اسرائيل تخطط لحملة عسكرية تشمل خانيونس ودير البلح عند تنفيذ الانسحاب
غزة-دنيا الوطن
يخطط جيش الاحتلال للسيطرة على مدن فلسطينية كاملة في الفترة التي تخلى فيها مستوطنات اسرائيلية وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية رفيعة المستوى انه لن يكون امام الجيش اي مفر من تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة داخل قطاع غزة لمنع هجمات الفلسطينيين في فترة تنفيذ خطة الانسحاب.
ونقلت صحيفة معاريف على لسان مسؤول عسكري اسرائيلي ان سلسلة حملات تخطط لها قيادة المنطقة الجنوبية لمنع تنفيذ عمليات معادية لاسرائيل من قبل التنظيمات الفلسطينية خلال خطة الانسحاب واطلقت عليها قبضات من حديد . وحسب هذه المخططات سيسيطر الجيش على مدن فلسطينية كاملة في الفترة التي تخلى فيها مستوطنات اسرائيلية مجاورة. فمثلا ستكون حاجة الى السيطرة على دير البلح قبل اخلاء كفار دروم وعلى خانيونس قبل الخروج من نفيه دكاليم وغيرها من المستوطنات في غوش قطيف.
وبحسب معطيات اسرائيلية فقد زرعت الشهر الماضي ما لا يقل عن 22 عبوة ناسفة في اماكن استهدفت قوات الجيش في قطاع غزة. وبرأي مسؤولين في قيادة المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال فان العمليات التي اطلقت عليها «صورة العنف» عادت الى المستوى الذي كانت عليه قبل وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات . وقال المسؤولون ان الجيش ينتظر اذنا بالانطلاق في حملة برية محدودة في المناطق الفلسطينية قبل بدء الانسحاب .
واعترف رئيس الوزراء ارييل شارون ان الانسحاب من قطاع غزة جاء بفعل ضربات المقاومة وتردي الاوضاع الامنية.وفي حين قال رئيس اركان هيئة الجيش دان حالوتس انه لم يتخذ بعد اي قرار حول الانسحاب من محور فيلادلفي قال وزير الحرب شاؤول موفاز انه تقرر اخلاء محور فيلادلفي في تشرين اول القادم. واكد حالوتس على ان عملية اخلاء المستوطنين من قطاع غزة قد تستغرق اكثر من ثلاثة أسابيع كما كان مقرراً.
ووضعت الاستخبارات الاسرائيلية وثيقة تتحدث عن اربعة سيناريوهات متوقعة بعد الانسحاب. الاول احتمال نشوب حرب اهلية فلسطينية بحيث تندلع المواجهات بين قوات الامن الفلسطينية والتنظيمات الفلسطينية المسلحة والسيناريو الثاني يتحدث عن امكانية فترة طويلة من التهدئة تحاول خلالها السلطة الفلسطينية اعادة تنظيم نفسها والسيطرة على الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتغلب على التنظيمات الفلسطينية بمساعدة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومصر. كما ستعمل هذه الدول، وفق التوقعات الاسرائيلية، على مساعدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في اقامة مؤسسة الدولة وتحت هذا الخيار سيعمل ابو مازن والسلطة على انشاء حكومة ديمقراطية ودولة فلسطينية مؤقتة.
اما السيناريو الثالث الذي تشمله الوثيقة الاسرائيلية فيتحدث عن حرب ومواجهات بين التنظيمات الفلسطينية واسرائيل تعتمد على اطلاق صواريخ القسام بعيدة المدى التي تصل الى قلب عسقلان والمحطة المركزية لتوليد الكهرباء في الخضيرة والتي تزود مناطق واسعة من اسرائيل والى مناطق العفولة وتل ابيب. اما السيناريو الرابع المفترض فيشمل استمرار الوضع الحالي وهو احداث متقطعة من الفعل ورد الفعل بين اسرائيل والتنظيمات الفلسطينية .
على صعيد آخر تحدث الاسرائيليون عن حدوث تقدم في مسألة المعابر بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بحيث تم الاتفاق على تشكيل طاقمين لمعالجة المسألة. وذكرت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل وافقت على سفر شاحنات من مدينة رام الله مباشرة الى قطاع غزة لنقل البضائع شرط اضافة وسائل تكنولوجية حديثة لفحص هذه البضائع.
وعلى صعيد المحادثات حول محور "فيلادلفي تناقضت تصريحات المسؤولين الاسرائيليين حول الموضوع واصر حالوتس ان اسرائيل لم تتخذ بعد اي اتفاق يقضي باخلاء الشريط الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل فيما اكد موفاز على اخلائه مباشرة بعد تنفيذ الاخلاء .ودعم هذا الموقف ايهود اولمرت، نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي . وفي لقاء له مع رئيس الدولة العبرية ، موشيه كتساف، اكد اولمرت على ضرورة تنفيذ اخلاء المحور لضمان منع تهريب الاسلحة والوسائل القتالية من مصر الى قطاع غزة عبر فيلادلفي.
واعتبرت مصادر سياسية اسرائيلية ان اخلاء شريط فيلادلفي يلغي ادعاءات فلسطينية بان قطاع غزة سيتحول الى غيتو مغلق بعد الانسحاب . واضافت المصادر انه من المتوقع ان يصل اوائل الجنود المصريين الى شريط فيلادلفي خلال الاسابيع القريبة المقبلة.
