمار حسين حسن الذي قدمه على أنه أحد كبار مساعدي أبو مصعب الزرقاوي وممثله في الموصل, وذلك بعد شهر ونصف من اعتقال سلفه أبو طلحة في المدينة نفسها.

وفي وقت جدد فيه وزير الخارجية هوشيار زيباري اتهام دمشق بعدم التعاون في ضبط الحدود، قال وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي إن سبعة فرنسيين على الأقل قتلوا بالعراق بعد التحاقهم بالمسلحين وإن هناك عشرة آخرين، داعيا لمراقبة الرحلات الجوية إلى سوريا وباكستان وأفغانستان والتي عادة ما تكون محطة للأوروبيين الراغبين في دخول العراق.

من جهة أخرى أعلن سفير واشنطن ببغداد زلماي خليل زاده أن قوات التحالف تفكر في التكفل بحماية الدبلوماسيين الأجانب في العراق والمقدر عددهم بـ 500، لكنه أكد أن لا قرار اتخذ بذلك بعد.

وقد دفع هاجس الاختطاف الذي يطال الدبلوماسيين الأجانب الفلبين لسحب بعثتها الدبلوماسية المقدر عدد أفرادها بثلاثة وصلوا الأردن.

وقال نائب وزير الخارجية الفليبني خوسي بريليانتس "إن هناك الكثير من الأخطار في العراق".

التعليقات