القدومي يتابع ما يجري في محيط المخيمات وبهية الحريري تعد بتسهيلات لا تمس الإجراءات
غزة-دنيا الوطن
تابع امس، رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس حركة «فتح» فاروق القدومي الإجراءات التي تتخذ في محيط مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ولا سيما في عين الحلوة مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس كتلة «تيار المستقبل» النيابية سعد الحريري في حضور النائبة بهية الحريري، وزار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت.
وأشار القدومي في تصريح له الى «بعض المشكلات التي تثيرها جهات وشعرنا ان سعد الحريري استوعبها ومن همومه العمل على حلها، أي قضية المخيمات والإجراءات ونحن بالفعل على اتصال مع المسؤولين في لبنان للبحث في أي شيء يتعلق بالعلاقات الفلسطينية – اللبنانية». وأوضح انه اطلع من النائبة الحريري على الاتصالات التي تجرى لتسهيل أي اتصال ممكن للآلاف داخل المخيمات وإزالة أي مشكلة قد تحصل «خصوصاً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان الشقيق».
الى ذلك، رفعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديموقراطية الفلسطينية في لبنان مذكرة الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري في شأن العلاقات الفلسطينية – اللبنانية، وطالبت بالعمل على رفع حال الغبن عن اللاجئين بمنحهم حقوقهم الإنسانية والاجتماعية وخصوصاً حق التملك وتشريع حق العمل وفتح حوار رسمي من اجل وضع خطة مشتركة لتوفير الدعم لحق اللاجئين في العودة وإعادة الاعتبار للمكانة التمثيلية لمنظمة التحرير في بيروت.
وشددت المذكرة على «ان امن المخيمات هو جزء من امن عموم المناطق اللبنانية»، ودعت الى وقف التضييقات المفروضة على المخيمات ولا سيما عين الحلوة وعدم سوق الاتهامات جزافاً بل اخذ خصوصيتها في الاعتبار باعتبارها بيئة وطنية لا جزراً امنية.
وكان وفد من رابطة علماء فلسطيــــن برئاســـة الشيخ اياد ابو العردات التقى النائبة الحريري في مجدليون وجرى البحث في اوضاع عين الحلوة في ضوء التدابير الأمنية المتخذة عند مداخل المخيم وما تم التوصل إليه من اتفاق مع قيادة الجيش للتخفيف من تأثيرها المباشر في حياة المواطن اللبناني والفلسطيني.
وأكدت الحريري «ان الأمور ستأخذ شكلاً اكثر سلاسة من خلال تسهيل عملية الدخول والخروج عبر نقاط الجيش وتحفظ الأمن والكرامة في الوقت نفسه من دون المس بموضوع الإجراءات الأمنية لأنها مطلوبة من قيادة الجيش وهم متعاونون معنا جداً في هذا الموضوع».
واعتبرت الحريري ان «النسيج المتداخل اللبناني - الفلسطيني في صيدا يحتاج لأن نرى مشكلاته ونعالجها في شكل معمق ودائم وليس بتسكين اوجاعه، وأن الإجراءات وطريقة التعاطي الآنية تحت سقف الخوف والقلق لا تحلها إلا لجان متابعة من الطرفين، ومقاربة الملف الفلسطيني من مختلف جوانبه الإنسانية والاجتماعية».
وتوقفت «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق» في اجتماعها الدوري عند «الإجراءات الأمنية المتشددة غير المقنعة حول مخيم عين الحلوة وعدد من المخيمات وما تولده من توترات لا تخدم العلاقة بين لبنان والأشقاء الفلسطينيين». ودعت «كل الأطراف والجهات السياسية في لبنان الى التعامل بدرجة عالية من الحكمة وروح المسؤولية مع الملف الفلسطيني بعيداً من المزايدات وإثارة المشاعر، لأن الفلسطينيين ليسوا مكسر عصا ولا هدفاً سهلاً يمكن استرضاء الخارج عبر استهدافهم».
تابع امس، رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس حركة «فتح» فاروق القدومي الإجراءات التي تتخذ في محيط مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ولا سيما في عين الحلوة مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس كتلة «تيار المستقبل» النيابية سعد الحريري في حضور النائبة بهية الحريري، وزار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت.
وأشار القدومي في تصريح له الى «بعض المشكلات التي تثيرها جهات وشعرنا ان سعد الحريري استوعبها ومن همومه العمل على حلها، أي قضية المخيمات والإجراءات ونحن بالفعل على اتصال مع المسؤولين في لبنان للبحث في أي شيء يتعلق بالعلاقات الفلسطينية – اللبنانية». وأوضح انه اطلع من النائبة الحريري على الاتصالات التي تجرى لتسهيل أي اتصال ممكن للآلاف داخل المخيمات وإزالة أي مشكلة قد تحصل «خصوصاً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان الشقيق».
الى ذلك، رفعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديموقراطية الفلسطينية في لبنان مذكرة الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري في شأن العلاقات الفلسطينية – اللبنانية، وطالبت بالعمل على رفع حال الغبن عن اللاجئين بمنحهم حقوقهم الإنسانية والاجتماعية وخصوصاً حق التملك وتشريع حق العمل وفتح حوار رسمي من اجل وضع خطة مشتركة لتوفير الدعم لحق اللاجئين في العودة وإعادة الاعتبار للمكانة التمثيلية لمنظمة التحرير في بيروت.
وشددت المذكرة على «ان امن المخيمات هو جزء من امن عموم المناطق اللبنانية»، ودعت الى وقف التضييقات المفروضة على المخيمات ولا سيما عين الحلوة وعدم سوق الاتهامات جزافاً بل اخذ خصوصيتها في الاعتبار باعتبارها بيئة وطنية لا جزراً امنية.
وكان وفد من رابطة علماء فلسطيــــن برئاســـة الشيخ اياد ابو العردات التقى النائبة الحريري في مجدليون وجرى البحث في اوضاع عين الحلوة في ضوء التدابير الأمنية المتخذة عند مداخل المخيم وما تم التوصل إليه من اتفاق مع قيادة الجيش للتخفيف من تأثيرها المباشر في حياة المواطن اللبناني والفلسطيني.
وأكدت الحريري «ان الأمور ستأخذ شكلاً اكثر سلاسة من خلال تسهيل عملية الدخول والخروج عبر نقاط الجيش وتحفظ الأمن والكرامة في الوقت نفسه من دون المس بموضوع الإجراءات الأمنية لأنها مطلوبة من قيادة الجيش وهم متعاونون معنا جداً في هذا الموضوع».
واعتبرت الحريري ان «النسيج المتداخل اللبناني - الفلسطيني في صيدا يحتاج لأن نرى مشكلاته ونعالجها في شكل معمق ودائم وليس بتسكين اوجاعه، وأن الإجراءات وطريقة التعاطي الآنية تحت سقف الخوف والقلق لا تحلها إلا لجان متابعة من الطرفين، ومقاربة الملف الفلسطيني من مختلف جوانبه الإنسانية والاجتماعية».
وتوقفت «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق» في اجتماعها الدوري عند «الإجراءات الأمنية المتشددة غير المقنعة حول مخيم عين الحلوة وعدد من المخيمات وما تولده من توترات لا تخدم العلاقة بين لبنان والأشقاء الفلسطينيين». ودعت «كل الأطراف والجهات السياسية في لبنان الى التعامل بدرجة عالية من الحكمة وروح المسؤولية مع الملف الفلسطيني بعيداً من المزايدات وإثارة المشاعر، لأن الفلسطينيين ليسوا مكسر عصا ولا هدفاً سهلاً يمكن استرضاء الخارج عبر استهدافهم».

التعليقات