يخطط جيش الاحتلال للسيطرة على مدن فلسطينية كاملة في الفترة التي تخلى فيها مستوطنات اسرائيلية وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية رفيعة المستوى انه لن يكون امام الجيش اي مفر من تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة داخل قطاع غزة لمنع هجمات الفلسطينيين في فترة تنفيذ خطة الانسحاب.
ونقلت صحيفة معاريف على لسان مسؤول عسكري اسرائيلي ان سلسلة حملات تخطط لها قيادة المنطقة الجنوبية لمنع تنفيذ عمليات معادية لاسرائيل من قبل التنظيمات الفلسطينية خلال خطة الانسحاب واطلقت عليها قبضات من حديد . وحسب هذه المخططات سيسيطر الجيش على مدن فلسطينية كاملة في الفترة التي تخلى فيها مستوطنات اسرائيلية مجاورة. فمثلا ستكون حاجة الى السيطرة على دير البلح قبل اخلاء كفار دروم وعلى خانيونس قبل الخروج من نفيه دكاليم وغيرها من المستوطنات في غوش قطيف.
وبحسب معطيات اسرائيلية فقد زرعت الشهر الماضي ما لا يقل عن 22 عبوة ناسفة في اماكن استهدفت قوات الجيش في قطاع غزة. وبرأي مسؤولين في قيادة المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال فان العمليات التي اطلقت عليها «صورة العنف» عادت الى المستوى الذي كانت عليه قبل وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات . وقال المسؤولون ان الجيش ينتظر اذنا بالانطلاق في حملة برية محدودة في المناطق الفلسطينية قبل بدء الانسحاب .
واعترف رئيس الوزراء ارييل شارون ان الانسحاب من قطاع غزة جاء بفعل ضربات المقاومة وتردي الاوضاع الامنية.وفي حين قال رئيس اركان هيئة الجيش دان حالوتس انه لم يتخذ بعد اي قرار حول الانسحاب من محور فيلادلفي قال وزير الحرب شاؤول موفاز انه تقرر اخلاء محور فيلادلفي في تشرين اول القادم. واكد حالوتس على ان عملية اخلاء المستوطنين من قطاع غزة قد تستغرق اكثر من ثلاثة أسابيع كما كان مقرراً.
ووضعت الاستخبارات الاسرائيلية وثيقة تتحدث عن اربعة سيناريوهات متوقعة بعد الانسحاب. الاول احتمال نشوب حرب اهلية فلسطينية بحيث تندلع المواجهات بين قوات الامن الفلسطينية والتنظيمات الفلسطينية المسلحة والسيناريو الثاني يتحدث عن امكانية فترة طويلة من التهدئة تحاول خلالها السلطة الفلسطينية اعادة تنظيم نفسها والسيطرة على الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتغلب على التنظيمات الفلسطينية بمساعدة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومصر. كما ستعمل هذه الدول، وفق التوقعات الاسرائيلية، على مساعدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في اقامة مؤسسة الدولة وتحت هذا الخيار سيعمل ابو مازن والسلطة على انشاء حكومة ديمقراطية ودولة فلسطينية مؤقتة.
اما السيناريو الثالث الذي تشمله الوثيقة الاسرائيلية فيتحدث عن حرب ومواجهات بين التنظيمات الفلسطينية واسرائيل تعتمد على اطلاق صواريخ القسام بعيدة المدى التي تصل الى قلب عسقلان والمحطة المركزية لتوليد الكهرباء في الخضيرة والتي تزود مناطق واسعة من اسرائيل والى مناطق العفولة وتل ابيب. اما السيناريو الرابع المفترض فيشمل استمرار الوضع الحالي وهو احداث متقطعة من الفعل ورد الفعل بين اسرائيل والتنظيمات الفلسطينية .
على صعيد آخر تحدث الاسرائيليون عن حدوث تقدم في مسألة المعابر بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بحيث تم الاتفاق على تشكيل طاقمين لمعالجة المسألة. وذكرت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل وافقت على سفر شاحنات من مدينة رام الله مباشرة الى قطاع غزة لنقل البضائع شرط اضافة وسائل تكنولوجية حديثة لفحص هذه البضائع.
وعلى صعيد المحادثات حول محور "فيلادلفي تناقضت تصريحات المسؤولين الاسرائيليين حول الموضوع واصر حالوتس ان اسرائيل لم تتخذ بعد اي اتفاق يقضي باخلاء الشريط الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل فيما اكد موفاز على اخلائه مباشرة بعد تنفيذ الاخلاء .ودعم هذا الموقف ايهود اولمرت، نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي . وفي لقاء له مع رئيس الدولة العبرية ، موشيه كتساف، اكد اولمرت على ضرورة تنفيذ اخلاء المحور لضمان منع تهريب الاسلحة والوسائل القتالية من مصر الى قطاع غزة عبر فيلادلفي.
واعتبرت مصادر سياسية اسرائيلية ان اخلاء شريط فيلادلفي يلغي ادعاءات فلسطينية بان قطاع غزة سيتحول الى غيتو مغلق بعد الانسحاب . واضافت المصادر انه من المتوقع ان يصل اوائل الجنود المصريين الى شريط فيلادلفي خلال الاسابيع القريبة المقبلة.

التعليقات